• من آداب المطر وسُنَنه المهجورة :
🌧️1. الدعاء عند المطر:
قال صلى الله عليه وسلم : "ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر". صحيح الجامع رقم: 3078.
🌧️2 . بماذا تدعو ؟!
روى الإمام البخاري عن عائشة قالت: إن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال:
"اللهم صيِّبا نافعا". صحيح الجامع رقم: 4725
🌧️3. التعرض لماء المطر:
عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر قال:
" فحسَر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا:
يا رسول الله .. لم صنعت هذا؟! قال:
"لأنه حديث عهدٍ بربه".
🌧️4. الدعاء عند كثرة المطر:
كان رسول الله ﷺ إذا كثر المطر وخشي التضرر به، قال: "اللهم حوالينا ولا علينا".
متفق عليه.
🌧️1. الدعاء عند المطر:
قال صلى الله عليه وسلم : "ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر". صحيح الجامع رقم: 3078.
🌧️2 . بماذا تدعو ؟!
روى الإمام البخاري عن عائشة قالت: إن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال:
"اللهم صيِّبا نافعا". صحيح الجامع رقم: 4725
🌧️3. التعرض لماء المطر:
عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر قال:
" فحسَر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا:
يا رسول الله .. لم صنعت هذا؟! قال:
"لأنه حديث عهدٍ بربه".
🌧️4. الدعاء عند كثرة المطر:
كان رسول الله ﷺ إذا كثر المطر وخشي التضرر به، قال: "اللهم حوالينا ولا علينا".
متفق عليه.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
❤1
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
اُدعُوا اللَّه وَأَنتُم مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاثِقِينَ بِعَطَائِه و كَرمِه عَالِمِينَ بِقُدرَتِهِ عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ وَلَـن يَرُدُّكُم اللَّه خَائِبِين..
وَلِأَهلِ عَزَّة وَجَمِيعُ المُسلِمِينَ المُستَضعَفِين
فِي كُلِّ مَكَان حَقُّ عَلَيكُم فَلَا تَنْسَوهُم..
أَقرَّ اللَّه أَعيُنِكُم، وَرَضِي عَنكُم، وَأَرضَاكم فِي الدَّارَينِ.
اُدعُوا اللَّه وَأَنتُم مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاثِقِينَ بِعَطَائِه و كَرمِه عَالِمِينَ بِقُدرَتِهِ عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ وَلَـن يَرُدُّكُم اللَّه خَائِبِين..
وَلِأَهلِ عَزَّة وَجَمِيعُ المُسلِمِينَ المُستَضعَفِين
فِي كُلِّ مَكَان حَقُّ عَلَيكُم فَلَا تَنْسَوهُم..
أَقرَّ اللَّه أَعيُنِكُم، وَرَضِي عَنكُم، وَأَرضَاكم فِي الدَّارَينِ.
لعَلَّ مَا تَّلِحُ بهِ مُقدَّر لك؛
ولعلَّ ربَّك قد أذِن .. وحاجَاتك قُضيَت!
أبشر!
ولعلَّ ربَّك قد أذِن .. وحاجَاتك قُضيَت!
أبشر!
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿ ٢٧ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿ ٢٨ ﴾ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿ ٢٩ ﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿ ٣٠ ﴾ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿ ٣١ ﴾
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿ ٢٧ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿ ٢٨ ﴾ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿ ٢٩ ﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿ ٣٠ ﴾ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿ ٣١ ﴾
"سُئل الإمامُ الشافعي: إذا كانَ الله يرمينا بِسهام القدر فكيفَ لنا بالنجاة؟
قال: كُن بجوار الرامي تنجو."
قال: كُن بجوار الرامي تنجو."
❤1
الباقيات الصالحات خير وأبقى:
- سبحان الله.
- الحمد لله.
- لا إله إلّا الله.
- الله اكبر.
- سبحان الله وبحمده.
- سبحان الله العظيم.
- أستغفر الله وأتوب إليه.
- لا حول ولا قوة إلّا بِـالله.
- اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبينا محمدﷺ.
- لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظالمين.
ـ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
- سبحان الله.
- الحمد لله.
- لا إله إلّا الله.
- الله اكبر.
- سبحان الله وبحمده.
- سبحان الله العظيم.
- أستغفر الله وأتوب إليه.
- لا حول ولا قوة إلّا بِـالله.
- اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبينا محمدﷺ.
- لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظالمين.
ـ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
❤1
كيف يكون سوء الظن بالله؟
سُئِلَ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - عن ذلك فقال:
الوسوسة، والخوف الدائم من وقوع مصيبة، وترقب زوال النعمة، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم.
سُئِلَ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - عن ذلك فقال:
الوسوسة، والخوف الدائم من وقوع مصيبة، وترقب زوال النعمة، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم.
❤1
ربِّي اغفر لِي ولِوالِديَّ، وللمُؤمِنين والمُؤمِنات والمُسلِمين والمُسلِمات الأحيَاء مِنهم والأموات.
❤1
الحمدلله على عظيم النعم، ظاهرها وباطنها، حمدًا نبلغُ به منازلَ الحامدين، ونهنأ به، ويَغمُرنا اليقين.
❤1
اللهُمَّ صَلَّ وسَلِم عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَاكِرُون وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُون.
❤1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿ ٣٢ ﴾ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿ ٣٣ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ ٣٤ ﴾ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿ ٣٥ ﴾ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿ ٣٦ ﴾
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿ ٣٢ ﴾ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿ ٣٣ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ ٣٤ ﴾ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿ ٣٥ ﴾ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿ ٣٦ ﴾
هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟
وأنك بمجرد أن تقول «الحمد لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في حديث ﷺ :
"والحمد لله تملأ الميزان".
فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟
كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟
وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا خلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة.
وأنك بمجرد أن تقول «الحمد لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في حديث ﷺ :
"والحمد لله تملأ الميزان".
فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟
كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟
وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا خلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة.
"تَـهَادُوا الحُبَّ غَيْبًا بالدُّعاء."
للّٰه درُّ خَليلٍ إنْ دَعا لنفسهِ ذَكرَ خليلَهُ.
أذكُروني غيبًا بالدّعوات..
للّٰه درُّ خَليلٍ إنْ دَعا لنفسهِ ذَكرَ خليلَهُ.
أذكُروني غيبًا بالدّعوات..
اللهُم لا تحرمني خيَرك بقلةِ شُكري ولا تخِذلني بقلةِ صَبري ولا تُحاسِبني بقلةِ استغفاري، فأنت الكريمُ الذي وسِعت رحَمتك كُل شيء.
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿ ٣٧ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿ ٣٨ ﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٣٩ ﴾ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿ ٤٠ ﴾
الجـزء الـعـاشـر ، سـورة التـوبـة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿ ٣٧ ﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿ ٣٨ ﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٣٩ ﴾ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿ ٤٠ ﴾
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلأَ انْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ.