قيل لي مرة:
الأنثى مع الرجل الخطأ تشعر أنها أمّه…تُصلح.. وتحتوي..
وتبرّر.. وتتحمّل أكثر مما يجب..
ومع الرجل الصحيح تشعر أنها طفلته…
مطمئنّة.. محميّة.. لا تحتاج أن تُثبت شيئًا ولا أن تُنقذ أحدًا..
حينها فهمت مقياسًا مهمًا للعلاقات.. أعمق من الحب نفسه:
العلاقة الصحيّة لا تُحوّلك إلى مُسعِف دائم..
ولا تضعك في دور الرعاية المستمرة..
الحب الحقيقي يُخفّف العبء عن الجهاز العصبي.. ولا يضعك في حالة إنذار دائمة.. الرجل المناسب لا يستنزف أنوثتك..
بل يسمح لها أن تستريح... هذا الكلام أعاد لي وعيي…
لأنه لمس حقيقة صامتة تعيشها كثير من النساء.. 💜✨
الأنثى مع الرجل الخطأ تشعر أنها أمّه…تُصلح.. وتحتوي..
وتبرّر.. وتتحمّل أكثر مما يجب..
ومع الرجل الصحيح تشعر أنها طفلته…
مطمئنّة.. محميّة.. لا تحتاج أن تُثبت شيئًا ولا أن تُنقذ أحدًا..
حينها فهمت مقياسًا مهمًا للعلاقات.. أعمق من الحب نفسه:
العلاقة الصحيّة لا تُحوّلك إلى مُسعِف دائم..
ولا تضعك في دور الرعاية المستمرة..
الحب الحقيقي يُخفّف العبء عن الجهاز العصبي.. ولا يضعك في حالة إنذار دائمة.. الرجل المناسب لا يستنزف أنوثتك..
بل يسمح لها أن تستريح... هذا الكلام أعاد لي وعيي…
لأنه لمس حقيقة صامتة تعيشها كثير من النساء.. 💜✨
❤10❤🔥2🕊1
وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَخْتَارَ الْمَرْءُ السَّلَامَ طَرِيقًا
أَنْ يَمْشِيَ بِخِفَّةٍ، لَا يُخَاصِمُ الدُّنْيَا وَلَا يُفَاوِضُهَا
يَتْرُكُ الْأَشْيَاءَ تَأْتِي عَلَى مَهَلٍ
وَيَكْتَفِيَ بِأَنْ يُضِيءَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّاخِلِ
فَحِينَ يَطْمَئِنُّ الْقَلْبُ تُصْبِحُ الْحَيَاةُ
كَمَا يُرِيدُ، حَتَّى وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا يُحِبُّ..✨
أَنْ يَمْشِيَ بِخِفَّةٍ، لَا يُخَاصِمُ الدُّنْيَا وَلَا يُفَاوِضُهَا
يَتْرُكُ الْأَشْيَاءَ تَأْتِي عَلَى مَهَلٍ
وَيَكْتَفِيَ بِأَنْ يُضِيءَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّاخِلِ
فَحِينَ يَطْمَئِنُّ الْقَلْبُ تُصْبِحُ الْحَيَاةُ
كَمَا يُرِيدُ، حَتَّى وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا يُحِبُّ..✨
❤6❤🔥1🥰1😍1
- بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي
وكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي
- هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى
فلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي
- ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحة
عليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ
- وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّها
فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي
- وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةً
على حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ
- وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُ
ولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ
- وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةً
فسلمها فاها وحمِّلض بالردِ
- إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىً
فقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي
وكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي
- هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى
فلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي
- ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحة
عليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ
- وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّها
فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي
- وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةً
على حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ
- وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُ
ولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ
- وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةً
فسلمها فاها وحمِّلض بالردِ
- إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىً
فقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي
❤7❤🔥1🕊1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7🥰2🕊2