كل م الشخص كتم أحزانه ، كل مَ تحولت تدريجياً ل ألم جسدي، تخيلوا مدى هشاشة الشخص لما يظن ان الكتمَان انتصار، بينما هوا فِ الحقيقة أكبر هزيمة يرتكبها فِ حق نفسه .
لم أرَ نظرات الحب الحقيقية إلا على عتبات المقابر والمستشفيات نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.
ماذا لو هناك شخصاً يختارك ، يعرف عيوبك ويختارك ، تزعجه وتغضبه ويختارك ، شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الأرض إلا منك ؟
أميل للبقاء حول الإنسان المُتفهِّم الإنسان الذي يقدر ظروفك ، تعب قلبك ، تكدر مزاجك وإرهاق روحك الإنسان الذي يُسهِّل الحياة عليك بحُبه ، ولا يصعبها بعتابه .