#عاجل
طائرات كواد كابتر تلقى قنابل حارقة على خيام النازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
طائرات كواد كابتر تلقى قنابل حارقة على خيام النازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
#عاجل
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أرضًا زراعية محيط منطقة أبو الفتوح في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أرضًا زراعية محيط منطقة أبو الفتوح في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
#عاجل : 5 شهداء بينهم 4 سيدات جرّاء قصف الاحتلال بيتاً لعائلة "البيوك" في حي العمور داخل بلدة الفخاري شرق خانيونس، وجرى دفن جثامين الشهداء في مكان القصف، بسبب صعوبة نقلها للمستشفى.
مستشفى العودة -تل الزعتر: تشهد المنطقة المحيطة بالمستشفى منذ أكثر من ساعة إطلاق نار كثيف من قبل آليات الاحتلال الإسرائيلي، دون توقف حتى اللحظة، ما يهدد سلامة المرضى والطواقم الطبية ويُفاقم الوضع الإنساني في المنطقة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"نزوح كبار السن... معاناة مضاعفة"
هذا حال الكبار و الصغار و الشيوخ و الأطفال حاجة فلسطينية تناشد الشعوب العربية تناشد العروبة تناشد النخوة ربنا يعطيك الصحة والعافية يا حجة الشعوب العربية في سبات عميق
في كل أزمة ونزاع، يكون للنزوح ضريبة يدفعها الجميع، لكن كبار السن يدفعون الثمن الأكبر هم من أمضوا عمرهم في بناء أوطانهم، فإذا بهم يُجبرون على مغادرتها في سنوات يحتاجون فيها للراحة والأمان و ليس الطرقات الوعرة، وانعدام الدواء، والبرد، والجوع، كلها تحديات قد يحتملها الشاب، لكنها قاسية على من أنهكه الزمن.
نزوحهم لا يعني فقط مغادرة البيت... بل فقدان الذكريات، فقدان الأمان، وأحيانًا فقدان الكرامة ورغم كل ذلك، نرى في وجوههم صبرًا، وعزة، وحنينًا لا ينطفئ لوطن تركوه قسرًا فلنتذكرهم دائمًا... فهم ليسوا أرقامًا في تقارير، بل قلوب تنبض بالحنين، وأرواح تستحق العناية والاحترام.
هذا حال الكبار و الصغار و الشيوخ و الأطفال حاجة فلسطينية تناشد الشعوب العربية تناشد العروبة تناشد النخوة ربنا يعطيك الصحة والعافية يا حجة الشعوب العربية في سبات عميق
في كل أزمة ونزاع، يكون للنزوح ضريبة يدفعها الجميع، لكن كبار السن يدفعون الثمن الأكبر هم من أمضوا عمرهم في بناء أوطانهم، فإذا بهم يُجبرون على مغادرتها في سنوات يحتاجون فيها للراحة والأمان و ليس الطرقات الوعرة، وانعدام الدواء، والبرد، والجوع، كلها تحديات قد يحتملها الشاب، لكنها قاسية على من أنهكه الزمن.
نزوحهم لا يعني فقط مغادرة البيت... بل فقدان الذكريات، فقدان الأمان، وأحيانًا فقدان الكرامة ورغم كل ذلك، نرى في وجوههم صبرًا، وعزة، وحنينًا لا ينطفئ لوطن تركوه قسرًا فلنتذكرهم دائمًا... فهم ليسوا أرقامًا في تقارير، بل قلوب تنبض بالحنين، وأرواح تستحق العناية والاحترام.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الجهود الإغاثية الإماراتية، من خلال عملية #الفارس_الشهم3 - تواصل دعم تكيات الطعام، لمواجهة المجاعة في قطاع غزة .
The owner of this channel has been inactive for the last 17 months. If they remain inactive for the next 19 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.
ارتقاء الصحفي فراس العجرمي في دولة قطر بعد صراعٍ مع المرض.
نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته.
سيُوارى جثمانه الثرى صباح يوم غدٍ في دولة قطر،
كما ستُقام صلاة الغائب على روحه الطاهرة في جنوب قطاع غزة.
رحل الجسد، وبقي الأثر والكلمة الصادقة.
وكانت آخر كلماته: “كان نفسي أموت في غزة”.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته.
سيُوارى جثمانه الثرى صباح يوم غدٍ في دولة قطر،
كما ستُقام صلاة الغائب على روحه الطاهرة في جنوب قطاع غزة.
رحل الجسد، وبقي الأثر والكلمة الصادقة.
وكانت آخر كلماته: “كان نفسي أموت في غزة”.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
نداء إلى جميع الصحفيين وأبناء شعبنا في قطاع غزة:
نهيب بكم التوجّه والمشاركة في صلاة الغائب على روح الزميل فراس العجرمي، وفاءً لمسيرته وكلمته الصادقة، وتقديرًا لعطائه وجهوده. حضوركم رسالة وفاء، ودعاؤكم له صدقة جارية بإذن الله.
كما ندعو الزملاء الصحفيين وأبناء الجالية في دولة قطر إلى التوجّه والمشاركة في مراسم الدفن، تأكيدًا على روح الأخوّة والوفاء، ومواساةً لأهله ومحبيه في هذا المصاب الأليم.
رحل الجسد، وبقي الأثر والكلمة.
وكانت آخر كلماته: “كان نفسي أموت في غزة”.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
نهيب بكم التوجّه والمشاركة في صلاة الغائب على روح الزميل فراس العجرمي، وفاءً لمسيرته وكلمته الصادقة، وتقديرًا لعطائه وجهوده. حضوركم رسالة وفاء، ودعاؤكم له صدقة جارية بإذن الله.
كما ندعو الزملاء الصحفيين وأبناء الجالية في دولة قطر إلى التوجّه والمشاركة في مراسم الدفن، تأكيدًا على روح الأخوّة والوفاء، ومواساةً لأهله ومحبيه في هذا المصاب الأليم.
رحل الجسد، وبقي الأثر والكلمة.
وكانت آخر كلماته: “كان نفسي أموت في غزة”.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.