لا أحد يَعلم بحاجتيِّ المُلحة
إليكَ غَيرُك لَيتْنيِّ
فقَط أكونُ فيِّ حَرَمَك وكُلُ شيَء
سَيكون بِخير .
إليكَ غَيرُك لَيتْنيِّ
فقَط أكونُ فيِّ حَرَمَك وكُلُ شيَء
سَيكون بِخير .
كيف سيحملون نعشًا بحجمِ الإنسانيّةِ، والإسلام، والكرامةِ، والعِزّة!
السَلام عَليك يَا قَائم آل مُحمّد،
"عَجل الله فَرجك لأخذُ ثَأر جَدك الحُسيّن وَ أنصَار الحُسيّن".
"عَجل الله فَرجك لأخذُ ثَأر جَدك الحُسيّن وَ أنصَار الحُسيّن".
" لِـ وِقَـار عَـلِـيَّ 🌷"
Photo
أَللَّهُمَّ عَجِل لِوليَك الفَرج 🤍.
عَن أَبِي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلَام):
«إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعلَمُ مَا يُرِيدُ العَبدُ إِذَا دَعَاهُ، وَلَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيهِ الحَوَائِجُ؛ فَإِذَا دَعَوتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ».
الكَافِي، الشَّيخ الكُلينِي، ج٢، ص٤٧٦.
«إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعلَمُ مَا يُرِيدُ العَبدُ إِذَا دَعَاهُ، وَلَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيهِ الحَوَائِجُ؛ فَإِذَا دَعَوتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ».
الكَافِي، الشَّيخ الكُلينِي، ج٢، ص٤٧٦.
مَاْمَعْنَىٰ التَّوْبَةَ ؟
التَّوْبَةَ: هِيَ النَّدَمُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَالْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْمُعَاوَدَة؛ وَقَدْ وَرَدَتْ التَّوْبَةِ فِي الْقُرْانِ الْكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَهِيَ وَاجِبَةٌ وُجُوبًا فَوْرِيًّا عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ، وَاشْتَرَطُوا لِلتَّوْبَة شُرُوطًا لَابُدَّ مِنْ تَوَفُّرِهَا لِتَصِحّ مِنْ الْعَبْدِ كَالْندم عَلَى مَا صَدَرَ مِنْهُ مِنْ الْمَعَاصِي، وَالْخُرُوجِ مِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ الَّتِي اقْتَرَفَهَا سَابِقًا.
التَّوْبَةَ: هِيَ النَّدَمُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَالْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْمُعَاوَدَة؛ وَقَدْ وَرَدَتْ التَّوْبَةِ فِي الْقُرْانِ الْكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَهِيَ وَاجِبَةٌ وُجُوبًا فَوْرِيًّا عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ، وَاشْتَرَطُوا لِلتَّوْبَة شُرُوطًا لَابُدَّ مِنْ تَوَفُّرِهَا لِتَصِحّ مِنْ الْعَبْدِ كَالْندم عَلَى مَا صَدَرَ مِنْهُ مِنْ الْمَعَاصِي، وَالْخُرُوجِ مِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ الَّتِي اقْتَرَفَهَا سَابِقًا.
" لِـ وِقَـار عَـلِـيَّ 🌷"
Photo
في زِيارةِ عَاشوراءٍ أمَانٌ تَتعجَّبُ له كُلَّ رُوحٍ مُضطَرِبَة.
أن تُقرَّ أعِينُنا
بمَّا نرجُوه مِنك
إنَّك عَلى كلِّ شيءٍ قدِير .🌷
بمَّا نرجُوه مِنك
إنَّك عَلى كلِّ شيءٍ قدِير .🌷
عن الصادق عليه السلام قال:
من صام ثلاثة أيام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله له صوم شهرين متتابعين .
المصدر: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٤ - الصفحة ٧٢