نحنُ فقراء المفردات، ضعيفيّ التعبير، أصحـاب النصوص المبعثره، كيف لنا أن نشرح إلى أي حدٍ قد هُلكنا؟
إنني أعيش ذلك النوع من الحُزن الذي لا فائدة منه ، أُطلق عليه الحزن الخامد ، أنا غير مشتعل ، غير غاضب ، لا أكتب ولا أرسم ولا أثور ، فقط أستلقي وأبتسم في وجوه من حولي ، ذلك الحُزن الذي يفقدني الإحساس به ، الذي لا يمكن أن أبكي معهُ".
مركب يسير في ماء عكر!
هذا هوا الجانب المتعب في حياتي
ولكنه يتماشى ومستمر في التقدم مهما كانت الصعاب
خرافــة! خرافــة!
تلك الكلمات التي تعبر العقول الفارغة وتجتاحها ،كلمات جعلت من الأُنـاس اجساد بلا روح ، وعقول بلا تفكير
وحده هوا الذي مركبه ذو صناعة مثينة وبارعة سيسير في كل هذه المياه العكرة في حياته لطالما وجد طريقه السهل
النجاح ليست بكلمة انه الحيـــٓاة.
هذا هوا الجانب المتعب في حياتي
ولكنه يتماشى ومستمر في التقدم مهما كانت الصعاب
خرافــة! خرافــة!
تلك الكلمات التي تعبر العقول الفارغة وتجتاحها ،كلمات جعلت من الأُنـاس اجساد بلا روح ، وعقول بلا تفكير
وحده هوا الذي مركبه ذو صناعة مثينة وبارعة سيسير في كل هذه المياه العكرة في حياته لطالما وجد طريقه السهل
النجاح ليست بكلمة انه الحيـــٓاة.
لا يحقُ لك إستعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الأوان ، نصيبك من الإستيقاظ المُتأخر هو مُشاهدتها تبتعد .
- " ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﻓﻦ ﺭﺃﺳﻲ ﻓﻲ
ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺣﺪُ ﺻﺮﺍﺧﻲ ...
ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻋﺘﻬﺎ ﻛﻤﺪًﺍ ، ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﺗﺮﺟﻒ
ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻦ ﻋﺠﺰﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻪ
ﺃﺣﺪ ..
ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺟﺒﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺑﺨﻴﺮ ، ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺘﻼﻉ ﻣﺎ ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ .. ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﺻﺎﻟﻲ ، ﺭﻏﻢ ﻭﻫﻨﻲ ﻭﻣﺨﺎﻭﻓﻲ ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌًﺎ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﻛﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ، ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻲ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ
ﻭﻫﻮﺍﺟﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻋﻦ ﻣﺎﺿﻲَّ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﻭﺣﺎﺿﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺃﺭﺗﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻴﻪ ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌًﺎ ﻛﻲ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ، ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻼﺑﺔ .. ﺃﻧﺖ ﻓﻘﻂ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﺳﻤﻲ ﻭﻭﺟﻬﻲ ".
ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺣﺪُ ﺻﺮﺍﺧﻲ ...
ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻋﺘﻬﺎ ﻛﻤﺪًﺍ ، ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﺗﺮﺟﻒ
ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻦ ﻋﺠﺰﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻪ
ﺃﺣﺪ ..
ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺟﺒﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺑﺨﻴﺮ ، ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺘﻼﻉ ﻣﺎ ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ .. ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﺻﺎﻟﻲ ، ﺭﻏﻢ ﻭﻫﻨﻲ ﻭﻣﺨﺎﻭﻓﻲ ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌًﺎ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﻛﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ، ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻲ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ
ﻭﻫﻮﺍﺟﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻋﻦ ﻣﺎﺿﻲَّ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﻭﺣﺎﺿﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺃﺭﺗﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻴﻪ ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌًﺎ ﻛﻲ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ، ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻼﺑﺔ .. ﺃﻧﺖ ﻓﻘﻂ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﺳﻤﻲ ﻭﻭﺟﻬﻲ ".
لا تقتربْ مني لقد ماتَ الذي
مابيننا والآن حقّاً اكرهُكْ
كم كُنت أقدر أن أرد لكَ الأذى
أضعافَهُ ! لكنّني لا أشبهُكْ.
مابيننا والآن حقّاً اكرهُكْ
كم كُنت أقدر أن أرد لكَ الأذى
أضعافَهُ ! لكنّني لا أشبهُكْ.