مَولاي
هَا انَا بذنُوبي
اطرقُ بابُك راجياً
مِنك اصلاحِي
وانتَ كَريم لا
تردُ مَن يأتيكَ
راجياً فَلا ترُدني
واعنِي عَ نفسِي .
هَا انَا بذنُوبي
اطرقُ بابُك راجياً
مِنك اصلاحِي
وانتَ كَريم لا
تردُ مَن يأتيكَ
راجياً فَلا ترُدني
واعنِي عَ نفسِي .
حُسِيْن ..
عَيْنَايّ لَكَ فِدَاءُ سَيِّدِي
وَكَمْ بَكَيْتُ لشْتِيَاقِي لِقُرْبِكْ
وَكَمْ تَمَنَّيْت المَوْت لِلْوُصُولِ اَلِيكْ
لِتَضَمُّنِيّ وَتَمَسُّح عَلِى رَأْسِي بِيَدِكَ
يَا ابِيّ الحَنُون
كَمْ أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَذْهَب لِكَرْبَلَاء
وَاسْنُدْ رَأْسِي لِحَائِطِ حُرَمِكْ
وَأَتَمَعَّن بِالنَّضِرِ
مِنْ بَعِيدٍ لَحَضَرْتُك وَأَغْمَضْ
عَيْنَايَ وَاذْهَبْ لِعَالَمٍ لَا فِيهِ
ضَجِيجُ عَالَمِ الحُبِّ أَجِدُك
وَأُتِي إِلَيْكَ بِلَهْفَةِ لِأَضُمّكُ ،
وَ أَقُول لَكَ كَمَّ ابِنْتِكْ تَحْتَاجُكْ وَتُحِبّكْ وَلَا
تُرِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةِ فَقَطْ اَلْبَقَاءَ جَانِبَكَ... !
عَيْنَايّ لَكَ فِدَاءُ سَيِّدِي
وَكَمْ بَكَيْتُ لشْتِيَاقِي لِقُرْبِكْ
وَكَمْ تَمَنَّيْت المَوْت لِلْوُصُولِ اَلِيكْ
لِتَضَمُّنِيّ وَتَمَسُّح عَلِى رَأْسِي بِيَدِكَ
يَا ابِيّ الحَنُون
كَمْ أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَذْهَب لِكَرْبَلَاء
وَاسْنُدْ رَأْسِي لِحَائِطِ حُرَمِكْ
وَأَتَمَعَّن بِالنَّضِرِ
مِنْ بَعِيدٍ لَحَضَرْتُك وَأَغْمَضْ
عَيْنَايَ وَاذْهَبْ لِعَالَمٍ لَا فِيهِ
ضَجِيجُ عَالَمِ الحُبِّ أَجِدُك
وَأُتِي إِلَيْكَ بِلَهْفَةِ لِأَضُمّكُ ،
وَ أَقُول لَكَ كَمَّ ابِنْتِكْ تَحْتَاجُكْ وَتُحِبّكْ وَلَا
تُرِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةِ فَقَطْ اَلْبَقَاءَ جَانِبَكَ... !
" لِـ وِقَـار عَـلِـيَّ 🌷"
Photo
ابا الفضل
ما هكذا الظنُّ بكَ، يا سيدي،
تردُّ يدًا خائبةً مُدَّت إليك،
وأنتَ ملجأُ العاشقين،
وسندُ المُحتاجين،
فكيف لدمعةِ المضطرِّ أن تضيعَ عندَ بابِك؟
ما هكذا الظنُّ بكَ، يا سيدي،
تردُّ يدًا خائبةً مُدَّت إليك،
وأنتَ ملجأُ العاشقين،
وسندُ المُحتاجين،
فكيف لدمعةِ المضطرِّ أن تضيعَ عندَ بابِك؟
﴿ إِنَّ الله يُحِبُّ التوَّابِينَ ﴾
استغفر اللهَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ وَأَتُوبُ إلَيْهِ.
استغفر اللهَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ وَأَتُوبُ إلَيْهِ.