Forwarded from 𝑺αrα
أعمال ليلة ويوم عيد الغدير.pdf
1.5 MB
يَا عَلِيُّ، مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّكَ وَأَحَبَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وَلَدِكَ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى طِيبِ مَوْلِدِهِ، فَإِنَّهُ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ، وَلَا يُبْغِضُنَا إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- امالي الصدوق: ص٥٦٢.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- امالي الصدوق: ص٥٦٢.
يَا عَلِيّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَاصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ، لَوْ أَنَّ عَبْدًا عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ إِلَّا بِوَلَايَتِكَ وَوَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ، وَإِنَّ وَلَايَتَكَ لَا تُقْبَلُ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ، بِذَلِكَ أَخْبَرَنِي جِبْرَئِيلُ عَليهِ السَّلام، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩.