شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه…
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!