الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـحـادي عـشـر ، سـورة يـونـس.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿ ١٠٧ ﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿ ١٠٨ ﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿ ١٠٩ ﴾
سـورة هـود
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿ ١ ﴾ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿ ٢ ﴾ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿ ٣ ﴾ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٤ ﴾ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿ ٥ ﴾
الجـزء الـحـادي عـشـر ، سـورة يـونـس.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿ ١٠٧ ﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿ ١٠٨ ﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿ ١٠٩ ﴾
سـورة هـود
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿ ١ ﴾ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿ ٢ ﴾ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿ ٣ ﴾ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٤ ﴾ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿ ٥ ﴾
❤1
إذا ضاق صدرك بالهموم والغموم والأحزان
فتذكر أن هذه الأمور سبب في تكفير ذنوبك
احتسب ولا تغفل.
قال النبيﷺ:((ما يصيب المسلم من هَمٍّ ولا غَمٍّ ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) رواه الشيخان.
وعليك بكثرة ذكر الله فإنه من أعظم أسباب علاج الهموم وانشراح الصدر.
د. باسل العنزي
فتذكر أن هذه الأمور سبب في تكفير ذنوبك
احتسب ولا تغفل.
قال النبيﷺ:((ما يصيب المسلم من هَمٍّ ولا غَمٍّ ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) رواه الشيخان.
وعليك بكثرة ذكر الله فإنه من أعظم أسباب علاج الهموم وانشراح الصدر.
د. باسل العنزي
❤1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـثـانـي عـشـر ، سـورة هـود.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿ ٦ ﴾ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿ ٧ ﴾ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿ ٨ ﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿ ٩ ﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿ ١٠ ﴾ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿ ١١ ﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿ ١٢ ﴾
الجـزء الـثـانـي عـشـر ، سـورة هـود.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿ ٦ ﴾ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿ ٧ ﴾ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿ ٨ ﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿ ٩ ﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿ ١٠ ﴾ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿ ١١ ﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿ ١٢ ﴾
❤1
يتنافس الصّالحون بكثرةِ الصلاة على النّبي ﷺ
في ليلة ويوم الجُمعة، فلا تجعل نصيبكَ منه قليل .
فـ كُلّ صلاة على النبي يُصلي الله عليك بها عشرًا
وترفع عشر دَرجات ويُحطُّ عنك عشر خطِيئات .
في ليلة ويوم الجُمعة، فلا تجعل نصيبكَ منه قليل .
فـ كُلّ صلاة على النبي يُصلي الله عليك بها عشرًا
وترفع عشر دَرجات ويُحطُّ عنك عشر خطِيئات .
اللَّهمَّ صلِّ علىٰ محمَّد، وعلىٰ آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ علىٰ إبراهيمَ وآلِ إبراهيم؛ اللَّهُمَّ بارِك علىٰ محمَّد، وعلىٰ آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم؛ إنَّك حَميدٌ مجيد.
❤1
إنَّ الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ من في الأرض أجمع، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له.
"وإن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لفضلِه".
"وإن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لفضلِه".
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلِّم.
❤1
ظلَّ يصلي على النَّبي حتى تلاشى همَّه وذهب
غمُّه وقضى الله حاجته ، صلَّوا عليه .
غمُّه وقضى الله حاجته ، صلَّوا عليه .
❤1
صيام الأيام البيض لشهر شعبان ..
-الأحد 13 شعبان ، 1 فبراير
-الإثنين 14 شعبان ، 2 فبراير
- الثلاثاء 15 شعبان ، 3 فبراير
شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلي الله وكان النبيﷺ يُحب أن يُرفع عمله وهو صائم ..
إن لَمْ تكُن مِن الصّائِمين فُكن من المُذَكِّرين.
-الأحد 13 شعبان ، 1 فبراير
-الإثنين 14 شعبان ، 2 فبراير
- الثلاثاء 15 شعبان ، 3 فبراير
شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلي الله وكان النبيﷺ يُحب أن يُرفع عمله وهو صائم ..
إن لَمْ تكُن مِن الصّائِمين فُكن من المُذَكِّرين.
“ بَريِد يُوم الجمُعة “
-تذكيّر | الصَلاة على الرسُولﷺ .
-تذكِير | قِراءة سُورة الكهَف .
-تذكيَر | توجَد ساعٌة اسِتجابة .
-تذَكير | الدُعاء للأموَات .
-تذكيّر | الصَلاة على الرسُولﷺ .
-تذكِير | قِراءة سُورة الكهَف .
-تذكيَر | توجَد ساعٌة اسِتجابة .
-تذَكير | الدُعاء للأموَات .
"ربِّي اغفر لِي ولِوالِديَّ، وللمُؤمِنين والمُؤمِنات والمُسلِمين والمُسلِمات الأحيَاء مِنهم والأموات."
❤1
قرآن qoran
"ربِّي اغفر لِي ولِوالِديَّ، وللمُؤمِنين والمُؤمِنات والمُسلِمين والمُسلِمات الأحيَاء مِنهم والأموات."
قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ:
«مَنِ استَغفَرَ للمُؤمِنينَ وللمُؤمِنَاتِ ، كتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ حَسَنة»
قَالَ الشَّيخ عَبد الرَزَّاق البَدر :
«فَتَأَمَّل رَحِمَكَ اللَّه عِظَمَ هَذَا الأَجر ، فالمُسْلم عندما يَقُول فِي دُعَائه:
"اللهُمَّ اغفِر للمُسْلِمِين والمُسلِمَات والمُؤمِنين والمُؤمِنَات الأَحياء مِنْهُم والأَمَوت "
يَكُون لَهُ بِكل واحد مِن المُسلمينِ والمُسلِمات والمؤمنين والمؤمنات المُتقدمين والمُتأخِرينَ ، حَسنة فهي حسنات لا تُحصي»
«مَنِ استَغفَرَ للمُؤمِنينَ وللمُؤمِنَاتِ ، كتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ حَسَنة»
قَالَ الشَّيخ عَبد الرَزَّاق البَدر :
«فَتَأَمَّل رَحِمَكَ اللَّه عِظَمَ هَذَا الأَجر ، فالمُسْلم عندما يَقُول فِي دُعَائه:
"اللهُمَّ اغفِر للمُسْلِمِين والمُسلِمَات والمُؤمِنين والمُؤمِنَات الأَحياء مِنْهُم والأَمَوت "
يَكُون لَهُ بِكل واحد مِن المُسلمينِ والمُسلِمات والمؤمنين والمؤمنات المُتقدمين والمُتأخِرينَ ، حَسنة فهي حسنات لا تُحصي»
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
❤1
الورد اليومي كُل حَرف حَسنة
الجزء الثاني عشر، سورة هود
صفحة واحدة من القرآن🤍
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿ ١٣ ﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٤ ﴾ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿ ١٥ ﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٦ ﴾ أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿ ١٧ ﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿ ١٨ ﴾ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿ ١٩ ﴾
الجزء الثاني عشر، سورة هود
صفحة واحدة من القرآن🤍
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿ ١٣ ﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٤ ﴾ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿ ١٥ ﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ ١٦ ﴾ أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿ ١٧ ﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿ ١٨ ﴾ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿ ١٩ ﴾
❤1