الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الأنـبـيـاء.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿ ٩١ ﴾ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿ ٩٢ ﴾ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴿ ٩٣ ﴾ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿ ٩٤ ﴾ وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿ ٩٥ ﴾ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿ ٩٦ ﴾ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿ ٩٧ ﴾ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴿ ٩٨ ﴾ لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ ٩٩ ﴾ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴿ ١٠٠ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿ ١٠١ ﴾
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الأنـبـيـاء.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿ ٩١ ﴾ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿ ٩٢ ﴾ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴿ ٩٣ ﴾ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿ ٩٤ ﴾ وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿ ٩٥ ﴾ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿ ٩٦ ﴾ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿ ٩٧ ﴾ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴿ ٩٨ ﴾ لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ ٩٩ ﴾ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴿ ١٠٠ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿ ١٠١ ﴾
❤3
اللهُ يُعوِّض، وعِوَضُه جميلٌ جدًّا.
جميلٌ إلى درجةٍ تجعلك تخشى أن تكونَ مُقصِّرًا في حقِّه، وفي حمدِه وشُكرِه. وجميلٌ إلى درجةٍ تجعلك تتعجَّب: كيف حزنتَ يومًا على ما فقدت، أو على ما لم تنله؟
فعندما يأتيكَ عِوَضُ الله، ستدركُ أنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقت في وجهِك، إنَّما أُغلِقت لتُفتَحَ لك أبوابٌ أفضلُ منها بكثير.
جميلٌ إلى درجةٍ تجعلك تخشى أن تكونَ مُقصِّرًا في حقِّه، وفي حمدِه وشُكرِه. وجميلٌ إلى درجةٍ تجعلك تتعجَّب: كيف حزنتَ يومًا على ما فقدت، أو على ما لم تنله؟
فعندما يأتيكَ عِوَضُ الله، ستدركُ أنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقت في وجهِك، إنَّما أُغلِقت لتُفتَحَ لك أبوابٌ أفضلُ منها بكثير.
﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
يبدأ صيام العشر الأوائل من ذي الحجة.
الاثنين: 1 ذو الحجة الموافق 18/5/2026
الثلاثاء: 2 ذو الحجة الموافق 19/5/2026
الأربعاء: 3 ذو الحجة الموافق 20/5/2026
الخميس: 4 ذو الحجة الموافق 21/5/2026
الجمعة: 5 ذو الحجة الموافق 22/5/2026
السبت: 6 ذو الحجة الموافق 23/5/2026
الأحد: 7 ذو الحجة الموافق 24/5/2026
الاثنين: 8 ذو الحجة الموافق 25/5/2026
الثلاثاء: 9 ذو الحجة الموافق 26/5/2026 (يوم عرفة)
الأربعاء: 10 ذو الحجة الموافق 27/5/2026 (عيد الأضحى)
هنيئًا لمن بَشَّر بها، وهنيئًا لمن بلَّغ غيره وذكّر بها.
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
❤1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الأنـبـيـاء.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿ ١٠٢ ﴾ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿ ١٠٣ ﴾ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿ ١٠٤ ﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿ ١٠٥ ﴾ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴿ ١٠٦ ﴾ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿ ١٠٧ ﴾ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٠٨ ﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴿ ١٠٩ ﴾ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴿ ١١٠ ﴾ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿ ١١١ ﴾ قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴿ ١١٢ ﴾
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الأنـبـيـاء.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿ ١٠٢ ﴾ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿ ١٠٣ ﴾ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿ ١٠٤ ﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿ ١٠٥ ﴾ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴿ ١٠٦ ﴾ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿ ١٠٧ ﴾ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿ ١٠٨ ﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴿ ١٠٩ ﴾ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴿ ١١٠ ﴾ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿ ١١١ ﴾ قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴿ ١١٢ ﴾
❤1
من اليوم بعد المغرب يبدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة
وهذه بشارة نبوية لكُل من كبّر وهلّل :
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
وهذه بشارة نبوية لكُل من كبّر وهلّل :
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
"ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى الْقُلُوبِ."
عشرة ذي الحجة| ابن عثيمين رحمه اللَّه.
نصيحة: خير أيام الدُنيا وهي عشرة ايام فقط!
احسنوا استقبال هذي الأيام بالأعمال الصالحة ،والإلحاح على اللَّه بالدعاء فهي أيام عظيمة وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب الى اللَّه من هذه الأيام العشر ، فـانتهز هذه الفرصة العظيمة.
نصيحة: خير أيام الدُنيا وهي عشرة ايام فقط!
احسنوا استقبال هذي الأيام بالأعمال الصالحة ،والإلحاح على اللَّه بالدعاء فهي أيام عظيمة وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب الى اللَّه من هذه الأيام العشر ، فـانتهز هذه الفرصة العظيمة.
غداً بإذن الله ندخل في عشر ذي الحجة… أعظم أيام الدنيا، الأيام التي أقسم الله بها فقال:
أيام عظيمة يحب الله فيها الطاعات، وترفع فيها الدرجات، وتغفر فيها الذنوب، وفيها يوم عرفة ويوم النحر.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» أي عشر ذي الحجة.
فـ يا أخي المسلم… هذه فرصة قد لا تعود، فكم من أناس كانوا معنا في العام الماضي وهم اليوم تحت التراب.
فالهمة الهمة في:
•التوبة الصادقة.
•المحافظة على الصلاة.
•الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد.
•قراءة القرآن.
•الصيام وخاصة يوم عرفة.
•الصدقة.
• بر الوالدين.
•كثرة الدعاء والانكسار بين يدي الله.
أحيوا هذه الأيام بالطاعة، ولا تضيعوها بالغفلة واللهو، فإنها مواسم لا يعوضها شيء.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا اللهالله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
أيام عظيمة يحب الله فيها الطاعات، وترفع فيها الدرجات، وتغفر فيها الذنوب، وفيها يوم عرفة ويوم النحر.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» أي عشر ذي الحجة.
فـ يا أخي المسلم… هذه فرصة قد لا تعود، فكم من أناس كانوا معنا في العام الماضي وهم اليوم تحت التراب.
فالهمة الهمة في:
•التوبة الصادقة.
•المحافظة على الصلاة.
•الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد.
•قراءة القرآن.
•الصيام وخاصة يوم عرفة.
•الصدقة.
• بر الوالدين.
•كثرة الدعاء والانكسار بين يدي الله.
أحيوا هذه الأيام بالطاعة، ولا تضيعوها بالغفلة واللهو، فإنها مواسم لا يعوضها شيء.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا اللهالله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
يبدأ صيام العشر الأوائل من ذي الحجة.
الاثنين: 1 ذو الحجة الموافق 18/5/2026
الثلاثاء: 2 ذو الحجة الموافق 19/5/2026
الأربعاء: 3 ذو الحجة الموافق 20/5/2026
الخميس: 4 ذو الحجة الموافق 21/5/2026
الجمعة: 5 ذو الحجة الموافق 22/5/2026
السبت: 6 ذو الحجة الموافق 23/5/2026
الأحد: 7 ذو الحجة الموافق 24/5/2026
الاثنين: 8 ذو الحجة الموافق 25/5/2026
الثلاثاء: 9 ذو الحجة الموافق 26/5/2026 (يوم عرفة)
الأربعاء: 10 ذو الحجة الموافق 27/5/2026 (عيد الأضحى)
هنيئًا لمن بَشَّر بها، وهنيئًا لمن بلَّغ غيره وذكّر بها.
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
قرآن qoran pinned «غداً بإذن الله ندخل في عشر ذي الحجة… أعظم أيام الدنيا، الأيام التي أقسم الله بها فقال: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ أيام عظيمة يحب الله فيها الطاعات، وترفع فيها الدرجات، وتغفر فيها الذنوب، وفيها يوم عرفة ويوم النحر. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:…»
قال ﷺ :
«ما من أيامٍ أعظمُ عند الله، ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد»
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .
«ما من أيامٍ أعظمُ عند الله، ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد»
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .
اللهم لا ترفع عنا سترك ولا تحرمنا رزقك ، وعاملنا بما أنت أهله لا بما نحن أهله ، اللهم لا ترد لنا دعاء ولا تُخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا داء ولا تشمت بنا أعداء وادفع عنا كل بلاء واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين يارب العالمين.
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿ ١ ﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿ ٢ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿ ٣ ﴾ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿ ٤ ﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿ ٥ ﴾
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿ ١ ﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿ ٢ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿ ٣ ﴾ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿ ٤ ﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿ ٥ ﴾
صباحُ الخَيرِ
بدأت خيرُ أيّامِ الدنيا، أيّامٌ عظَّمها الله، وأقسم بها، وجعل العملَ الصالح فيها أحبَّ إليه من غيرها، فاغتنِموها قبل أن تمضي، وأكثروا فيها من الطاعات، فإنَّها أيّامٌ لا تتكرّر في العام إلّا مرّة.
أكثِروا من ذِكر الله، وخاصّةً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فهي أحبُّ الكلام إلى الله، وأعظمُ ما تُحيى به القلوب، ولا تجعلوا هذه الأيّام تمرّ باللهو والغفلة، فإنَّها قد تكون سببًا في تغيير حال العبد كلِّه إذا صدق مع الله فيها.
وتجهَّزوا ليومِ عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تُرجى فيه الإجابة، وتُغفَر فيه الذنوب، وتُعتَق فيه الرقاب، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، وأكثروا من الدعاء، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُغيِّر أقدارًا، وتفتح أبوابًا ظننتموها مغلقة.
• " كان ابن_عمر و أبوهريرة - رضي الله عنهما - يخرُجان إلى السوق في أيام العشر ؛ يُكبِّران ، ويُكبِّرُ الناسُ بتكبيرهما ".
📙 [ صحيح_البخاري ٢٠ / ٢ ]
📙 [ صحيح_البخاري ٢٠ / ٢ ]
«اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إلهَ إلَّا الله..
واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمْد»
واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمْد»
︎
﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾.
وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ:
أي: يُنمّيها ويُنزل البركة في المال الذي أُخرجت منه، ويُنمّي أجر صاحبها وهذا لأن الجزاء من جنس العمل، فإن المُرابي قد ظلم الناس وأخذ أموالهم على وجه غير شرعي، فَجُوزي بذهاب ماله، والمُحسن إليهم بأنواع الإحسان ربّه أكرم منه، فيحسن عليه كما أحسن على عباده.
📙 تفسير السّعديِّ.
﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾.
وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ:
أي: يُنمّيها ويُنزل البركة في المال الذي أُخرجت منه، ويُنمّي أجر صاحبها وهذا لأن الجزاء من جنس العمل، فإن المُرابي قد ظلم الناس وأخذ أموالهم على وجه غير شرعي، فَجُوزي بذهاب ماله، والمُحسن إليهم بأنواع الإحسان ربّه أكرم منه، فيحسن عليه كما أحسن على عباده.
📙 تفسير السّعديِّ.
❤1
الـورد اليـومـي كُـل حَـرف حَسنـة ،صفحـة واحـدة مـن القـرآن .
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٦ ﴾ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴿ ٧ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴿ ٨ ﴾ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿ ٩ ﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿ ١٠ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿ ١١ ﴾ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿ ١٢ ﴾ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴿ ١٣ ﴾ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿ ١٤ ﴾ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿ ١٥ ﴾
الجـزء السـابـع عـشـر ، سـورة الـحـج.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿ ٦ ﴾ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴿ ٧ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴿ ٨ ﴾ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿ ٩ ﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿ ١٠ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿ ١١ ﴾ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿ ١٢ ﴾ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴿ ١٣ ﴾ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿ ١٤ ﴾ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿ ١٥ ﴾