أخيتي 💦
لا داعـي لإخـراج بعض الشعيرات من تحت الحجاب
فنحن نعلم أنكِ لست صلعاء!!
لا داعـي لإخـراج بعض الشعيرات من تحت الحجاب
فنحن نعلم أنكِ لست صلعاء!!
أَهل صَلاة الفَجرِ
هجرُوا لَذِيذ النّومِ ولبُّوا ندَاء اللّٰه .. تالله إِنَّهُم هُم الفآئزون
🌺🍃🔗
هجرُوا لَذِيذ النّومِ ولبُّوا ندَاء اللّٰه .. تالله إِنَّهُم هُم الفآئزون
🌺🍃🔗
Forwarded from طلبة العلم في ليبيا
#قريبا بعون الله تعالى انطلاق #جائزة_ليبيا_الدولية لحفظ وتجويد القرآن الكريم في دورتها العاشرة .
يارّب لا تختبر صبري بفقدان من احب اللهمّ اني اخاف الفقد فلا تحملني مالا طاقه لي به🥀
ماهو الدعاء الذي يقال عند الصلاة على الطفل ؟
يقال في الصلاة علي الطفل مثلما يقال عند الصلاة على الكبير لاكن عند الدعاء يقال:اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيع مجابا اللهم اعظم به اجورهما وثقل به موازنهما وألحقه بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقه برحمتك عذاب الجحيم لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ((الطفل يصلي عليه ويدعي لوالديه))
مجموعه فتاوي ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
يقال في الصلاة علي الطفل مثلما يقال عند الصلاة على الكبير لاكن عند الدعاء يقال:اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيع مجابا اللهم اعظم به اجورهما وثقل به موازنهما وألحقه بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقه برحمتك عذاب الجحيم لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ((الطفل يصلي عليه ويدعي لوالديه))
مجموعه فتاوي ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
مِسْكُ الخِتَام 🌸..
Video
اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام والسجود فيه وتوفنا وانت راض عنا وارزقنا حسن الخاتمه وادخلنا جنة الفردوس الأعلى اللهم امين🌸
Forwarded from "فـي رحــاب الـسـنـة"
*والانحراف عن العقيدة الصحيحة له أسباب تجب معرفتها، من أهمها:-*
❶ - الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها، أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيلٌ لا يعرفُ تلك العقيدة، ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلًا، والباطل حقًّا، كما قالَ عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه -:
*" إنما تُنقضُ عُرى الإسلام عروةً عروةً إذا نشأ في الإسلام من لا يعرفُ الجاهلية "* .
❷ - التّعصُّبُ لما عليه الآباء والأجداد، والتمسك به وإن كان باطلًا، وترك ما خالفه وإن كان حقًّا ؛ كما قال الله تعالى:
*{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}* [البقرة: 170] .
❸ - التقليدُ الأعمى بأخذ أقوال الناس في العقيدة من غير معرفة دليلها ، ومعرفة مدى صحتها ، كما هو الواقعُ من الفرقِ المخالفة من جهمية ومعتزلة ، وأشاعرة وصوفية ، وغيرهم، حيثُ قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال ؛ فضلوا وانحرفوا عن الاعتقاد الصحيح.
❹ - الغُلُو في الأولياء والصالحين، ورفعهم فوق منزلتهم ؛ بحيث يُعتقد فيهم ما لا يقدر عليه إلا الله من جلب النفع، ودفع الضر، واتخاذهم وسائط بين الله وبين خلقه في قضاء الحوائج وإجابة الدعاء ؛ حتى يؤول الأمر إلى عبادتهم من دون الله، والتقرب إلى أضرحتهم بالذبائح والنذور ، والدعاء والاستغاثة وطلب المدد ، كما حصل من قوم نوح في حق الصالحين حين قالوا :
*{لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}* [نوح: 23] .
وكما هُوَ الحاصلُ من عبَّاد القُبور اليومَ في كثير من الأمصار.
❺- الغفلة عن تدبر آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، والانبهار بمعطيات الحضارة المادية ؛ حتى ظنوا أنها من مقدور البشر وحده ؛ فصاروا يُعظِّمون البشر ، ويضيفون هذه المعطيات إلى مجهوده واختراعه وحده ، كما قال قارون من قبلُ :
*{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}* [القصص: 78]
وكما يقول الإنسان :
*{هَذَا لِي}* [فصلت: 50] ،
*{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ}* [الزمر: 49] .
ولم يتفكروا وينظروا في عظمة من أوجد هذه الكائنات ، وأودعها هذه الخصائص الباهرة ، وأوجد البشر وأعطاهُ المقدرةَ على استخراج هذه الخصائص ، والانتفاع بها:
*{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}* [الصافات: 96] .
*{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ}* [الأعراف: 185] .
*{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}* [إبراهيم: 32- 34] .
❻ - أصبح البيتُ في الغالب خاليًا من التوجيه السليم ؛ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
*«كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه»* [أخرجه الشيخان] ، فالأبوان لهما دور كبير في تقويم اتجاه الطفل.
❼ - إحجامُ وسائل التعليم والإعلام في غالب العالم الإسلامي عن أداء مهمتها ، فقد أصبحت مناهج التعليم في الغالب لا تولي جانب الدين اهتمامًا كبيرًا ، أو لا تهتم به أصلًا ، وأصبحت وسائلُ الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الغالب أداة تدمير وانحراف ، أو تعنى بأشياء مادية وترفيهية ، ولا تهتم بما يُقَوِّمُ الأخلاق ، ويزرع العقيدة الصحيحة ، ويقاوم التيارات المنحرفة ؛ حتى ينشأ جيلٌ أعزلُ أمام جيوش الإلحاد لا يدان له بمقاومتها.
https://t.me/yawakeetAlDorar/12742
❶ - الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها، أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيلٌ لا يعرفُ تلك العقيدة، ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلًا، والباطل حقًّا، كما قالَ عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه -:
*" إنما تُنقضُ عُرى الإسلام عروةً عروةً إذا نشأ في الإسلام من لا يعرفُ الجاهلية "* .
❷ - التّعصُّبُ لما عليه الآباء والأجداد، والتمسك به وإن كان باطلًا، وترك ما خالفه وإن كان حقًّا ؛ كما قال الله تعالى:
*{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}* [البقرة: 170] .
❸ - التقليدُ الأعمى بأخذ أقوال الناس في العقيدة من غير معرفة دليلها ، ومعرفة مدى صحتها ، كما هو الواقعُ من الفرقِ المخالفة من جهمية ومعتزلة ، وأشاعرة وصوفية ، وغيرهم، حيثُ قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال ؛ فضلوا وانحرفوا عن الاعتقاد الصحيح.
❹ - الغُلُو في الأولياء والصالحين، ورفعهم فوق منزلتهم ؛ بحيث يُعتقد فيهم ما لا يقدر عليه إلا الله من جلب النفع، ودفع الضر، واتخاذهم وسائط بين الله وبين خلقه في قضاء الحوائج وإجابة الدعاء ؛ حتى يؤول الأمر إلى عبادتهم من دون الله، والتقرب إلى أضرحتهم بالذبائح والنذور ، والدعاء والاستغاثة وطلب المدد ، كما حصل من قوم نوح في حق الصالحين حين قالوا :
*{لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}* [نوح: 23] .
وكما هُوَ الحاصلُ من عبَّاد القُبور اليومَ في كثير من الأمصار.
❺- الغفلة عن تدبر آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، والانبهار بمعطيات الحضارة المادية ؛ حتى ظنوا أنها من مقدور البشر وحده ؛ فصاروا يُعظِّمون البشر ، ويضيفون هذه المعطيات إلى مجهوده واختراعه وحده ، كما قال قارون من قبلُ :
*{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}* [القصص: 78]
وكما يقول الإنسان :
*{هَذَا لِي}* [فصلت: 50] ،
*{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ}* [الزمر: 49] .
ولم يتفكروا وينظروا في عظمة من أوجد هذه الكائنات ، وأودعها هذه الخصائص الباهرة ، وأوجد البشر وأعطاهُ المقدرةَ على استخراج هذه الخصائص ، والانتفاع بها:
*{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}* [الصافات: 96] .
*{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ}* [الأعراف: 185] .
*{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}* [إبراهيم: 32- 34] .
❻ - أصبح البيتُ في الغالب خاليًا من التوجيه السليم ؛ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
*«كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه»* [أخرجه الشيخان] ، فالأبوان لهما دور كبير في تقويم اتجاه الطفل.
❼ - إحجامُ وسائل التعليم والإعلام في غالب العالم الإسلامي عن أداء مهمتها ، فقد أصبحت مناهج التعليم في الغالب لا تولي جانب الدين اهتمامًا كبيرًا ، أو لا تهتم به أصلًا ، وأصبحت وسائلُ الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الغالب أداة تدمير وانحراف ، أو تعنى بأشياء مادية وترفيهية ، ولا تهتم بما يُقَوِّمُ الأخلاق ، ويزرع العقيدة الصحيحة ، ويقاوم التيارات المنحرفة ؛ حتى ينشأ جيلٌ أعزلُ أمام جيوش الإلحاد لا يدان له بمقاومتها.
https://t.me/yawakeetAlDorar/12742
Telegram
يواقيت الدرر
والانحراف عن العقيدة الصحيحة له أسباب تجب معرفتها، من أهمها:-
❶ - الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها، أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيلٌ لا يعرفُ تلك العقيدة، ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلًا، والباطل حقًّا،…
❶ - الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها، أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيلٌ لا يعرفُ تلك العقيدة، ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلًا، والباطل حقًّا،…