قرِّب خُطاكَ فإنني مُشْتاقُ
عندي الحنينُ وعندك الإشفاقُ
اتُراكَ لم تعلم لحالي، بعدما
عصَفتْ براحة قلبيَ الأشواقُ؟
عندي الحنينُ وعندك الإشفاقُ
اتُراكَ لم تعلم لحالي، بعدما
عصَفتْ براحة قلبيَ الأشواقُ؟
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
وَلَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ فِي اللَّيْلِ سَاطِعًا
تَذَكَّرْتُهَا وَالشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يُذْكَرُ.
تَذَكَّرْتُهَا وَالشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يُذْكَرُ.
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ
وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ
عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ
وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ
عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ