لقد حاولت اللحاق بالصالحين ، فجاءت خطواتي عرجاء مثقلة : هُم يسرعون المسير وأنا أسير وأتعثّر ، وأصيب وأخيب يا الله.
لستُ صالحًا كما يجب فأعنِّي ، اللهم إن ضللت الطريق فردّني وإن تُهت فدلني اللهم ردني إليك ردًّا جميلًا 🤎☁
لستُ صالحًا كما يجب فأعنِّي ، اللهم إن ضللت الطريق فردّني وإن تُهت فدلني اللهم ردني إليك ردًّا جميلًا 🤎☁
كان النبي ﷺ يدعو:
ربِّ تقبَّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجِب دعوتي، وثبِّت حُجّتي، واهدِ قلبي، وسَدِّد لساني، واسلُلْ سخيمة قلبي🤎🫂
ربِّ تقبَّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجِب دعوتي، وثبِّت حُجّتي، واهدِ قلبي، وسَدِّد لساني، واسلُلْ سخيمة قلبي🤎🫂
____
اليد : أداةٌ للعِناقِ، والعطاء
الطّبطبة، إزاحةِ الدّمع .
الخد : حقلُ زهرٍ، بعطرِ ياسمين، يُشتَمُّ برقّة
قطعةُ حلوى تُقضَمُ بالقُبلِ .
اللّسان : آلةُ دَندنةِ الموسيقى
و إلقاء الشِّعر، تزيدُ نبضاتُ القلب بالغزَلِ .
الشّفاه : فاكِهةٌ ناطِقة
تستطيعُ التكلّم دون إصدارِ صوت
تقولُ " أحبّك " عن طريق الهمس
تُقبّلُ وتتركُ أثرًا حُلوًا تستطيعُ تذوّقهُ و تذكّر مذاقِه .
العَين : مِغرفةُ الكلام
لغةٌ ألغَت جميع اللّغات، والوظائف مما سبق، تُداوي و تُعانق
تهطِلُ بالمطرِ عندما تفرحُ وعندما تحزن
و الأهم و المهم
أنها تلمعُ عندما تُحب
🫂🫂🫂🫂🫂🫂🤍☁
اليد : أداةٌ للعِناقِ، والعطاء
الطّبطبة، إزاحةِ الدّمع .
الخد : حقلُ زهرٍ، بعطرِ ياسمين، يُشتَمُّ برقّة
قطعةُ حلوى تُقضَمُ بالقُبلِ .
اللّسان : آلةُ دَندنةِ الموسيقى
و إلقاء الشِّعر، تزيدُ نبضاتُ القلب بالغزَلِ .
الشّفاه : فاكِهةٌ ناطِقة
تستطيعُ التكلّم دون إصدارِ صوت
تقولُ " أحبّك " عن طريق الهمس
تُقبّلُ وتتركُ أثرًا حُلوًا تستطيعُ تذوّقهُ و تذكّر مذاقِه .
العَين : مِغرفةُ الكلام
لغةٌ ألغَت جميع اللّغات، والوظائف مما سبق، تُداوي و تُعانق
تهطِلُ بالمطرِ عندما تفرحُ وعندما تحزن
و الأهم و المهم
أنها تلمعُ عندما تُحب
🫂🫂🫂🫂🫂🫂🤍☁
لم اعُد اهَلع
بدأتُ اصافِح خسائري
بطمَأنينة مُنتصر
حتى انّ قَلبي بدأ
يَعتقِد ان خسائِري نصر !!!
بدأتُ اصافِح خسائري
بطمَأنينة مُنتصر
حتى انّ قَلبي بدأ
يَعتقِد ان خسائِري نصر !!!
ثُم إنّني أتسائل
ما الذي حدث
لنُعاقب باكِراً
كيف لنا أن نكون بعُمر الزهور
هالكِين بكُل هذا الأسى
ناضجين
كأننا دخلنا سِن اليَأْس باكِراً
حَذِرين أكثر من اللَّازم
توقّفَ اندفاعنا
وعلِق بداخل حُنجرتِنا
وفقدنا الشغف في الحياة!!!
ما الذي حدث
لنُعاقب باكِراً
كيف لنا أن نكون بعُمر الزهور
هالكِين بكُل هذا الأسى
ناضجين
كأننا دخلنا سِن اليَأْس باكِراً
حَذِرين أكثر من اللَّازم
توقّفَ اندفاعنا
وعلِق بداخل حُنجرتِنا
وفقدنا الشغف في الحياة!!!