كان يكفي أن نصنع دائرة نتبادل فيها الزيارات والقهوة، كان يكفي أن يطلَّ وجهكِ مرة واحدة كُل يوم 🤎🫂
شتاتُ النفس والروح والقلب يعني:
أن يكون الإنسان مُمزقًا في مشاعره لا يعرف الصواب من الخطأ!
لا يستطيع التفريق بين الأشياء،
لهذا يجد نفسه تائهًا في دروب الحياة، ويشعر بأن روحه معلقة بين الكثير من الإحتمالات، وهذا الشعور صعب جدًا ..! يُسبب الحيرة الشديدة والقلق وفقدان السيطرة على المشاعر 🚶♀️
أن يكون الإنسان مُمزقًا في مشاعره لا يعرف الصواب من الخطأ!
لا يستطيع التفريق بين الأشياء،
لهذا يجد نفسه تائهًا في دروب الحياة، ويشعر بأن روحه معلقة بين الكثير من الإحتمالات، وهذا الشعور صعب جدًا ..! يُسبب الحيرة الشديدة والقلق وفقدان السيطرة على المشاعر 🚶♀️
«شخص حافلٌ بالهزائم، وهذا تحديداً ما يمدني بالقوة لمواصلة الحياة ؛ إنني ألهثُ خلف لحظة نصرٍ واحدة أُلقي فيها كُل هزائمي!»
كيف ماشية بالحياة؟
=والله هي اللي ماشية، انا واقفة مكاني بتفرج 🚶♀️
=والله هي اللي ماشية، انا واقفة مكاني بتفرج 🚶♀️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانـا وانـاااا يسبونجـي😭💙💙💙
"بَينما كنتُ أتحاشى النَسمة الأشدُّ رِقة
حتى لا تجرحني
صِرتُ أمشي بوجهِ العاصِفة!
حتى لا تجرحني
صِرتُ أمشي بوجهِ العاصِفة!
لا أتجزأ ولا أفهم كيف تكون أنصاف الأشياء ،
انا شخصٌ يحضُر بكاملِ وهجِه وإندفاعِه،
او يغيبُ للأبد 🚶♀️
انا شخصٌ يحضُر بكاملِ وهجِه وإندفاعِه،
او يغيبُ للأبد 🚶♀️
-
أَيَّتُهَا ٱلْحَسْنَاءُ بِـلَا مَسَاحِيقِ:
حُسْنُكِ ٱلْقَدِيمُ أَبْهَىٰ مِنْ تَطْرِيَةٍ مَوْضُوعَةٍ وَفَسَاتِينَ مَصْنُوعَةٍ، وَأَحْجَارُكِ النَّقِيَّةِ أَصْدَقُ مِنْ جَوَاهِرَ مُزَوَّرَةٍ، وَثَرَاكِ الطَّيِّبُ أَحْلَىٰ مِنْ عِطْرِ بَارِيسَ ٱلْمُسْكِرِ.•🤎🪞!
أَيَّتُهَا ٱلْحَسْنَاءُ بِـلَا مَسَاحِيقِ:
حُسْنُكِ ٱلْقَدِيمُ أَبْهَىٰ مِنْ تَطْرِيَةٍ مَوْضُوعَةٍ وَفَسَاتِينَ مَصْنُوعَةٍ، وَأَحْجَارُكِ النَّقِيَّةِ أَصْدَقُ مِنْ جَوَاهِرَ مُزَوَّرَةٍ، وَثَرَاكِ الطَّيِّبُ أَحْلَىٰ مِنْ عِطْرِ بَارِيسَ ٱلْمُسْكِرِ.•🤎🪞!
عن مُعاناة الصُّداع: 💔
رأسي مجوف من الداخل
يَحملُ صُداعًا حرًّا
يُشبِه خيباتي.
في رأسي خُلقَ صُراخي
و هو ثقيل جدّا
لهذا أنا صامتة إتجاه الخيبات.
لهذا اعتقدتُ طيلة حياتي
عندما يزورُني الصداع:
بأنّ صراخ الفرحة
بخروج رأسي من رحم الهناء
إلى مسقط رأس الشقاء
كلّه تجمّع في لُبّ جمجُمتي.
عندما ولدتُ
زارني جميعُ أطفال الحيّ
قبّلوا رأسي و تركوا ألمهم بداخله.
في أول يوم لي في المدرسة
بكيتُ كثيرًا عندما غادرتني أمي
لكن لم يرى أحد بكائي،
بينما كان الأطفال يرسمون الأشجار
رسمتُ أنا رأسًا مفجّرًا تسيلُ منه الدموع.
عندما بلغت
الرابعة عشرة من عمري
بدأت في الغناء
حتّى قيلَ لي بأنّه:
"من غير اللائقِ أن تُغني الفتيات"
فبدأت بالغناء في رأسي
و اختلقتُ موسيقى من صداعي
لم يُخبرني أحدهم حينها بأنّه:
"من غير اللائق أن تُصاب الفتيات بالصداع"
مازلتُ أُردّد منذ سنة:
"صُداعُ الرّأس في قصيدتي
أُغنّيه فيختفي"
في السابعة عشرة من عمري
كُنتُ أطحنُ رأسي في كتابة النصوص،
في الواحدة ليلًا
بينما الأطفال تتبول في الفراش
كُنت أنا أجمع أصوات الغائبينَ -مُستقبلًا-
داخل رأسي.
على من اخترع الأسبرين
أن يُفكّر في علاج
يُخرسُ البشر المتحدّثة داخل رأسي.
الأسبرين مُجرد وهم
بأنّك ستُشفى،
كيف ستُعالجُ حبّة دواء
مشكلة أربعة ذوات تتصارعُ داخل رأس.
العصب في رأسي
الذي ينقل الألم
إلى أسناني و عيني اليُمنى
يُذكّرُني بالألم
الذي ينقله الأكسجين
إلى رئتاي و قدمي اليُمنى
كلّ صباح.
أنا لا أكتب لأحد
أكتب لأسترجع جُزءا من ذاتي
و لأفقد جُزءا من وجودي،
الكتابة تُفكِّكُ لي
شيفرة الأسئلة في رأسي.
أتمنى في لحظة موتي
أن يُوضَعَ قلم في يدي
لأتمكّن من فَهم المعنى الأخير و الحقيقي
من وجود الألم في الحياة!
💔💔💔💔💔💔
رأسي مجوف من الداخل
يَحملُ صُداعًا حرًّا
يُشبِه خيباتي.
في رأسي خُلقَ صُراخي
و هو ثقيل جدّا
لهذا أنا صامتة إتجاه الخيبات.
لهذا اعتقدتُ طيلة حياتي
عندما يزورُني الصداع:
بأنّ صراخ الفرحة
بخروج رأسي من رحم الهناء
إلى مسقط رأس الشقاء
كلّه تجمّع في لُبّ جمجُمتي.
عندما ولدتُ
زارني جميعُ أطفال الحيّ
قبّلوا رأسي و تركوا ألمهم بداخله.
في أول يوم لي في المدرسة
بكيتُ كثيرًا عندما غادرتني أمي
لكن لم يرى أحد بكائي،
بينما كان الأطفال يرسمون الأشجار
رسمتُ أنا رأسًا مفجّرًا تسيلُ منه الدموع.
عندما بلغت
الرابعة عشرة من عمري
بدأت في الغناء
حتّى قيلَ لي بأنّه:
"من غير اللائقِ أن تُغني الفتيات"
فبدأت بالغناء في رأسي
و اختلقتُ موسيقى من صداعي
لم يُخبرني أحدهم حينها بأنّه:
"من غير اللائق أن تُصاب الفتيات بالصداع"
مازلتُ أُردّد منذ سنة:
"صُداعُ الرّأس في قصيدتي
أُغنّيه فيختفي"
في السابعة عشرة من عمري
كُنتُ أطحنُ رأسي في كتابة النصوص،
في الواحدة ليلًا
بينما الأطفال تتبول في الفراش
كُنت أنا أجمع أصوات الغائبينَ -مُستقبلًا-
داخل رأسي.
على من اخترع الأسبرين
أن يُفكّر في علاج
يُخرسُ البشر المتحدّثة داخل رأسي.
الأسبرين مُجرد وهم
بأنّك ستُشفى،
كيف ستُعالجُ حبّة دواء
مشكلة أربعة ذوات تتصارعُ داخل رأس.
العصب في رأسي
الذي ينقل الألم
إلى أسناني و عيني اليُمنى
يُذكّرُني بالألم
الذي ينقله الأكسجين
إلى رئتاي و قدمي اليُمنى
كلّ صباح.
أنا لا أكتب لأحد
أكتب لأسترجع جُزءا من ذاتي
و لأفقد جُزءا من وجودي،
الكتابة تُفكِّكُ لي
شيفرة الأسئلة في رأسي.
أتمنى في لحظة موتي
أن يُوضَعَ قلم في يدي
لأتمكّن من فَهم المعنى الأخير و الحقيقي
من وجود الألم في الحياة!
💔💔💔💔💔💔