يَا عَلِيّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَاصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ، لَوْ أَنَّ عَبْدًا عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ إِلَّا بِوَلَايَتِكَ وَوَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ، وَإِنَّ وَلَايَتَكَ لَا تُقْبَلُ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ، بِذَلِكَ أَخْبَرَنِي جِبْرَئِيلُ عَليهِ السَّلام، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خَيطُ من سِجادة حرمكَ يكفينيّ
لأحتفظ بهِ طوال الغُمر ❤️🩹!
لأحتفظ بهِ طوال الغُمر ❤️🩹!
Forwarded from مأوى القصائد .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM