للاسف الدنيا بدت سخيفة لدرجِة إن أي شِي بسيطُ ممُكن يفرق ناس صارلهمِ عمُر مع بعض.
لقد كان ينظُر إليها كما لو أنَّها حلم مُستحيل، تلك النظرة الممزوجة بالحُبِّ والألم.
كان أغسطس بائس وسبتمبر لم يكترث واكتوبر منكسر ف ماذا عن نوفمبر هل سيغير شيء؟
- يؤلمني أن قلبي لم يعُد يتحمّل، وأن روحي ماعادت تتلهّف إلى شيء، وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور حتى مجاملةً، تؤلمني الكثير من الأشيـاء من بينها فكرة أن أبدو ثابتًا من الخارج بينما تُقام مجزرةً داخلي كل ليلة.
في مٌنتَصف الليَل أحِبٌ ۆحَدتيّ بالرٌغم مِن أنِها مُعتِمهُ وَباردَه تٌوقض ذِكرياتي وَصَفحاتٌ قَد أتلفت.
- أخاف أن أصبح شيئا قاسياً أو هشاً أن لا أنظر للوسطية من ناحية العاطفة ، أن أتجاهل بقسوة أو أحس بهشاشة ، أن أڪون إما مطر أو جفاف!
لم أقع في حبك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتُك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى.
عندما أتي أمامك ، أشعُر وكأنني كُنت طِوال عُمري أركض ويأتي وقت الراحة من هذا العالم وكل شي في حُضنكِ.