chaos
خلص كل الحجي وانساك بس شنساك جيب اليشطب من الذاكره عيونك .
يمن جاسك شوك لعيوني جا مااجيت وشفت شوكي الك بعيوني 👁
❤2
على رموشي السهر كاعد يسامر
رد كلبك عليه ومرة لحظه خل
افك حزني واسولف
ضيم هجرك بي دفــــــــــــــــــــاتر 🥺🥺
رد كلبك عليه ومرة لحظه خل
افك حزني واسولف
ضيم هجرك بي دفــــــــــــــــــــاتر 🥺🥺
❤3👍1
يامَنْ أُخَبِّرُهُ مِن حَيْثُ أكتُمُهُ
أمرَ المحبَّةِ إذ في العينِ واشِيهِ
هَذا حديثٌ مَعَاذَ اللهِ أكتمهُ
لَو لَمْ تَبنْ لَكَ في عَيْني مَعَانيهِ.
أمرَ المحبَّةِ إذ في العينِ واشِيهِ
هَذا حديثٌ مَعَاذَ اللهِ أكتمهُ
لَو لَمْ تَبنْ لَكَ في عَيْني مَعَانيهِ.
❤3
وَ أَنْسَىٰ كُلَّ شَيْءٍ حِيْنَ أَنْسَىٰ
وَ لٰكِنْ لَسْتُ أَنْسَىٰ مِنْكِ شَيَّا
وَ لٰكِنْ لَسْتُ أَنْسَىٰ مِنْكِ شَيَّا
❤3
وُمَا ذنْبَ الحُبَ ، عنِدمَا يِقَع بيِنَ إمِرأةَ عنَيِدةَ وُرجَلُ ذوُ كِبْرِيَاءْ
❤3👍2
بَعضْ الأمُور جَمالُهَا أنْ تَكُون سَراً ؛ كَ دَعُوة بِصَلآتكْ لرُوحْ تَسكُن قَلبكْ..
️:
مو تعودني عليك
وتمشي مني
خل أگلك كلشي عني
أنا طيب ما انام
من اسمع حچايه تغثني ..
لي مِن هوَاكَ بَعيدُهُ وقريبُهُ
ولكَ الجمالُ بديعُهُ وغريبُهُ
يا مَن أُعِيذُ جَمالهُ بجلالِهِ
حَذرًا عليهِ من العُيونِ تُصيبُهُ
إن لم تكُن عيني فإنّكَ نُورُها
أو لم تكُن قلبي فأنتَ حبيبُه
مو تعودني عليك
وتمشي مني
خل أگلك كلشي عني
أنا طيب ما انام
من اسمع حچايه تغثني ..
لي مِن هوَاكَ بَعيدُهُ وقريبُهُ
ولكَ الجمالُ بديعُهُ وغريبُهُ
يا مَن أُعِيذُ جَمالهُ بجلالِهِ
حَذرًا عليهِ من العُيونِ تُصيبُهُ
إن لم تكُن عيني فإنّكَ نُورُها
أو لم تكُن قلبي فأنتَ حبيبُه
❤5
الحقيقة لا تؤخذ من الخارج، بل تخاض من الداخل.
“لماذا أعيش؟” لا يمكن أن يُجاب عليه بإجابة جاهزة مثل: “لكي تكون سعيداً” أو “لخدمة الآخرين”.
لأن هذه إجابات عامة لا تتناسب معك كفرد فريد.
فالسؤال يتطلب منك أن “تعيش الجواب”، أن تختبر الحياة، وتشكل إجابتك من عظام خيباتك، ومن رماد أملك، ومن لحظات الصدق العارية التي لا تساوم.
سورين كيركغور
“لماذا أعيش؟” لا يمكن أن يُجاب عليه بإجابة جاهزة مثل: “لكي تكون سعيداً” أو “لخدمة الآخرين”.
لأن هذه إجابات عامة لا تتناسب معك كفرد فريد.
فالسؤال يتطلب منك أن “تعيش الجواب”، أن تختبر الحياة، وتشكل إجابتك من عظام خيباتك، ومن رماد أملك، ومن لحظات الصدق العارية التي لا تساوم.
سورين كيركغور
❤3
كل فضيلة ولدت من مبدأ فاسد. لو تطلبت القوانين المتحكمة بالطبيعة النابعة من أفعالها وردود أفعالها، جوهراً أولياً ضرورياً، فماذا سيصبح بعدها حال هذا المهيمن؟ ما الفضيلة إن لم تحل دون طغيان القوي على الضعيف، أو الغني على الفقير، أو المستبد على المستبد به! مفعمة بإرادة القوة، تسبك أصوات الفضيلة سلاسل فتقيد بها البشر. والبشر، مخدرين ببؤسهم، يؤمنون تلقائياً بما يقال لهم. هل تستطيع الفضيلة، من تلقاء هذه البواعث، نيل احترامنا؟ وهل هناك حقيقة واحدة لا تحمل سمت البهتان والأكاذيب؟ فماذا نجد فيها: ألغاز تسبب علّة الرعدة؛ عقائد تزدري الطبيعة؛ ومراسم تستلهم النفور والهزء!
ماركيز دي ساد
ماركيز دي ساد
❤2