" لِـ وِقَـار عَـلِـيَّ 🌷"
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ ، يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا…
_تذكير
يُستحب قراءة دُعاءَ التوسل يَوْم الثلاثاء🩵
المتوسل بمحمد وآل محمد لا يخيب
دُعاءّ اليَومُ الـ ٢٥ مِن شَهرُ رَمَضانْ
اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مُحِبَّاً لِأَوْلِيائِكَ، وَمُعادِياً لِأَعْدائِكَ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أَنْبِيائِكَ، يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينَ
اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مُحِبَّاً لِأَوْلِيائِكَ، وَمُعادِياً لِأَعْدائِكَ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أَنْبِيائِكَ، يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينَ
أيُّها السّٰاكِنُ فِي الأعمَاقِ ،
وَ الذِي لاَ تَعرِف جَذوتُهُ الإِنطِفَاءِْ .
وَ الذِي لاَ تَعرِف جَذوتُهُ الإِنطِفَاءِْ .
مَولاي
هَا انَا بذنُوبي
اطرقُ بابُك راجياً
مِنك اصلاحِي
وانتَ كَريم لا
تردُ مَن يأتيكَ
راجياً فَلا ترُدني
واعنِي عَ نفسِي .
هَا انَا بذنُوبي
اطرقُ بابُك راجياً
مِنك اصلاحِي
وانتَ كَريم لا
تردُ مَن يأتيكَ
راجياً فَلا ترُدني
واعنِي عَ نفسِي .
حُسِيْن ..
عَيْنَايّ لَكَ فِدَاءُ سَيِّدِي
وَكَمْ بَكَيْتُ لشْتِيَاقِي لِقُرْبِكْ
وَكَمْ تَمَنَّيْت المَوْت لِلْوُصُولِ اَلِيكْ
لِتَضَمُّنِيّ وَتَمَسُّح عَلِى رَأْسِي بِيَدِكَ
يَا ابِيّ الحَنُون
كَمْ أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَذْهَب لِكَرْبَلَاء
وَاسْنُدْ رَأْسِي لِحَائِطِ حُرَمِكْ
وَأَتَمَعَّن بِالنَّضِرِ
مِنْ بَعِيدٍ لَحَضَرْتُك وَأَغْمَضْ
عَيْنَايَ وَاذْهَبْ لِعَالَمٍ لَا فِيهِ
ضَجِيجُ عَالَمِ الحُبِّ أَجِدُك
وَأُتِي إِلَيْكَ بِلَهْفَةِ لِأَضُمّكُ ،
وَ أَقُول لَكَ كَمَّ ابِنْتِكْ تَحْتَاجُكْ وَتُحِبّكْ وَلَا
تُرِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةِ فَقَطْ اَلْبَقَاءَ جَانِبَكَ... !
عَيْنَايّ لَكَ فِدَاءُ سَيِّدِي
وَكَمْ بَكَيْتُ لشْتِيَاقِي لِقُرْبِكْ
وَكَمْ تَمَنَّيْت المَوْت لِلْوُصُولِ اَلِيكْ
لِتَضَمُّنِيّ وَتَمَسُّح عَلِى رَأْسِي بِيَدِكَ
يَا ابِيّ الحَنُون
كَمْ أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَذْهَب لِكَرْبَلَاء
وَاسْنُدْ رَأْسِي لِحَائِطِ حُرَمِكْ
وَأَتَمَعَّن بِالنَّضِرِ
مِنْ بَعِيدٍ لَحَضَرْتُك وَأَغْمَضْ
عَيْنَايَ وَاذْهَبْ لِعَالَمٍ لَا فِيهِ
ضَجِيجُ عَالَمِ الحُبِّ أَجِدُك
وَأُتِي إِلَيْكَ بِلَهْفَةِ لِأَضُمّكُ ،
وَ أَقُول لَكَ كَمَّ ابِنْتِكْ تَحْتَاجُكْ وَتُحِبّكْ وَلَا
تُرِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةِ فَقَطْ اَلْبَقَاءَ جَانِبَكَ... !