وأصبـحت الأيّام أثقل منْ أنّ نُسايرها ، فلا هيَ سارَت ولا نحنُ سُرِرنا بمُرورِها.
كل م الشخص كتم أحزانه ، كل مَ تحولت تدريجياً ل ألم جسدي، تخيلوا مدى هشاشة الشخص لما يظن ان الكتمَان انتصار، بينما هوا فِ الحقيقة أكبر هزيمة يرتكبها فِ حق نفسه .
لم أرَ نظرات الحب الحقيقية إلا على عتبات المقابر والمستشفيات نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.