. 🤚 قصة تدمع لها العيون
قصة واقعية حقيقة
تحكي عن حياة أخت فاضلة اسمها أماني .....
كانت أماني مديرة دار تحفيظ للقرآن الكريم، حولت جميع جلساتهم الاجتماعية سواء في اﻷسرة أو العمل أو اللقاءات أيا كان نوعها الى وقفة مع آية من كتاب الله
أو درس قرآني،،
أو معجزة قرآنية،،
وفي شهر شعبان الماضي،، أصيبت بجلطة،،
وأدخلت على أثرها المستشفى،،
تحكي صاحبتها أنها وقت تكون محررة من اﻷجهزة والمغذيات،،تمر على الغرف واحدة واحدة،، تدعو إلى درس قرآني في غرفتها،،وإن كانت معلقة باﻷجهزة تستخدم الهاتف الداخلي للغرف وتدعو من في الغرف لحضور درسها القرآني،،
أماني كانت حافظة للقرآن الكريم،،
اتصلت عليها صاحبتها يوماً للاطمئنان عليها،،فطلبت منها أماني طلباً،،
قالت أرغب بأن تراجعي لي القرآن،،
خشية أن تموت على أثر مرضها وهي غير متمكنة منه،،
قالت صاحبتها،، أبشري ولا يهمك،، راح أتصل فيك يوميا وأسمع لك،،
قالت أماني: ﻻ ﻻ ﻻ
أرغب بحضورك عندي بالمستشفى وتراجعي لي عن قرب لأستشعر الحلقة وأعيش أجوائها،،
وافقت صاحبتها على طلبها،، وكانت تأتي لزيارتها من العصر إلى العشاء،،
وتراجع معها القرآن،.
دخل رمضان عليها،،
أمرها اﻷطباء باﻹفطار
قالت،، لا والله ما أُفطر نهار رمضان،،
قالوا اﻷطباء ستهلكين!!
قالت : لا والله،، لا أستطيع اﻹفطار في نهار رمضان،،
ثاني يوم رمضان،، وافتها المنية،،
ووقت احتضارها.. كانت صاحبتها بالجوار،،
تقول صاحبة أماني،،
بدأت تحتضر أماني ولسانها يلهج بآية،،
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
تقول بدأ صوتها يعلو ويعلو وهي تردد هذه اﻵية،،
وصلت إلى أعلى حد من الصوت وهي تردد هذه اﻵية
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين. آمنوا أشد حبا لله)
ثم بدأ ينخفض صوتها،، رويداً رويداً،، وهي ما زالت تردد هذه اﻵية،،
حتى فارقت الحياة،،
فارقت الحياة والمصحف بين يديها،،
لا إله إلا الله،،
أي موتة هذه،، وأي خاتمة هذه،،
نقلت أماني إلى مغسلة اﻷموات،،
حاولت المغسلة أن تفك المصحف من بين يديها لم تستطع،،
اتصلت على الشيخ خالد الشهري لمن يعرفه،،
قال الشيخ مستحيل مستحيل،،
لن أصدق حتى أراها،،
قالوا له تعال وانظر،،
وحجبوا أماني ودخل الشيخ،،
حجبوا أماني وروحها قد حلقت إلى بارئها،،
كانت محافظة على حجابها حية،
فحجبها الله ميتة،،
ما أن رأى الشيخ الموقف،، حتى برك على ركبتيه باكياً،،
والله إنها لهذه هي الخاتمة الحسنة،،
أغسلوها وكفنوها وأدفنوها بمصحفها،،
وفعلا غسلوها وكفنوها ودفنوها بمصحفها،،
هذه هي أماني في حياتها،،
وهذه هي خاتمتها،،
نحسبها من الصالحين والله حسيبها،،
هذه هي أماني العنزي
رحمها الله
ورفع درجتها في عليين..
فماذا فعلنا نحن أخي أختي مع القرآن📖؟!!!!
وكيف ستكون الخاتمة ؟؟؟
قبل ان ننام وجوالاتنا بين أيدينا وأول مانستيقظ نفتح جوالاتنا
اشغلتنا الدنيا الى متى
وهذا حالنا
فضلاً لا أمراً
انشروها للفائدة
لعلها تُحرك قلوبا ابتعدت عن القرآن
وتهدي نفوساً انشغلت
عن تدبر كلام الرحيم الرحمن
". اذا نويت نشر هذا الكلام انوِ به خيرا
لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والآخرة
وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي عملٍ يكون سبباً في دخولك الجنة اللهم احسن خواتيمنا جميعا
قصة واقعية حقيقة
تحكي عن حياة أخت فاضلة اسمها أماني .....
كانت أماني مديرة دار تحفيظ للقرآن الكريم، حولت جميع جلساتهم الاجتماعية سواء في اﻷسرة أو العمل أو اللقاءات أيا كان نوعها الى وقفة مع آية من كتاب الله
أو درس قرآني،،
أو معجزة قرآنية،،
وفي شهر شعبان الماضي،، أصيبت بجلطة،،
وأدخلت على أثرها المستشفى،،
تحكي صاحبتها أنها وقت تكون محررة من اﻷجهزة والمغذيات،،تمر على الغرف واحدة واحدة،، تدعو إلى درس قرآني في غرفتها،،وإن كانت معلقة باﻷجهزة تستخدم الهاتف الداخلي للغرف وتدعو من في الغرف لحضور درسها القرآني،،
أماني كانت حافظة للقرآن الكريم،،
اتصلت عليها صاحبتها يوماً للاطمئنان عليها،،فطلبت منها أماني طلباً،،
قالت أرغب بأن تراجعي لي القرآن،،
خشية أن تموت على أثر مرضها وهي غير متمكنة منه،،
قالت صاحبتها،، أبشري ولا يهمك،، راح أتصل فيك يوميا وأسمع لك،،
قالت أماني: ﻻ ﻻ ﻻ
أرغب بحضورك عندي بالمستشفى وتراجعي لي عن قرب لأستشعر الحلقة وأعيش أجوائها،،
وافقت صاحبتها على طلبها،، وكانت تأتي لزيارتها من العصر إلى العشاء،،
وتراجع معها القرآن،.
دخل رمضان عليها،،
أمرها اﻷطباء باﻹفطار
قالت،، لا والله ما أُفطر نهار رمضان،،
قالوا اﻷطباء ستهلكين!!
قالت : لا والله،، لا أستطيع اﻹفطار في نهار رمضان،،
ثاني يوم رمضان،، وافتها المنية،،
ووقت احتضارها.. كانت صاحبتها بالجوار،،
تقول صاحبة أماني،،
بدأت تحتضر أماني ولسانها يلهج بآية،،
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
تقول بدأ صوتها يعلو ويعلو وهي تردد هذه اﻵية،،
وصلت إلى أعلى حد من الصوت وهي تردد هذه اﻵية
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين. آمنوا أشد حبا لله)
ثم بدأ ينخفض صوتها،، رويداً رويداً،، وهي ما زالت تردد هذه اﻵية،،
حتى فارقت الحياة،،
فارقت الحياة والمصحف بين يديها،،
لا إله إلا الله،،
أي موتة هذه،، وأي خاتمة هذه،،
نقلت أماني إلى مغسلة اﻷموات،،
حاولت المغسلة أن تفك المصحف من بين يديها لم تستطع،،
اتصلت على الشيخ خالد الشهري لمن يعرفه،،
قال الشيخ مستحيل مستحيل،،
لن أصدق حتى أراها،،
قالوا له تعال وانظر،،
وحجبوا أماني ودخل الشيخ،،
حجبوا أماني وروحها قد حلقت إلى بارئها،،
كانت محافظة على حجابها حية،
فحجبها الله ميتة،،
ما أن رأى الشيخ الموقف،، حتى برك على ركبتيه باكياً،،
والله إنها لهذه هي الخاتمة الحسنة،،
أغسلوها وكفنوها وأدفنوها بمصحفها،،
وفعلا غسلوها وكفنوها ودفنوها بمصحفها،،
هذه هي أماني في حياتها،،
وهذه هي خاتمتها،،
نحسبها من الصالحين والله حسيبها،،
هذه هي أماني العنزي
رحمها الله
ورفع درجتها في عليين..
فماذا فعلنا نحن أخي أختي مع القرآن📖؟!!!!
وكيف ستكون الخاتمة ؟؟؟
قبل ان ننام وجوالاتنا بين أيدينا وأول مانستيقظ نفتح جوالاتنا
اشغلتنا الدنيا الى متى
وهذا حالنا
فضلاً لا أمراً
انشروها للفائدة
لعلها تُحرك قلوبا ابتعدت عن القرآن
وتهدي نفوساً انشغلت
عن تدبر كلام الرحيم الرحمن
". اذا نويت نشر هذا الكلام انوِ به خيرا
لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والآخرة
وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي عملٍ يكون سبباً في دخولك الجنة اللهم احسن خواتيمنا جميعا
من طرائف الشيخ الالباني رحمه الله...
ذات يوم وهو مريض دخل عليه احد الاطباء ليقوم بعلاج وكان الطبيب حليق اللحيه بعد ان اعطى الدواء للشيخ وهم بالانطراف
قال [ادع الله لي ياشيخ]
فقال الشيخ رحمه الله....
[جملك الله بما جمل به الرجال]
~دروس ومواقف وعبر96~
ذات يوم وهو مريض دخل عليه احد الاطباء ليقوم بعلاج وكان الطبيب حليق اللحيه بعد ان اعطى الدواء للشيخ وهم بالانطراف
قال [ادع الله لي ياشيخ]
فقال الشيخ رحمه الله....
[جملك الله بما جمل به الرجال]
~دروس ومواقف وعبر96~
سُورة الكَهف | تُضيئ لكِ مابَينكِ وبَين الجُمعة الأخرى.
الصّلاة على رَسُول الله | تُكفَي همّكِ ويُغفر ذنبك.
صلاةُ الضّحى | صَدقةُ يَومِك.
سَاعة الإستجابة | أرسِلي دعواتِك إلى رَبّك.
الصّلاة على رَسُول الله | تُكفَي همّكِ ويُغفر ذنبك.
صلاةُ الضّحى | صَدقةُ يَومِك.
سَاعة الإستجابة | أرسِلي دعواتِك إلى رَبّك.
قال ابن القيم رحمه الله :
المحبة النافعة ثلاثة أنواع :
محبة الله؛
محبة في الله؛
محبة ما يعين على طاعة الله.
- إغاثة اللهفان ٢-٨٦٥ -
المحبة النافعة ثلاثة أنواع :
محبة الله؛
محبة في الله؛
محبة ما يعين على طاعة الله.
- إغاثة اللهفان ٢-٨٦٥ -
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله :
"فَمَنْ تَابَ تَوْبَةً عَامَّةً كَانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ مُقْتَضِيَةً لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ كُلِّهَا وَإِنْ لَمْ يَسْتَحْضِرْ أَعْيَانَ الذُّنُوبِ. "
📚[مجموع الفتاوى (٣٢٨/١٠)].
"فَمَنْ تَابَ تَوْبَةً عَامَّةً كَانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ مُقْتَضِيَةً لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ كُلِّهَا وَإِنْ لَمْ يَسْتَحْضِرْ أَعْيَانَ الذُّنُوبِ. "
📚[مجموع الفتاوى (٣٢٨/١٠)].
▫️قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-:
"ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له."
|جامع العلوم والحِكم (٤٠٤)
"ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له."
|جامع العلوم والحِكم (٤٠٤)
قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله وسدده:
فالواجب على العبد أن يعظم الله، وأن لا يتلفظ إلا بكلام عَقَله قبل أن يقوله؛ لأن اللسان هو مورد الهلكة، قال معاذ للنبي عليه الصلاة والسلام: أو مؤاخذون يا رسول الله بما نقول؟ قال:(ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكبّ الناس في النار على مناخرهم أو قال على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم).
فالله الله في اللسان فإنه أعظم الجوارح خطراً، ومما يتساهل فيه أكثر الناس،
فاحذر الخوض فيما لا يعنيك، وبخاصة فيما يتعلق بالدين، أو بالعلم، أو بأولياء الله، أوبالعلماء، أو بصحابة النبي عليه الصلاة والسلام، أو بالتابعين، فإن هذا مورده خطير والله المستعان، فقد عظمت الفتنة، والناجي من سلمه الله ـ جل وعلاـ.
- [التمهيد لشرح كتاب التوحيد/ص484-485/مكتبة الهدي المحمدي].
فالواجب على العبد أن يعظم الله، وأن لا يتلفظ إلا بكلام عَقَله قبل أن يقوله؛ لأن اللسان هو مورد الهلكة، قال معاذ للنبي عليه الصلاة والسلام: أو مؤاخذون يا رسول الله بما نقول؟ قال:(ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكبّ الناس في النار على مناخرهم أو قال على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم).
فالله الله في اللسان فإنه أعظم الجوارح خطراً، ومما يتساهل فيه أكثر الناس،
فاحذر الخوض فيما لا يعنيك، وبخاصة فيما يتعلق بالدين، أو بالعلم، أو بأولياء الله، أوبالعلماء، أو بصحابة النبي عليه الصلاة والسلام، أو بالتابعين، فإن هذا مورده خطير والله المستعان، فقد عظمت الفتنة، والناجي من سلمه الله ـ جل وعلاـ.
- [التمهيد لشرح كتاب التوحيد/ص484-485/مكتبة الهدي المحمدي].
📖: وصـيـة نـفـيـسـة
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
فإن عقيدة المسلم هي أعز شيء عنده؛ لأن بها نجاته وسعادته؛ فيجب عليه أن يحرص على تجنب ما يسيء إليها أو يمسها من الشركيات والخرافات والبدع، لتبقى صافية مضيئة، وذلك بالتزام الكتاب والسنة وما عليه السلف الصالح، ولا يتم ذلك إلا بتعلم هذه العقيدة، ومعرفة ما يضادها من العقائد المنحرفة، لا سيما وأنه قد كثر اليوم في صفوف المسلمين من يحترف التدجيل والشعوذة والتعلق بالقبور والأضرحة لطلب الحاجات وتفريج الكربات؛ كما كان عليه المشركون الأولون أو أشد، إضافة إلى اتخاذ السادة وأصحاب الطرق الصوفية أربابا من دون الله؛ يشرعون لأتباعهم من الدين ما لم يأذن به الله؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد ١٠٩/١ - ١١٠.
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
فإن عقيدة المسلم هي أعز شيء عنده؛ لأن بها نجاته وسعادته؛ فيجب عليه أن يحرص على تجنب ما يسيء إليها أو يمسها من الشركيات والخرافات والبدع، لتبقى صافية مضيئة، وذلك بالتزام الكتاب والسنة وما عليه السلف الصالح، ولا يتم ذلك إلا بتعلم هذه العقيدة، ومعرفة ما يضادها من العقائد المنحرفة، لا سيما وأنه قد كثر اليوم في صفوف المسلمين من يحترف التدجيل والشعوذة والتعلق بالقبور والأضرحة لطلب الحاجات وتفريج الكربات؛ كما كان عليه المشركون الأولون أو أشد، إضافة إلى اتخاذ السادة وأصحاب الطرق الصوفية أربابا من دون الله؛ يشرعون لأتباعهم من الدين ما لم يأذن به الله؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد ١٠٩/١ - ١١٠.
لماذا؟!
لماذا الكثير يتكلم؛ والكثير يكتب ويرد؟!
لأن وسائل التواصل أسرع طريق للشهرة!!.
وأما المساجد والدروس فيها، والجلوس لها، مع الاختلاط بالناس ونصحهم، وكذلك الذهاب والإياب عند أهل العلم؛ والاختصاص للقراءة؛ والتأدب بأدبهم!!؛ فهذا شاق ومتعب؛ وشهرته تحتاج زمنا طويلا!!.
ولهذا يحب المفتون! أن يعلقوا على تغريداته في الوسائل!، ويموت قهرا إذا لم يجد من يصفق له!؛ ويعلق عليه!.
وإذا سألت عن دروسه ودعوته وبحوثه، فهو صفر على الشمال!، فنصيحتي لهذا الصنف؛ أن يستحضر الإخلاص لله وحده لا شريك لله؛ فيما يأتي ويذر، وينظر في حاله؛ وفي ردوده التي تذكرنا بأناس لا نحب ذكرهم!.
د. عرفات بن حسن المحمدي
-حفظه الله-.
١١/ربيع الأول/١٤٤٣ هـ
١٧/أكتوبر/٢٠٢١ م
لماذا الكثير يتكلم؛ والكثير يكتب ويرد؟!
لأن وسائل التواصل أسرع طريق للشهرة!!.
وأما المساجد والدروس فيها، والجلوس لها، مع الاختلاط بالناس ونصحهم، وكذلك الذهاب والإياب عند أهل العلم؛ والاختصاص للقراءة؛ والتأدب بأدبهم!!؛ فهذا شاق ومتعب؛ وشهرته تحتاج زمنا طويلا!!.
ولهذا يحب المفتون! أن يعلقوا على تغريداته في الوسائل!، ويموت قهرا إذا لم يجد من يصفق له!؛ ويعلق عليه!.
وإذا سألت عن دروسه ودعوته وبحوثه، فهو صفر على الشمال!، فنصيحتي لهذا الصنف؛ أن يستحضر الإخلاص لله وحده لا شريك لله؛ فيما يأتي ويذر، وينظر في حاله؛ وفي ردوده التي تذكرنا بأناس لا نحب ذكرهم!.
د. عرفات بن حسن المحمدي
-حفظه الله-.
١١/ربيع الأول/١٤٤٣ هـ
١٧/أكتوبر/٢٠٢١ م