إنَّ أعظم هديّة نقدِّمها له هي أن نُسلم إليه قلوبنا فنصيرَ وقفًا لهُ طيلةَ أيام حياتِنا .
القَلبُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ حَبٌّ
لِآلِ مُحَمَّدٍ لَا يَجِبُ
أَن يَكُونَ مُلَوَّثًا بِالذِّنُوب .
لِآلِ مُحَمَّدٍ لَا يَجِبُ
أَن يَكُونَ مُلَوَّثًا بِالذِّنُوب .