كلُّ الابتلاءاتِ قد تهون، ويصبرُ العبدُ عليها مع الوقت، إلَّا أن يُبتلى قلبُه بالغفلةِ في مواسمِ الطاعات؛ فتأتي أيَّامُ الخيرِ وتمضي، ولا يكونُ له فيها نصيب.
مؤلمٌ أن تمرَّ مواسمُ الرحمة، والقلبُ بعيد، والنفسُ منشغلة، وكأنَّ نداءاتِ الخيرِ لا تصلُ إليه. فالعِبرةُ ليست ببلوغِ الموسم، بل بأن يُوفَّقَ العبدُ فيه للطاعة.
مؤلمٌ أن تمرَّ مواسمُ الرحمة، والقلبُ بعيد، والنفسُ منشغلة، وكأنَّ نداءاتِ الخيرِ لا تصلُ إليه. فالعِبرةُ ليست ببلوغِ الموسم، بل بأن يُوفَّقَ العبدُ فيه للطاعة.