الدنيا ما بتمشي متل ما بدنا، بس فينا نمشي فيها متل ما منقدر..
فيها لحظات بتكسرنا، وفيها لحظات بتبني فينا قوة ما كنا نعرفها..
بتمر علينا قصص صعبة منفكر فيها الدنيا انتهت خلص.. ولكن.. الحياة مستمرة..
ولازم ما نوقف أبداً..
يلي بيوقف، بيموت وهو عايش
أما يلي بيكمّل، بيصير عندو ألف حكاية يحكيها..وبزيد قوة وصلابة..
وبيقدر يوصل للمستحيل..
#كن_قوياً.. أنت قدهاا..
وهالياسمينة الحلوة إلكم بالذااات.. 💚
فيها لحظات بتكسرنا، وفيها لحظات بتبني فينا قوة ما كنا نعرفها..
بتمر علينا قصص صعبة منفكر فيها الدنيا انتهت خلص.. ولكن.. الحياة مستمرة..
ولازم ما نوقف أبداً..
يلي بيوقف، بيموت وهو عايش
أما يلي بيكمّل، بيصير عندو ألف حكاية يحكيها..وبزيد قوة وصلابة..
وبيقدر يوصل للمستحيل..
#كن_قوياً.. أنت قدهاا..
وهالياسمينة الحلوة إلكم بالذااات.. 💚
❤11🥰1🕊1
لم أعد أطارده…
ولم أعد أنتظر.
كلما اشتقت، أغمضت عيني،
وتركت صورتَه تزورني كحلمٍ جميل،
حلم أعرف أنّه لن يكتمل، ومع ذلك أحبّه.
لم يعد حضوره شرطًا لسلامي،
يكفيني أن أراه في داخلي…
حيث لا يخذلني أحد، ولا يغادرني أحد.
🎀 🎀 🎀
ولم أعد أنتظر.
كلما اشتقت، أغمضت عيني،
وتركت صورتَه تزورني كحلمٍ جميل،
حلم أعرف أنّه لن يكتمل، ومع ذلك أحبّه.
لم يعد حضوره شرطًا لسلامي،
يكفيني أن أراه في داخلي…
حيث لا يخذلني أحد، ولا يغادرني أحد.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3🕊2🥰1🐳1
لا عتاب هذه المرّة...
ليس لأن القلب لم يتألم، بل لأن الألم تجاوز مرحلة البوح.
كنتُ أعاتبهم لأني كنتُ أرجو أن يُصلحوا ما كُسر،
أما الآن، فقد قررت أن أترك الكسر حيث هو، وأمضي.
الرحيل لا يحتاج إلى ضجيج،
يكفي أن تُغلق الباب خلفك دون أن تلتفت.
فبعض الأبواب لا تُطرق مرتين،
وبعض الجراح لا تُشفى، بل تُنسى.
أنا لا أهرب، بل أختار النجاة.
أُبقي ما تبقّى منّي في كفّي،
وأمضي نحو الضوء، حتى لو كان يتيمًا.❤️🔥
البعد راحة والتجاهل فن ❤️🔥
.
.
ليس لأن القلب لم يتألم، بل لأن الألم تجاوز مرحلة البوح.
كنتُ أعاتبهم لأني كنتُ أرجو أن يُصلحوا ما كُسر،
أما الآن، فقد قررت أن أترك الكسر حيث هو، وأمضي.
الرحيل لا يحتاج إلى ضجيج،
يكفي أن تُغلق الباب خلفك دون أن تلتفت.
فبعض الأبواب لا تُطرق مرتين،
وبعض الجراح لا تُشفى، بل تُنسى.
أنا لا أهرب، بل أختار النجاة.
أُبقي ما تبقّى منّي في كفّي،
وأمضي نحو الضوء، حتى لو كان يتيمًا.❤️🔥
البعد راحة والتجاهل فن ❤️🔥
.
.
❤4🐳2