Forwarded from رِقَّـة💜 (AL_ SA🫂💙)
-هل أجد هُنا شخصاً،
يعشق اللون الأسود،
والسير في المطر،
ورائحة التراب المُبلل،
ولا ينام مبكراً بالليل،
ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،
لا يتدخل بشؤون الأخرين،
يضحك على مايدعى الحب،
رغم أنه يؤمن بوجوده،
صديقاً للكل ووحيداً،
له أسرار، ويعشق الصراحة،
ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،
يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!
على أن يكون حاضراً غائباً،
لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،
لكنه يجيد الرحيل،
لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،
يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،
قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،
إبتسم لقد أصبحنا رفقة.💙
يعشق اللون الأسود،
والسير في المطر،
ورائحة التراب المُبلل،
ولا ينام مبكراً بالليل،
ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،
لا يتدخل بشؤون الأخرين،
يضحك على مايدعى الحب،
رغم أنه يؤمن بوجوده،
صديقاً للكل ووحيداً،
له أسرار، ويعشق الصراحة،
ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،
يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!
على أن يكون حاضراً غائباً،
لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،
لكنه يجيد الرحيل،
لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،
يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،
قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،
إبتسم لقد أصبحنا رفقة.💙
يعني بديني عيب
حاج تنضمو وتغادرو، وتنضمو وتغادرو🙂
مو باب خان غنم عندي هون..
يااما اعدو بأدبكن، يالاتدخلو من الاصل،
القناة مافيها لااعلانات ولااي شيء ممكن يدايئكن ..
بس نحن شعب مابيلبقلنا فعلاً 🤝🏻💯
حاج تنضمو وتغادرو، وتنضمو وتغادرو🙂
مو باب خان غنم عندي هون..
يااما اعدو بأدبكن، يالاتدخلو من الاصل،
القناة مافيها لااعلانات ولااي شيء ممكن يدايئكن ..
بس نحن شعب مابيلبقلنا فعلاً 🤝🏻💯
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمَّ عِوضـاً، وجبراً للقلب گهـذا "🥹🥹🥹🤎🤎🤎🤎🤎🤎
انا مابحب حدا، ولا خرج اهتم بحدا، ولاحتى أسأل على حدا، والي بده يمشيلي خطوة يلف ويرجع ، لان مارح اتحرك من مكاني ،
فـ
ياريت محدا ينتظر مني شي، ولاا اي شـــي✨
فـ
ياريت محدا ينتظر مني شي، ولاا اي شـــي✨
يــوماً مَـا 🫂
ثم يأتيك شخصاً واحداً جامعاً لكلّ ما أردته في أمنياتك . . نِصف صديق ، وبعضٌ من الأهل ، ومدينة من الأمان 🫂🫂🫂💙💙💙☁🦋
فكرة التواجُد معكِ
تجعلني أقوى، تجعلني أستطيع أن أواجه أي شيء مهما كانت صُعوبته
حتى قلبي
يُصبح خفيفً كغيمة! 🫂🤍☁
تجعلني أقوى، تجعلني أستطيع أن أواجه أي شيء مهما كانت صُعوبته
حتى قلبي
يُصبح خفيفً كغيمة! 🫂🤍☁
الثالثة فجراً:
العالم نيامُ
الطقس فيه شيءٌ من لسعةِ البرد
الهدوء يعمُ المكان بإستثناء، قلبي، وعقلي!
العالم نيامُ
الطقس فيه شيءٌ من لسعةِ البرد
الهدوء يعمُ المكان بإستثناء، قلبي، وعقلي!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَقيقة أنتِ جِداً مِثل، نَسمات الفجر البَهيّة🫂 🤍🤍🤍🤍☁🦋
أريده ثقيلاً، ضحُوكُ السّماحِ، لطيفُ الحوارِ، أديبُ الجدل، رجلاً عندما نتزوج يكتب حالته الإجتماعية متزوج ، يكتفي بي فقط ولا يتواجد بصفحته الفيسبوكية الآلاف من النساء، يكتب الكلام العربي بإملائها صحيح، يفرق بين الهاء والتاء المربوطة، وبين الظاء والضاد، رجلاً يدهشني بكُل ما لديه، يقنعني بأن الكواكب والمجرّات ستنخفض إذا عبست وسيتوقف الناس عن العيش إذا تعكر مزاجي، يكون قادرًا على خلق قناعات جديدة أصدقها وحدي، أريده يُوسفِي القَلبِ يا الله حتى إذَا جاءتهُ مَن تقولُ لَه هيئتَ لكْ، قال معاذُ الله قَلبي لهَا.
🫂💙💙💙💙💙💙
🫂💙💙💙💙💙💙
"نحن لا نكبر، طفولتنا تختبئ، وحين نلقى شخصًا واحدًا نأمنه، نعودُ صغارًا!
🫂🤍🤍🤍🤍🤍🤍☁🦋
🫂🤍🤍🤍🤍🤍🤍☁🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
11:11
اللاشـيء 🖤
اللاشـيء 🖤
وتعودُ لتسأل مَن أنا ..
إنسانةٌ عاديّة، تُصابُ بنزلةِ برد، تبكي حينَ تتكاتَفُ عليها هُرموناتُها، وتجيدُ النومَ جداً كبقيّة البشريّة.
أنا لستُ جُرحاً متجولاً في الطرقاتِ، لا.
ولستُ ذاكَ المخذولَ دوماً، لا.
أنا لستُ ما يزعمون، لستُ مهداً للسلامِ، وما أنا بساحةِ حرب!
رقمٌ رتيبٌ سوفَ تمحوه السنون
دعني وشأني كما أنا!
لا أريدُ أن أكونَ جرحاً ولا نجمة، لا فراشةً ولا غيمة، ولا حتى ساعةً في الجدارِ أو نغمة.
أريدُ أن أتنَفَّس واقعي، غُبارُ حربٍ، وصوتُ منادٍ يُضيفُ اسماً أسمعهُ لأوّلِ مرةٍ إلى قائمة الراحلين.
إنسانٌ يعرِفُ جيداً رائحةَ الكوارِث!
كُفّ عن قولِكَ بأن الحياةَ عظيمة ..
الحياةُ هنا تعني بأنكَ إن رقدتَ اليومَ بدونِ سحابةِ أرقٍ غنيمة.
دعني وشأني، فإنني أتصالحُ مع كلِّ المُجرياتِ وأبتسِمْ، في حين امتلكتُ صرخاتٍ مدوّيّةٍ، اليومَ بفضلِ جهدي وحدي . .
أصبحتِ الصرخاتُ كتيمة
💔💔💔
إنسانةٌ عاديّة، تُصابُ بنزلةِ برد، تبكي حينَ تتكاتَفُ عليها هُرموناتُها، وتجيدُ النومَ جداً كبقيّة البشريّة.
أنا لستُ جُرحاً متجولاً في الطرقاتِ، لا.
ولستُ ذاكَ المخذولَ دوماً، لا.
أنا لستُ ما يزعمون، لستُ مهداً للسلامِ، وما أنا بساحةِ حرب!
رقمٌ رتيبٌ سوفَ تمحوه السنون
دعني وشأني كما أنا!
لا أريدُ أن أكونَ جرحاً ولا نجمة، لا فراشةً ولا غيمة، ولا حتى ساعةً في الجدارِ أو نغمة.
أريدُ أن أتنَفَّس واقعي، غُبارُ حربٍ، وصوتُ منادٍ يُضيفُ اسماً أسمعهُ لأوّلِ مرةٍ إلى قائمة الراحلين.
إنسانٌ يعرِفُ جيداً رائحةَ الكوارِث!
كُفّ عن قولِكَ بأن الحياةَ عظيمة ..
الحياةُ هنا تعني بأنكَ إن رقدتَ اليومَ بدونِ سحابةِ أرقٍ غنيمة.
دعني وشأني، فإنني أتصالحُ مع كلِّ المُجرياتِ وأبتسِمْ، في حين امتلكتُ صرخاتٍ مدوّيّةٍ، اليومَ بفضلِ جهدي وحدي . .
أصبحتِ الصرخاتُ كتيمة
💔💔💔