• السيدة الزهراء تصف بعثة رسول الله!
مما قالته السيّدة الزهراء عليها السلام في خطبتها المعروفة المشهورة:
«فَرَأَى الْأُمَمَ فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا، عُكَّفاً عَلَى نِيرَانِهَا، عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا، مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا، فَأَنَارَ الله بِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله ظُلَمَهَا، وكَشَفَ عَنِ الْقُلُوبِ بُهَمَهَا، وجَلَى عَنِ الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا، وقَامَ فِي النَّاسِ بِالْهِدَايَةِ، وأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْغَوَايَةِ، وبَصَّرَهُمْ مِنَ الْعَمَايَةِ، وهَدَاهُمْ إِلَى الدِّينِ الْقَوِيمِ، ودَعَاهُمْ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ».
مما قالته السيّدة الزهراء عليها السلام في خطبتها المعروفة المشهورة:
«فَرَأَى الْأُمَمَ فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا، عُكَّفاً عَلَى نِيرَانِهَا، عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا، مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا، فَأَنَارَ الله بِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله ظُلَمَهَا، وكَشَفَ عَنِ الْقُلُوبِ بُهَمَهَا، وجَلَى عَنِ الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا، وقَامَ فِي النَّاسِ بِالْهِدَايَةِ، وأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْغَوَايَةِ، وبَصَّرَهُمْ مِنَ الْعَمَايَةِ، وهَدَاهُمْ إِلَى الدِّينِ الْقَوِيمِ، ودَعَاهُمْ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ».
ثُمّ تَأتي اللَيالي المُحَمدية بِكُل حُزنها وثِقلُها عَلى قَلب فاطِمَّة الزَهراء ﴿عليها السلام﴾.
"لَا تَقُولُ "وَفَاة النَّبِي" بَل قُل "اِسْتِشْهَادَ اَلنَّبِي"
"عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ أَلامَامُ عَليّ ﴿عَلَيهِ اَلسَّلَامُ﴾
فَأَشْهَد أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
مَاتَ شَهِيدًا فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ مَيِّتٌ".
بحار الأنوار (المجلد 28، صفحة 20).
يَا غَرِيبَ الطُّوسِ كَيْفَ لِضَرِيحِكَ
أَنْ يَضُمَّ النُّورَ وَالنُّورُ لَا يُضَمُّ
مَا كُنْتَ غَرِيبًا فِي قُلُوبِ مُحِبِّيكَ
فَفِي كُلِّ قَلْبٍ مِنْ هَوَاكَ حَرَمُ
يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَالْقَلْبُ يَدْرِي
أَنَّ بَابَ الرَّجَاءِ عِنْدَكَ لَا يُرَدُّ
مَضَيْتَ وَخَلَّفْتَ فِي الطُّوسِ ضَرِيحًا
وَخَلَّفْتَ فِي أَرْوَاحِنَا أَلَمًا لَا يَنْدَمُّ
يَا مَنْ إِذَا ذُكِرَتْ مَكَارِمُ أَهْلِ الْبَيْتِ
كَانَ اسْمُكَ بَيْنَ الْمَكَارِمِ يَلْمَعُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا
يَوْمَ وُلِدْتَ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا.
أَنْ يَضُمَّ النُّورَ وَالنُّورُ لَا يُضَمُّ
مَا كُنْتَ غَرِيبًا فِي قُلُوبِ مُحِبِّيكَ
فَفِي كُلِّ قَلْبٍ مِنْ هَوَاكَ حَرَمُ
يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَالْقَلْبُ يَدْرِي
أَنَّ بَابَ الرَّجَاءِ عِنْدَكَ لَا يُرَدُّ
مَضَيْتَ وَخَلَّفْتَ فِي الطُّوسِ ضَرِيحًا
وَخَلَّفْتَ فِي أَرْوَاحِنَا أَلَمًا لَا يَنْدَمُّ
يَا مَنْ إِذَا ذُكِرَتْ مَكَارِمُ أَهْلِ الْبَيْتِ
كَانَ اسْمُكَ بَيْنَ الْمَكَارِمِ يَلْمَعُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا
يَوْمَ وُلِدْتَ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا.
فَضْلُ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ.
-رَوَى الصَّدُوقُ رَحِمَهُ اللَّهُ : بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾.
﴿مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَأَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْسًا أَبَدًا، وَلَا فَقْرًا، وَلَا فَاقَةً، وَلَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا، وَكَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾.
-رَوَى الصَّدُوقُ رَحِمَهُ اللَّهُ : بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾.
﴿مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَأَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْسًا أَبَدًا، وَلَا فَقْرًا، وَلَا فَاقَةً، وَلَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا، وَكَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾.
- الرساله ؛ وهم انتِ احد الاسباب من بعد توفيق رب العالمين الي خلاني التزم ابصلاتي
لِأَجْلِ أَلْقَائِم🌱✨.
- الرساله ؛ وهم انتِ احد الاسباب من بعد توفيق رب العالمين الي خلاني التزم ابصلاتي
مسويت شيء يروحي ، انتِ بطلة الله يثبتچ على احب اهل البيت ﴿عليهم السلام﴾ويوفقچ ان شاء الله.
عدالة الامام علي ﴿عليه السلام﴾.
أمير المؤمنين والقاضي.
تعالوا شوفوا هالقصة الحلوة. اللي تثبت شنو يعني عدالة حقيقية.
السالفة شنو.
بفترة خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﴿عليه السلام﴾ ضاعت منه درع غالية عليه بواحدة من السفرات. ورى فترة، شاف هالدرع بإيد واحد من أهل الذمة (رجل يهودي).
الإمام – وهو حاكم الدولة الإسلامية كلها بذاك الوقت – ما استغل منصبه ولا أخذها بالقوة.
راح للرجل وكال له نمشي للقضاء، واحتكموا يم القاضي شريح.
جوا المحكمة.. شنو صار.
دخلوا اثنينهم ، وگعدوا سوه گدام القاضي.
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾: «هذه درعي، لا بعتها ولا وهبتها».
القاضي سأل الرجل: «شنو ردك على كلام أمير المؤمنين».
الرجل جاوب: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب»
هنا القاضي شريح التفت للإمام وكال له: «عندك شاهد يثبت إن الدرع إلك.
جاء الإمام بالسناد؛ ابنه الحسن ومولاه قنبر حتى يشهدون. بس القاضي شريح ما قبل شهادتهم بحجة إن شهادة الابن لأبيه والعبد لسيده ما ترهم بالقضاء حسب اجتهاده.
اللحظة اللي گلبت الموازين.
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾ ما زعل، ولا استخدم سلطته، وتقبل حكم القاضي برحابة صدر لأن ما عنده بعد بينةشاهد.
الرجل النصراني اليهودي وگف مبهوت ما مصدگ اللي جاي يشوفه.. حاكم دولة كاملة يوگف وياي كدام القاضي، والقاضي يحكم ضده، وهو يتقبل الحكم بكل تواضع
هنا الرجل ما تحمل العظمة، وصاح بدهشة:
«أمير المؤمنين يمشي ويايه للقاضي مالته، والقاضي يحكم عليه؟! والله هذا خلق الأنبياء ! »
وفوراً أعلن إسلامه وكال:
«الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقطت منك بيوم صفين وأني أخذتها».
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾من طيب أصله وكرمه العالي، ما أخذ الدرع وبس.. من شاف صادق وأسلم، انطاه الدرع وفوگاها فرس هدية.
عدالة علي ﴿عليه السلام﴾ ما كانت نص بكتب، ولا شعار يتغنون بيه، بل كانت منهج حقيقي يلغي مفهوم "فوق القانون". الإمام أثبت للعالم إن السلطة مو أداة للهيمنة، وإن الحاكم الحقيقي هو اللي يخضع للحق حتى لو كان ضد نفسه. هالتواضع العظيم والعدل المطلق هو اللي ينزع السلاح من القلوب، ويجبر الخصم قبل الصديق إنه يحترم عظمة الدين وأخلاقه.
أمير المؤمنين والقاضي.
تعالوا شوفوا هالقصة الحلوة. اللي تثبت شنو يعني عدالة حقيقية.
وموجودة بكتاب بحار الأنوار (الجزء 41، ص 56).
السالفة شنو.
بفترة خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﴿عليه السلام﴾ ضاعت منه درع غالية عليه بواحدة من السفرات. ورى فترة، شاف هالدرع بإيد واحد من أهل الذمة (رجل يهودي).
الإمام – وهو حاكم الدولة الإسلامية كلها بذاك الوقت – ما استغل منصبه ولا أخذها بالقوة.
راح للرجل وكال له نمشي للقضاء، واحتكموا يم القاضي شريح.
جوا المحكمة.. شنو صار.
دخلوا اثنينهم ، وگعدوا سوه گدام القاضي.
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾: «هذه درعي، لا بعتها ولا وهبتها».
القاضي سأل الرجل: «شنو ردك على كلام أمير المؤمنين».
الرجل جاوب: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب»
هنا القاضي شريح التفت للإمام وكال له: «عندك شاهد يثبت إن الدرع إلك.
جاء الإمام بالسناد؛ ابنه الحسن ومولاه قنبر حتى يشهدون. بس القاضي شريح ما قبل شهادتهم بحجة إن شهادة الابن لأبيه والعبد لسيده ما ترهم بالقضاء حسب اجتهاده.
اللحظة اللي گلبت الموازين.
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾ ما زعل، ولا استخدم سلطته، وتقبل حكم القاضي برحابة صدر لأن ما عنده بعد بينةشاهد.
الرجل النصراني اليهودي وگف مبهوت ما مصدگ اللي جاي يشوفه.. حاكم دولة كاملة يوگف وياي كدام القاضي، والقاضي يحكم ضده، وهو يتقبل الحكم بكل تواضع
هنا الرجل ما تحمل العظمة، وصاح بدهشة:
«أمير المؤمنين يمشي ويايه للقاضي مالته، والقاضي يحكم عليه؟! والله هذا خلق الأنبياء ! »
وفوراً أعلن إسلامه وكال:
«الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقطت منك بيوم صفين وأني أخذتها».
النتيجة
الإمام علي ﴿عليه السلام﴾من طيب أصله وكرمه العالي، ما أخذ الدرع وبس.. من شاف صادق وأسلم، انطاه الدرع وفوگاها فرس هدية.
الخلاصة:
عدالة علي ﴿عليه السلام﴾ ما كانت نص بكتب، ولا شعار يتغنون بيه، بل كانت منهج حقيقي يلغي مفهوم "فوق القانون". الإمام أثبت للعالم إن السلطة مو أداة للهيمنة، وإن الحاكم الحقيقي هو اللي يخضع للحق حتى لو كان ضد نفسه. هالتواضع العظيم والعدل المطلق هو اللي ينزع السلاح من القلوب، ويجبر الخصم قبل الصديق إنه يحترم عظمة الدين وأخلاقه.
- الرساله ؛ ليش الامام الحسين (ع) اخذ النساء والاطفال ويا الى كربلاء مع انه يعلم بانهم سوف يسبون؟؟