قرآن qoran
4.42K subscribers
610 photos
458 videos
6 files
16 links
"اللهم لا تجعل حاجزاً بين دعائي واستجابتك وأجبرني جبراً يليق بعظمتك ."
- اللهم أرح قلوبنا من كل ضيق وارزقنا السلامة من كل سوء 🤍
Download Telegram
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
‏أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
‏أستغفر الله العظيم و اتوب إليه.
‏أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
صباح الخير ..
لا تجلعوا الجمعة تُطوى دون أثر حسن .. أكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام ، اِقْرَؤُوا سورة الكهف أنيروا بها أسبوعكم ، ولا تنسوا الدعاء في ساعة الاستجابة..
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
قرآن qoran
LISTENNN. – سورة الكهف احمد العجمي
- الكهفِ نور ما بين الجُمعتين .
قال ابن القيم: "الأوقات الستة للإجابة:
1. الثلث الأخيــر من الليـل.
2. عند الأذان (بعده مباشرة).
3. بيــن الأذان والإقامــة.
4. أدبار الصلوات (قبل السلام).
5. عند صعود الإمام في ‎
#الجمعة.
6. آخــر ساعــة من ‎
#يـوم_الجمعة".

قال ‎ابن تيمية: "إذا أراد الله بعبد خيرًا ألهمه دعاءه.. وجعل ذلك سببًا للخير الذي قضاه له".
وقال ‎ابن القيم: "من أُلْهِمَ الدعاء فقد أُريد به الإجابة، ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".

مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
1. بعد أذان الجمعة مباشرة.
2. بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
3. التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
4. الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
5. الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام
.

ومال ابن القيم بقوة إلى أن هذا الوقت وقت إجابة، أي: من صعود الخطيب إلى انتهــاء الصـلاة.
قال: "لأن لاجتمـاع المسلميـن، وصلاتهـم، وتضرعهـم، وابتهالهم، تأثيرًا في الإجابة".
1
أسألُ اللهَ العظيم، ربَّ العرشِ الكريم،
أن يرفع شأنكم، ويستجيب دعاءكم،
ويفرّج كربكم، وييسّر أموركم،
ويصرف عنكم الضرَّ والمرض، والهمَّ والحزن،
ويوسّع لكم في أرزاقكم،
ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية.

اللهم آمين.
1
قال ابن القيم -رحمه الله-:

«كان ﷺ أفصح خلق الله، وأعذبهم كلامًا، وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقًا، حتى إنَّ كلامه لَيأخذ بمَجامع القلوب، ويَسبي الأرواح، ويشهد له بذلك أعداؤه.»

- زاد المعاد (١٧٥/١).

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد.
1
‏أنتَ العليمُ بحالي، وأحنّ منّي عليَّ، فاللهُمَّ بحولك وقوتك هبْ ليّ دعائي .
1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـحـادي عـشـر ، سـورة يـونـس.


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿ ١٥ ﴾ قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿ ١٦ ﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿ ١٧ ﴾ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿ ١٨ ﴾ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿ ١٩ ﴾ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴿ ٢٠ ﴾
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَدَعَا رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ﴾
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـحـادي عـشـر ، سـورة يـونـس.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴿ ٢١ ﴾ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿ ٢٢ ﴾ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿ ٢٣ ﴾ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿ ٢٤ ﴾ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿ ٢٥ ﴾
2
اللهم ارزقنا يقينًا لا يتزعزع، وإيمانًا لا يضعف، وثقةً بك تطمئن لها قلوبنا وإن اضطربت الدنيا من حولنا.

اللهم علّمنا أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.

اللهم ارضنا بقضائك، وقرّبنا إليك قرب الموقنين، ولا تجعل في قلوبنا تعلّقًا إلا بك، ولا رجاءً إلا فيك.
قال التابعي خالد بن معدان ـ رحمه الله ـ :

"إذا فُتح لأحدكم باب الخير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يُغلق عنه".

📙الزهد للإمام أحمد رحمه الله.
اللهمَّ إن كانَ رِزقُنا في السماءِ فأنزِله
وإن كَان في الأرضِ فأخرِجه
وإن كانَ حراماً فطهّره
وإن كانَ معسراً فيسّره
وإن كانَ معدوماً فكوّنه
وإن كانَ بعيداً فقرّبه
وإن قليلاً فكثّره
وإن كانَ كثيراً فبارِك لنا اللهمَّ فيه..
‏- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لَا إِلَهَ إِلَا أَنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالِمِينَ
1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـحـادي عـشـر ، سـورة يـونـس.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ ٢٦ ﴾ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ ٢٧ ﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿ ٢٨ ﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿ ٢٩ ﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿ ٣٠ ﴾ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿ ٣١ ﴾ فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿ ٣٢ ﴾ كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿ ٣٣ ﴾
1
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
1
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك، وإن شكَرتَهُ زادَك، وإن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه، سُبحَانَ الله العَظِيم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّمَاۤ أَمۡرُهُۥۤ إِذَاۤ أَرَادَ شَیۡـًٔا أَن یَقُولَ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ﴾