عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولن يبعث الله نبيّاً إلاّ بنبّوة محمّد وولاية وصيّه علّي.🩵🌟
_الكافي: ج1، ص437.
دُعاء ليلة الغدير :
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنَا إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّهِ وَعِتْرَتِهِ ، دُعَاءً لَّهُ نُورٌ وَّضِيَاءٌ ، وَّبَهْجَةٌ وَاسْتِنَارٌ ، فَدَعَانَا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خَمٍّ ، فَوَفَّقْتَنِا لِلْإِصَابَةِ وَسََّددتَّنَا لِلْإِجَابَةِ لِدُعَائِهِ ، فَأَنَلْنَا إِلَيْكَ بِالْإِنَابَةِ ، وَأَسْلَمْنَا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنَا ، وَلِوَصِيِّهِ نُفُوسَنَا ، وِلِمَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ عُقُولَنَا . فَتَمَّ لَنَا نُورُكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ ، أَخْرِجِ الْبُغْضَ وَالْمُنْكَرَ وَالْغُلُوَّ لِأَمِينِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَةِ مِن وُّلْدِهِ ـ مِنْ قُلُوبِنَا وَنُفُوسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا ، وَهُمُومِنَا ، وَزِدْنَا مِن مُّوَالَاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتَهِ لَهُ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادَاتٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا ، وَمُدَّةً لَّا تَنَاهِيَ لَهَا ، وَاجْعَلْنَا نُعَادِي لِوَلِّيِّكَ مَن نَّاصَبَهُ ، وَنُوَالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَنَأْمَلُ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَذَابَكَ وَسَخَطَكَ عَلَى مَن نَّاصَبَ وَلِيَّكَ وَجَحَدَ إِمَامَتَهُ وَأَنْكَرَ وِلَايَتَهُ وَقَدَّمَتْهُ أَيَّامُ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَّأَوَانٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ حُجَجِكَ ، فَأَثْبِتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، مَعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تَجْمَعُهَا لِي وَلِأَهْلِي وَوُلْدِي
وَإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنَا إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّهِ وَعِتْرَتِهِ ، دُعَاءً لَّهُ نُورٌ وَّضِيَاءٌ ، وَّبَهْجَةٌ وَاسْتِنَارٌ ، فَدَعَانَا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خَمٍّ ، فَوَفَّقْتَنِا لِلْإِصَابَةِ وَسََّددتَّنَا لِلْإِجَابَةِ لِدُعَائِهِ ، فَأَنَلْنَا إِلَيْكَ بِالْإِنَابَةِ ، وَأَسْلَمْنَا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنَا ، وَلِوَصِيِّهِ نُفُوسَنَا ، وِلِمَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ عُقُولَنَا . فَتَمَّ لَنَا نُورُكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ ، أَخْرِجِ الْبُغْضَ وَالْمُنْكَرَ وَالْغُلُوَّ لِأَمِينِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَةِ مِن وُّلْدِهِ ـ مِنْ قُلُوبِنَا وَنُفُوسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا ، وَهُمُومِنَا ، وَزِدْنَا مِن مُّوَالَاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتَهِ لَهُ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادَاتٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا ، وَمُدَّةً لَّا تَنَاهِيَ لَهَا ، وَاجْعَلْنَا نُعَادِي لِوَلِّيِّكَ مَن نَّاصَبَهُ ، وَنُوَالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَنَأْمَلُ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَذَابَكَ وَسَخَطَكَ عَلَى مَن نَّاصَبَ وَلِيَّكَ وَجَحَدَ إِمَامَتَهُ وَأَنْكَرَ وِلَايَتَهُ وَقَدَّمَتْهُ أَيَّامُ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَّأَوَانٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ حُجَجِكَ ، فَأَثْبِتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، مَعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تَجْمَعُهَا لِي وَلِأَهْلِي وَوُلْدِي
وَإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
*المصدر : مفاتيح الجنان .
{عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ}🤎
قال الصادق (عليه السلام) (الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف حسنة، ويرفع له ألف درجة وأن المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكة الله في السماوات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أن تقوم الساعة).
” اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلىٰ آلِ مُحَمَّد ‟ .🤎