قرآن qoran
4.19K subscribers
610 photos
458 videos
6 files
16 links
"اللهم لا تجعل حاجزاً بين دعائي واستجابتك وأجبرني جبراً يليق بعظمتك ."
- اللهم أرح قلوبنا من كل ضيق وارزقنا السلامة من كل سوء 🤍
Download Telegram
‏أستغفرُ اللهَ العظيم‏الذي لا إلهَ إلَّا هو
الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه .
‏وأجبرنا في أيام ذي الحجه جبرًا لم نحسب له حسابًا يارَبَّ .
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿ ٣١ ﴾ ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿ ٣٢ ﴾ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿ ٣٣ ﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿ ٣٤ ﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿ ٣٥ ﴾ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿ ٣٦ ﴾ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿ ٣٧ ﴾ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿ ٣٨ ﴾
1
هذه الجمعة يجتمعَ فيها فَضلان:

فضلُ الجُمعة:
"خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ".

وفضلُ يومٍ من أيامِ العَشر:

"ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشر." رواه أبو داوود

أفضل أيام الأسبوع في أفضل أيام العام!

ومعلوم أنَّ فضائل الأعمالِ تزداد بزيادةِ فضلِ الزمانِ والمكان..

يقول ابنُ حَجر في فتحِ الباري:
"ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلَين فيه".

كما أنه يومٌ فيه ساعة استجابة مع دعوة صائم لاتُرَد.

فاستعنْ بالله وشَمِّر عن ساعدِ الجدّ، واجتهدْ هذا اليوم ولايفتر لسانك لحظة عن التكبير والصلاة على نبيك ﷺ والدعاء!"


‏وفي يوم الجمعة يا ربّ بلّغنا يوم عرفة
و البسنا في هذهِ الايام المباركة
حُلل الرضوان والسعادة ، والغُفران .
اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد .
‏ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
‏ والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
‏ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير
ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير .
‏وأجعل لي حظًا عاليًا وأختر لي من أقدار
الدنيا خيرها و أرني الفرح في كل ما أريد
بفضلك وكرمك يا كريم .
عن النبي ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ».
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
‏تذكير من سنن يوم الجمعة :

‏1-الإغتسال
‏2-التطيب
‏3-لبس الجميل
‏4-التسوك
‏5-التبكير إلى المسجد
‏6-قراءة سورة الكهف
‏7-الإكثار من الدعاء
‏8-الصلاة على نبينا ﷺ
‏اللَّهُ أَكْبَر، اللَّهُ أَكْبَر، اللَّهُ أَكْبَر
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَر، اللَّهُ أَكْبَر،
وَلِلَّه الْحَمْدُ .
اللهم إني أسألك خير المسألة،وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل،وخير الثواب،وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني، وحقق إيماني وارفع درجاتي يارب العالمين.
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿ ٣٩ ﴾ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿ ٤٠ ﴾ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿ ٤١ ﴾ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿ ٤٢ ﴾ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿ ٤٣ ﴾ وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿ ٤٤ ﴾ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ﴿ ٤٥ ﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿ ٤٦ ﴾
1
اللهم شعور الحمد بعد الإجابة ، اللهم شعور الإجابة السريعة ، اللهم الدهشة في طريقة التحقيق ، اللهم استجب لي كل أدعيتي يارب .
‏وكان ﷺ يُكثرُ الدعاءَ في عَشرِ ذِي الحجَّة، ويأمُر فيهِ بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد.


الإمام ابن القيّم.
يارب إنا ندعوك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا
‏يا أكرم من سئل وأجود من أعطى بشرنا بما يسرّنا .
‏«اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيتُه وسِرُّه، وأنت أهل الحمد»

‏قال عنه ابن القيم -رحمه الله-:
‏«وهذا من أجمع الحمد وأحسنه»
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴿ ٤٧ ﴾ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿ ٤٨ ﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿ ٤٩ ﴾ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿ ٥٠ ﴾ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿ ٥١ ﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿ ٥٢ ﴾ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿ ٥٣ ﴾ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿ ٥٤ ﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿ ٥٥ ﴾
كلُّ الابتلاءاتِ قد تهون، ويصبرُ العبدُ عليها مع الوقت، إلَّا أن يُبتلى قلبُه بالغفلةِ في مواسمِ الطاعات؛ فتأتي أيَّامُ الخيرِ وتمضي، ولا يكونُ له فيها نصيب.

مؤلمٌ أن تمرَّ مواسمُ الرحمة، والقلبُ بعيد، والنفسُ منشغلة، وكأنَّ نداءاتِ الخيرِ لا تصلُ إليه. فالعِبرةُ ليست ببلوغِ الموسم، بل بأن يُوفَّقَ العبدُ فيه للطاعة.