قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
738 subscribers
14 photos
16 videos
2 files
[لا يُعلى عندي على الأثر]

على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي،

[سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام]

المالِكُ : @

التَّبادُلُ : @
Download Telegram
يَقُول شَيخُ الإِسلام إِبن تَيمِيَة رَحِمَه الله
وَلَنْ يَخَافَ الرَّجُلُ غَيْرَ اللَّهِ إِلَّا لِمَرَضٍ فِي قَلْبِهِ

{أَي لا يَخَاف النَاس إِلا مَن فِي قَلبِه مَرض}
18😍1
1/2

📜 #مقالات_النبأ العدد 383
◽️هكذا نستقبل رمضان

حين يقبل رمضان، يفرح به المؤمنون ويستبشرون، فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفّد الشياطين، كما قال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [متفق عليه]، وهو فرصة لمن أراد مضاعفة حسناته والاغتسال من أدران ذنوبه والنجاة يوم الحساب، من أجل ذلك، لا بد أن يستعدّ له العبد الحريص على آخرته، ويُحسن استقباله، ويُهيئ لذلك قلبه وجوارحه، وسنذكر هنا بعضا مما يُستقبل به رمضان. إن شاء الله تعالى.

▪️التوبة النصوح

إن خير ما يستقبل العبد به شهر رمضان هو التوبة من الذنوب، فيعزم عزمة صادقة على توبةٍ نصوح لا عودة فيها للذنوب مرة أخرى، ويستجيب لأمر الله تعالى في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم]، قال الطبري: "يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله (تُوبُوا إِلَى اللَّهِ) يقول: ارجعوا من ذنوبكم إلى طاعة الله، وإلى ما يرضيه عنكم (تَوْبَةً نَصُوحًا) يقول: رجوعا لا تعودون فيها أبدا" [التفسير]، فالعبد يسعى بهذه التوبة النصوح الصادقة أن يكفّر الله عنه ما كان من سيئاته، ويطمع بعد ذلك أن يكون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة، ومع الثلة المؤمنة التي معه، يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، نسأل الله الكريم أن يجعلنا منهم.

▪️الدعاء

وينبغي للعبد كذلك، أن يسأل الله تعالى أن يعينه على طاعته في هذا الشهر الفضيل، فالطاعة هي توفيق من الله تعالى، يوفّق إليها من أراد به خيرا من عباده، ولا ينبغي أن يعزم العبد على الطاعة معتمدا على نفسه، بل يتبرأ من حوله وقوته إلى حول الله تعالى وقوته، وأن يكثر من سؤال الله تعالى أن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، فإن القلوب تتقلب أحوالها، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل الله أن يصرف قلبه إلى طاعته، فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك) [مسلم].

▪️التحلل من المظالم

كما ينبغي للعبد وهو يستقبل شهر رمضان أن يتحلل من المظالم التي بينه وبين عباد الله، كالغيبة والسرقة والغلول وغصب الحقوق وغيرها، فإنّ الذنوب المتعلقة بالعباد تبقى معلّقة ما لم ترجع الحقوق لأهلها أو يعفوا عنها، وليبادر العبد للتخلص من هذه المظالم قبل أن يأتي يوم القيامة ولا يستطيع أن يفكّ نفسه، وقد قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلّله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيّئات صاحبه فحمل عليه) [البخاري].

▪️النية والعزم

ومما يحسن أن يستعد به العبد لهذا الشهر المبارك، هو أن يستحضر النية على استغلال كل أوقاته ما استطاع إلى ذلك سبيلا، فهذا الشهر هو فرصة متاحة بين يديه، قد يسبقه أجلُه ولا يحصّلها في عامه القادم، ويفوته بذلك ما فيها من خير، والعاقل من انتهز الفرص وأحسن استغلالها، قبل أن يندم على فواتها ويتحسر على انقضائها، واستحضار النية لاستغلال هذا الشهر الكريم يكون مصحوبا بعزيمة صادقة على العمل، حيث يبدأ بقطع الشواغل والتفرّغ من أمور الدنيا لأمور الآخرة، فإن الآخرة هي الأصل، والدنيا وسيلة لها، كما قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا..} [القصص]، ويصاحب هذه العزيمة الصادقة على الطاعات عزيمةٌ على ترك المعاصي والمنكرات، فالصيام ليس تركا للطعام والشراب وحسب، بل هو صوم الجوارح عن المعاصي أيضا، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (من لم يدع قول الزّور والعمل به، فليس للّه حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) [البخاري].

يتبع ...
15💯1
2/2

▪️التخطيط وتنظيم الأوقات

ومن حسن استقبال رمضان هو التخطيط الجيد لأوقاته، من حيث تقسيم العبادات على الأيام، وتوزيع الأوراد على ساعاتها، ومما يجدر التذكير به في هذا المقام، هو أن يحرص العبد على تنويع الطاعات، والتركيز على أفضلها وأكثرها أجرا، ومن ذلك، الغزو في سبيل الله وقيام الليل وقراءة القرآن وكثرة الصدقات، وخصوصا في العشر الأواخر منه، فيهتم المسلم بتنظيم أوقاته وصرف شواغل الدنيا، فعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله" [البخاري]، مع استحضار الإخلاص في ذلك كله، فإنما الأعمال بالنيات، ولا يقبل الله تعالى من العبد ما دخل الرياء فيه، نسأل الله الإخلاص في الأقوال والأعمال.

▪️التفقه في أحكامه

ومما يستعد به العبد لاستقبال رمضان، هو التفقّه في أحكامه، وتعلّم ما يجهل منها، كي يعبد الله تعالى على علم وبصيرة من أمره، ويجب على المسلم أن يتعلم ما يحتاجه من أحكام الصيام من المفطرات والمباحات وغيرها على حسب حاله وحاجته، ويتأكد هذا بحقّ المجاهد، فإنه يتعرض لمشقّة الجهاد التي تضطره أحيانا للإفطار، ومما ينبغي للمسلم أن يعرفه أيضا هو فضائل هذا الشهر الكريم، فإن علمه بها هو حافز له على العمل، فيطلع على فضل الصيام والقيام وقراءة القرآن والجهاد وغيرها من العبادات في هذا الشهر الكريم، ومما يعين على هذا هو معرفة هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- والاطلاع على أحول السابقين من السلف والتأسّي بهم.

▪️تفقُّد المسلمين

وينبغي للمسلم وهو يستقبل شهر رمضان أن يتفقد أحوال المسلمين المستضعفين، وخصوصا عوائل الشهداء والأسرى والمجاهدين، فإن لهم حقّا على كل مسلم، وهم يستقبلون رمضان وذووهم غائبون عنهم، وفي السعي لسدّ حاجاتهم أجر عظيم، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)، وأحسبه قال: (وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر) [متفق عليه]، وعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "(أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا) وأشار بالسّبّابة والوسطى، وفرّج بينهما" [رواه البخاري].

نسأل الله الكريم أن يبارك لنا في أيام شعبان، وأن يبلغنا رمضان، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، إنه سميع مجيب.
17😍1
يا أهل الخير… يا من وسّع الله عليكم 🤲
إخوانكم في غزة يمرّون بظروف صعبة، وبيوت كثيرة لا تجد ما يسدّ الجوع أو يفرح قلب طفل في هذه الأيام المباركة.
من أراد إخراج زكاة الفطر أو زكاة المال، فليتذكّر أن في غزة عائلات تنتظر فرج الله على أيدي أهل الخير.
قال رسول الله ﷺ:
"من فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
زكاتك ليست مبلغًا فقط…
هي رحمة، وهي ستر، وهي دعوة صادقة لك في ظهر الغيب
لا تحرم نفسك الأجر،
وأحيوا سنة التكافل، فوالله إن أهل غزة أهل عزة وصبر، لكنهم بحاجة لوقفة إخوة.
من أحب أن يساهم بزكاة الفطر أو زكاة المال لدعم الأسر المحتاجة في غزة، يتواصل معنا على الخاص.
جزاكم الله عنا خير الجزاء، وكتب لكم الأجر مضاعفًا 🤲
💔19❤‍🔥2🤝21
لا ننسى عقد النية ونردد كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم - اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملاً لوجهك الكريم إيماناُ واحتساباً..

اللهم تقبله مني واجعل ذنبي مغفوراً وصومي مقبولاً..

نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان ونحن في أتم العافية

وهداة البال وصلاح الحال - اللهم أعنا على الصيام والقيام وحسن الذكر وحسن العبادة - اللهم سخر لنا ملائكة السماء وجنود الأرض..

وارزقنا من حيث لا نحتسب اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً..
17❤‍🔥2
🌙 رمضان فرصة لا تعوّض

رمضان ليس شهر طعام وشراب فقط…
بل هو شهر تربية النفس، وتطهير القلب، ورفع الدرجات.
🔹 حافظ على صلاتك في وقتها
🔹 لا تترك صلاة الفجر مهما كان
🔹 أكثر من قول: أستغفر الله
🔹 تصدّق ولو بشيء بسيط
🔹 أصلح بينك وبين الله قبل أن تطلب منه ما تريد
تذكر:
ربما هذا رمضان هو الفرصة التي تغيّر حياتك كلها.
اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا فيها من المقبولين 🤲
#رمضان
#طاعة
#زكاة
#قيام_الليل
15❤‍🔥2💯1
يا عبد الله

اشتري نفسك فالسوق قائمة والثمن موجود.

اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق المحشوِّ

بالآفات إلى الفناء الرحب الذي فيه ما لا عين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر.

فهناك لا يتعذر مطلوب ولا يفقد محبوب.

هناك لاجوع ولا ظمأ ولا مرض ولا أوجاع.

ولا أحزان بالمختصر
سعادة أبدية.
16❤‍🔥3
حاجات وضرورات المسلمين في #غزة كثيرة جدًا، ولا تقتصر على وجبة طعام من تكية قد لا تحصل عليها الكثير من الأسر، وقد لا ترتقي قيمة الوجبة إلى الحدّ الأدنى المطلوب من معايير الغذاء المطلوب..
ولا تقتصر على سلّة غذائية تحتوي على بعض المواد غير الكافية قدْرًا وقيمةً غذائية.
المسلمون في #غزة يحتاجون لتدفق المساعدات المالية - خاصّة - لشراء ما لا تقدّمه المؤسسات..
بحاجة للمال، ولزكاة المال التي حرّض الشارعُ الحكيم على دفعها لمصارفها، وحذّر من منعها لأهميتها الشديدة للفقراء والمساكين..الخ
المسلمون، لا سيّما مع وجود مرضى، وكبار سنّ، وأطفال بحاجة لشراء العلاجات والأدوية، ودفع ثمن الموصلات، والغاز، الخضار، والفواكه، والاحتياجات الخاصّة، والملابس والأحذية، ووسائل الإضاءة، وسداد المحلات والصيدليات..الخ
وإنْ لم يتحقّق هذا في رمضان، فقد زدّتم في كسر خواطر المحتاجين المكسورة المكلومة - أصلًا -.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.
💔171😢1
طفلان مسلمان غزّاويان يجمعان الكرتون والنايلون والبلاستيك من الشوارع وقودًا لتجعيز إفطارٍ بسيطٍ في ظل ندرة وغلاء غاز الطهي والحطب!!
مشهد اعتدناه من الصّغار، والعجائز، والبنات، والنّساء.
هناك صور من التعذيب لغزة وأهلها، هي قاسية، ومؤلمة، ومؤذية جدًا، لكنّها لا تُحسب، فالعذابات رقّق بعضها بعضًا.
#رمضانكم_مبارك
💔19😢61
"اللّهم ارحـم قلوبًا امتلأت بتوحيدك، وألسنـة نطقت بذكـرك وتمجيدك، ووجوهًا خرَّت لعظمتك ساجـدة، وجوارحًا فـي عبادتك خاشعـة."
13🎉1🙏1
واللهِ أعجبُ من حالٍ تَدمَعُ له العين: ترى بعضَ الناسِ يَثْقُلُ عليهم طولُ التراويح، وتَخِفُّ عليهم ساعاتُ الأناشيد! يحتجُّ بعضُهم بأنَّ الإمامَ يُطيلُ في صلاةِ التراويح، فإذا جلسوا في أمسيةِ أناشيدَ مكثوا ساعاتٍ يُغنّون ويُهلِّلون لدخولِ رمضان. فإذا قيل: لا يجتمعُ في القلب حبُّ الألحانِ وحبُّ القرآن—كان إنكارُهم أصرحَ البيان.

والله المستعان
15😢2💯2🎉1
قال سالم بن عبد الله بن عمر :
رأيت في المنام كأن ثمانية أبواب للجنة فتحت إلا باب واحد فقلت : ما شأن هذا الباب؟

فقيل : هذا باب الجهاد ولم تجاهد ، فأصبحت وأنا أشتري الظهر ( الفرس الذي يقاتل عليه )
14🎉1💔1
"ولقد عابوا علينا الصَّبر في مواطن الصَّبر، وكرهوا آياته وملُّوها.. نعم ملُّوها!.
عابوا علينا الثبات، في مواطن المحنة، وقالوا: محرقة.
وعابوا علينا الإقدام في مواطن الهمَّة، وقالوا: مهلكة.
عيَّرونا بالضرَّاء، وحسدونا على السَّراء.
آمنوا بالفتح، وكفروا بالخندق.
إن حكمنا الأرض مغالبة وقهرًا، قالوا: مؤامرة.
وإن اُبتلينا بالأحزاب، قالوا: هزيمة.
وإن تأسَّينا بآياتِ الصبر، قالوا: يُبرِّرون.
وإن بشَّرنا بآيات النَّصر، قالوا: واهمون.
إن صدحنا بالحق، قالوا: متشدِّدون.
وإن صمتنا، قالوا: غائبون.

وهكذا هم المُنافقون."
🎧
14🔥1🎉1
يا عظيمَ أجرِكُنَّ أيتها النساء…

يا من تُعِدْنَ موائد الإفطار، وتسعين قبل الأذان بلحظات في تجهيز الطعام وسكب الماء وتقديم التمر، أبشرنَ؛ فكلُّ لقمةٍ تُعَدّ بنيةٍ صالحة، وكلُّ تمرةٍ تُقدَّم، وكلُّ قطرةِ ماءٍ تُسقَى، تتضاعف بها حسناتُكُنَّ وتعلو بها درجاتُكُنَّ عند الله.

جدِّدن النيّة، واجعلن خدمتكنَّ لأهلكنَّ وضيوفكنَّ قُربةً خالصةً لله، فإن العمل إذا صلحت نيته عظُم أثره، وربَّ عملٍ خفيٍّ في البيوت يثقُل في ميزان الحسنات.

قال النبي ﷺ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» .
رواه الترمذي.
16😍1🤗1
يا ربّ لطفك..

الأمطار لم تتوقف طوال الليل وغرق آلاف خيام النازحين.
💔23😭3
اللّهمّ يا مَن أنزَلتَ الدّفءَ علىٰ حذيفةَ بن اليَمَانِ يَومَ الأحزَاب ، أنزِل دِفئكَ ورَحمَتكَ علىٰ النّازِحينَ وثَبّت خِيَامَهم ، اللّهُم مَع كلّ قَطرَةِ مَطرٍ احتضِن النّازِحينَ بينَ يَدَيك ، اللّهُمّ إنّ المطرَ جُندٌ مِن جنُودِكَ فاجعَلهُ رحمَةً لا عذابًا.

اللّهمّ كن مع أهلِ الخِيامِ والفقَراءِ والمُستَضعفِينَ مِن عِبادِك •
💔173😭3
عن ابن المسيب عن أبيه قال : كنت جالسًا عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -إذ جاءه ركب من الشام فطفق عمر يستخبر عن حالهم فقال :

هل يعجل أهل الشام الفطر ؟

قال : نعم

قال : لن يزالوا بخير ما فعلوا ذلك ، ولم ينتظروا النجوم انتظار أهل العراق ..

( عبدالرزاق في المصنف ٧٥٨٩)
18❤‍🔥2🎉1
‏لقد قصفوا جميع مساجد غزة ظناً منهم أن الناس ستترك دينها، فجاء رمضان، فصلى الناس على أنقاض المساجد، وفوق ركامها، وعفروا جباههم بترابها، وصلوا في الشوارع وبين الخيام !!
‏ليوصلوا للعالم رسالة، نحن قومٌ كلما زاد ظلم عدونا لنا، زاد تعلقنا بديننا، وتمسكنا بأرضنا !!
❤‍🔥177💔2💘2💯1😭1
اللهم إني أخاف الموت علي غفلة وأخاف الموت على معصية وأخاف ظلمة القبر ، اللهم أهد قلبي واغفر لي وأحسن خاتمتي وتقبضني في ساعة رضا ، اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني ثم خذني إليك..
25💘3👍2
▪️قال إبراهيمُ بنُ أدهَمَ: (خرَجْتُ أريدُ بيتَ المقدِسِ، فلَقِيتُ سَبعةَ نَفَرٍ فسَلَّمتُ عليهم وقُلتُ: أفيدوني شيئًا لعَلَّ اللهَ ينفعُني به، فقالوا: انظُرْ كُلَّ قاطعٍ يقطَعُك عن اللهِ من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ فاقطَعْه، فقُلتُ: زيدوني رَحِمَكم اللهُ، قالوا: انظُرْ ألَّا ترجوَ أحدًا غيرَ اللهِ ولا تخافَ غيرَه، فقُلتُ: زيدوني رحِمَكم اللهُ، قالوا: انظُرْ كُلَّ من يحِبُّه فأحِبَّه، وكُلَّ من يُبغِضُه فأبغِضْه، قُلتُ: زيدوني رَحِمَكم اللهُ، قالوا: عليك بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والبكاءِ في الخلَواتِ، والتَّواضُعِ والخُضوعِ له حيثُ كنتَ، والرَّحمةِ للمُسلِمين والنُّصحِ لهم)


((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (8/25).
16❤‍🔥3