- الحمدلله: تملأ الميزان .
- سُبحان الله والحمدلله: تملأ ما بين السّماء والأرض .
- سُبحان الله وبحمده: تحطّ الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر .
- لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة .
أعمالٌ يسيرة بأُجورٍ عظيمة .
والمُوفّق من وفّقه الله تعالى .
- سُبحان الله والحمدلله: تملأ ما بين السّماء والأرض .
- سُبحان الله وبحمده: تحطّ الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر .
- لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة .
أعمالٌ يسيرة بأُجورٍ عظيمة .
والمُوفّق من وفّقه الله تعالى .
الـورد اليـومـي صفحـة واحـدة ، كُـل حَـرف حَسنـة .
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿ ١١٣ ﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿ ١١٤ ﴾ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿ ١١٥ ﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿ ١١٦ ﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿ ١١٧ ﴾ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿ ١١٨ ﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿ ١١٩ ﴾
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿ ١١٣ ﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿ ١١٤ ﴾ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿ ١١٥ ﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿ ١١٦ ﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿ ١١٧ ﴾ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿ ١١٨ ﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿ ١١٩ ﴾
❤1
🔸الدُّعاءُ له مع البلاءِ ثلاث مقامات:
١- أن يكون أقوى من البلاء فيرفعه.
٢- أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيُصاب به العبد ولكنه قد يخفّفه وإن كان ضعيفًا.
٣- أن يتقاوما ويمنع كُل واحد منهما صاحبه.
📙 الداء والدواء، ١٧/١٦.
١- أن يكون أقوى من البلاء فيرفعه.
٢- أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيُصاب به العبد ولكنه قد يخفّفه وإن كان ضعيفًا.
٣- أن يتقاوما ويمنع كُل واحد منهما صاحبه.
📙 الداء والدواء، ١٧/١٦.
اللّٰهُمَّ فِي هٰذَا الْيَوْمِ، انْزِعْ مِنْ صُدُورِنَا كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ، وَامْلَأْ قُلُوبَنَا رِضًى وَسَكِينَةً، وَارْزُقْنَا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ مَا يُجَدِّدُ أَرْوَاحَنَا، وَمِنَ النُّورِ مَا يُضِيءُ طَرِيقَنَا، وَمِنَ الْفَرَجِ مَا يَسُرُّنَا وَيُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ.
إِذَا فَتَرَ إِيمَانُ الْعَبْدِ، وَضَعُفَتْ عِبَادَتُهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ مِنْ جَدِيدٍ، وَيَعُودَ إِلَى طَرِيقِ الطَّاعَةِ، فَلْيَبْدَأْ بِالِاسْتِغْفَارِ الْكَثِيرِ؛ فَالذُّنُوبُ أَغْلَالٌ فِي الْجَوَارِحِ، وَسَلَاسِلُ فِي الْقُلُوبِ، تَشُدُّ الْعَبْدَ عَنْ مَسِيرِهِ، فَأَنَّى لِقَلْبٍ مَكْبُولٍ أَنْ يَسِيرَ إِلَى اللَّهِ؟
فَاجْلِسْ، وَأَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَأَحْضِرْ قَلْبَكَ، وَلَا تُعْجِلْ؛ فَإِنَّ فِي الِاسْتِغْفَارِ شِفَاءً، وَفِيهِ جَبْرٌ لِلْقَلْبِ، وَرِدَاءٌ لِلرُّوحِ إِلَى مَوْلَاهَا.
فَاجْلِسْ، وَأَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَأَحْضِرْ قَلْبَكَ، وَلَا تُعْجِلْ؛ فَإِنَّ فِي الِاسْتِغْفَارِ شِفَاءً، وَفِيهِ جَبْرٌ لِلْقَلْبِ، وَرِدَاءٌ لِلرُّوحِ إِلَى مَوْلَاهَا.
❤2
الـورد اليـومـي صفحـة واحـدة ، كُـل حَـرف حَسنـة .
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿ ١٢٠ ﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿ ١٢١ ﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿ ١٢٢ ﴾ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿ ١٢٣ ﴾ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿ ١٢٤ ﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿ ١٢٥ ﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿ ١٢٦ ﴾
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿ ١٢٠ ﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿ ١٢١ ﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿ ١٢٢ ﴾ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿ ١٢٣ ﴾ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿ ١٢٤ ﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿ ١٢٥ ﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿ ١٢٦ ﴾
❤1
🔸 قال ﷺ :
« مَن صُنِعَ إليهِ معروفٌ فقالَ لفاعلهِ
"جَزاكَ اللّٰهُ خيراً " فقد أبلغَ في الثناء ».
📙صحيح الجامع | ٦٣٦٨.
« مَن صُنِعَ إليهِ معروفٌ فقالَ لفاعلهِ
"جَزاكَ اللّٰهُ خيراً " فقد أبلغَ في الثناء ».
📙صحيح الجامع | ٦٣٦٨.
❤1
🔹 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
«مَا عَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ».
📘 | متفقٌ عليه | البخاري | ٥٤٠٩.
«مَا عَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ».
📘 | متفقٌ عليه | البخاري | ٥٤٠٩.
❤1
الـورد اليـومـي صفحـة واحـدة ، كُـل حَـرف حَسنـة .
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ ١٢٧ ﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿ ١٢٨ ﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿ ١٢٩ ﴾ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿ ١٣٠ ﴾ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ١٣١ ﴾ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٢ ﴾ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٣ ﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٣٤ ﴾
مـن الجـزء الأول ، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ ١٢٧ ﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿ ١٢٨ ﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿ ١٢٩ ﴾ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿ ١٣٠ ﴾ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ١٣١ ﴾ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٢ ﴾ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٣ ﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٣٤ ﴾
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليه .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلِ على نبينا محمد .
- لا إله الا الله محمد رسول الله.
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليه .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلِ على نبينا محمد .
- لا إله الا الله محمد رسول الله.
إِذَا ضَاقَ صَدْرُكَ، وَثَقُلَ هَمُّكَ، فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِنَّ رَبَّكَ لَا يُخَيِّبُ رَجَاءَ مَنْ دَعَاهُ، وَلَا يَرُدُّ قَلْبًا أَتَاهُ مُنْكَسِرًا.
اللّٰهُمَّ فَرَجًا يَأْتِي كَغَيْرِ المُتَوَقَّعِ، وَرَاحَةً تَسْكُنُ فِي أَعْمَاقِ الْقَلْبِ.
اللّٰهُمَّ فَرَجًا يَأْتِي كَغَيْرِ المُتَوَقَّعِ، وَرَاحَةً تَسْكُنُ فِي أَعْمَاقِ الْقَلْبِ.
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك، وإن شكَرتَهُ زادَك، وإن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه، سُبحَانَ الله العَظِيم .
"يتنافس الصّالحون بكثرةِ الصلاة على النّبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها ، فلا تجعل نصيبكَ منه قليل ، وتذكّر أنّ بكُلّ صلاة على النّبي يُصلي الله عليك بها عشراً ، وترفع عشر دَرجات ، ويُحطُّ عنك عشر خطِيئات"
❤1
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
❤1
ـ فضل الاستغفار .
📝 السؤال :
ما هو فضل الاستغفار ؟
وهل صحيح أن كل شخص يقول :
"أستغفر الله" يغفر له ؟
📩 الجواب :
الاستغفار من أفضل الأعمال، ومن أفضل الأدعية؛ لأن الله سبحانه وتعالى إذا غفر للعبد صار نقياً من الذنوب، سليماً من آفات الذنوب، وأمراض القلوب.
🔸 ولزوم الاستغفار يقرب العبد من ربه عز وجل، ويعرّفه بنفسه وبخطئه؛ فالإكثار من الاستغفار من أفضل الأعمال، حتى إن الإنسان إذا أكثر من استغفار الله عز وجل فتح الله عليه من العلوم والمعارف ما لم يكن حاصلاً عليه من قبل، فقد قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}.
🔸 وأما كون من استغفر الله فإنه يغفر له، فهذا مأخوذ من قول الله تعالى:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
🔸 فالمستغفر بإيقان وإيمان يُرجى أن يغفر له، ولا سيما إذا كان ذلك في الثلث الآخر من الليل؛ فإن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له "، فليستغفر الإنسان ربه، وليحسن الظن به جل وعلا؛ فإنه عند ظن عبده به.
📔 فتاوىٰ . لابن_عثيمين (٢\٦٢٤).
📝 السؤال :
ما هو فضل الاستغفار ؟
وهل صحيح أن كل شخص يقول :
"أستغفر الله" يغفر له ؟
📩 الجواب :
الاستغفار من أفضل الأعمال، ومن أفضل الأدعية؛ لأن الله سبحانه وتعالى إذا غفر للعبد صار نقياً من الذنوب، سليماً من آفات الذنوب، وأمراض القلوب.
🔸 ولزوم الاستغفار يقرب العبد من ربه عز وجل، ويعرّفه بنفسه وبخطئه؛ فالإكثار من الاستغفار من أفضل الأعمال، حتى إن الإنسان إذا أكثر من استغفار الله عز وجل فتح الله عليه من العلوم والمعارف ما لم يكن حاصلاً عليه من قبل، فقد قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}.
🔸 وأما كون من استغفر الله فإنه يغفر له، فهذا مأخوذ من قول الله تعالى:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
🔸 فالمستغفر بإيقان وإيمان يُرجى أن يغفر له، ولا سيما إذا كان ذلك في الثلث الآخر من الليل؛ فإن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له "، فليستغفر الإنسان ربه، وليحسن الظن به جل وعلا؛ فإنه عند ظن عبده به.
📔 فتاوىٰ . لابن_عثيمين (٢\٦٢٤).
من مرّ من هنا صُدفةً فليستغفر .
استَغفر الله العَظيم الذِي لا إلَه إلّا هو الحَيّ القَيّوم وأتوبُ إلَيه.
استَغفر الله العَظيم الذِي لا إلَه إلّا هو الحَيّ القَيّوم وأتوبُ إلَيه.
❤1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الأول، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ ١٣٥ ﴾ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٦ ﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ ١٣٧ ﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿ ١٣٨ ﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿ ١٣٩ ﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿ ١٤٠ ﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٤١ ﴾
الجـزء الأول، سـورة البقـرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ ١٣٥ ﴾ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٣٦ ﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ ١٣٧ ﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿ ١٣٨ ﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿ ١٣٩ ﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿ ١٤٠ ﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٤١ ﴾