"لازم تخسَر حاجاتَ في طريقَ
الأحلام ..
بس المهُم متخسرَش الحُلم ، وأي حاجة تتعوض طالما الحلم موجود .."🌸
الأحلام ..
بس المهُم متخسرَش الحُلم ، وأي حاجة تتعوض طالما الحلم موجود .."🌸
#نفسياً :
"مشاعر الإنسان هشة، لدرجة أن يومه الكامل قادر أن يتغير بسبب كلمة، أو نبرة صوت، أو حتى نظرة."🥺
"مشاعر الإنسان هشة، لدرجة أن يومه الكامل قادر أن يتغير بسبب كلمة، أو نبرة صوت، أو حتى نظرة."🥺
لا يُقاس الإنسان بموقعه الإجتماعي الذي منحتْهُ إيّاه وظيفته ، بل بموقعه الإجتماعي الذي أهدتْه له تربيته... فكم من متعلّم غاب عنه الأدب وكم من مثقّف أصابه -في الأخلاق- العطب
#ابو_رأفت
#ابو_رأفت
:
مامسّني اليأس من رحمتك، وما عادت يدايَ في دعاءٍ لك صفرًا، أؤمن أنّك حين تعطي تعطي فوق ما نتمنّى، وتهبُ فوق ما نحلُم، سُبحانك ❤️
مامسّني اليأس من رحمتك، وما عادت يدايَ في دعاءٍ لك صفرًا، أؤمن أنّك حين تعطي تعطي فوق ما نتمنّى، وتهبُ فوق ما نحلُم، سُبحانك ❤️
احلي حاجه قرأتها الفتره دي
قال :لقد اخذتني ركعتيي القيام إلي حيث مراد قلبي وحققته لي
✨💛
قال :لقد اخذتني ركعتيي القيام إلي حيث مراد قلبي وحققته لي
✨💛
ما أجمل المساء إذا بدئ بالصلاة علي حبيب الله..
ما أروع الليل إذا ترطب بذكرالله..
ما أبرك الحياة إذا ملئت بطاعة الله..
ما أحلى الأيام إذا كان فيها من يحبك في الله..
جعل اله مساؤكم نورا...
مساء الخير علي الجميع
ما أروع الليل إذا ترطب بذكرالله..
ما أبرك الحياة إذا ملئت بطاعة الله..
ما أحلى الأيام إذا كان فيها من يحبك في الله..
جعل اله مساؤكم نورا...
مساء الخير علي الجميع
#نهضة_فگر
يصعب على الإنسان فِهم الحياة
ولطالما تحدثتُ عن الحياة والسبب ليس لأن الحياة مهمة، ذاك ليس السبب ولكن المهم هو أننا نسمي هذه التجربة؛ "تجربة الحياة".
ما ينقص الإنسان حقيقة هو أن يدرك أنه خلف كل ما يملك ومالا يملك، أنه من صَنع ما يراه ومالا يراه، وما لا يُرى!
إدراك كل ذلك؛ يعني وعيك، وإن لم تعي فإن هذه الكلمات تأتي تنويرًا لك لتذكرك بماهيتك، بمن أنت وما أنت عليه وما كنت وما ستؤول إليه..
حقيقة لا يدركها سوى من أراد أن يدركها، قلة من البشر من صَدَقوا أنفسهم للوصول إلى هذه الحقيقة التي لا يمكن الوصول إليها إلا بالصمت المطبق والسكون الكامل؛ حيث تدرك أنك هنا بمحض إرادتك، بفعلك لا بفعل غيرك؛ أمر يستعصي على العقل فهمه، إدراكه والاقتناع به، إلا أنه واقع وحقيقي!
أنت هنا لأنك أردت أن تكون هنا
قل ما تريد واعتقد ما تشاء وآمن بما تود،
أنت هنا بمحض إرادتك.
لست محض اختبار ولا موضع تجربة، وإن كانت المعطيات تخبرك غير ذلك، فأنت ترى من تلك الحقائق والمعطيات ما تريد أن تراه.
أنت دائمًا وأبدًا لا تعجز أن ترى الحقيقة، ولكنك قادر على أن تُغيرها لما تحب أن تراه.
ذاك فقط، فقط جزءٌ من قدرتك الكامنة الكاملة، قدرتك المطلقة المقدسة التي يمكن لها أن تشوِّه الواقع؛ ليس لأنه ضعيف وليس لأنك قوي -رغم أن الإثنين صحيحين- ولكن لأنك أنت من يصنع الواقع!
فما تقوله حق!
وما تعتقده حق!
وما تفعله حق لك!
تحصل على ما تعتقد بأنك مستحق له
وذاك حقٌ لك، وتحرم نفسك مما تعتقد بأنه ليس حقًا لك؛ وأنت في ذلك أيضًا تملك الحق الكامل.
كما ترى، أنت دائمًا تملك كامل الأحقية أن تملك أو لا تملك؛ في ذاك مطلق الحرية.
أنت يامن لا يعلم مقدار قدسيتك أحد حتى أنت! لا لشيء سوى لفرط قدسيتك التي فاقت العقول وتجاوزت الحدود وفاضت عن المنطق والمعقول!
لا يمكن لإنسان أن يدرك مقدار ربانيتك، مقدار عظمتك!
يمكن لك أن تعتقد ما تشاء أن تعتقد، ولاعتقادك أن يصنع ما يمكن لك أن تحصل عليه أو أن تحرم نفسك منه، فقط باعتقادك، بإيمانك؛ تحدد خياراتك.
ثم بعقلك ووعيك الأدنى تختار مما يمكن لك الاختيار منه -مما سمحت لنفسك بالاختيار منه- أن تختار ما تشاء أن تختار منه وأن تترك ما لا يعجبك مما أتيح لك (بفعلك) من اختيارات!
فسبحانك لعظمتك،
لجهلك بجلالتك!
لقدرتك على نسيان قدرتك!
ما أعظمك وأقدرك على أن تنسى،
حتى قدرتك!
يصعب على الإنسان فِهم الحياة
ولطالما تحدثتُ عن الحياة والسبب ليس لأن الحياة مهمة، ذاك ليس السبب ولكن المهم هو أننا نسمي هذه التجربة؛ "تجربة الحياة".
ما ينقص الإنسان حقيقة هو أن يدرك أنه خلف كل ما يملك ومالا يملك، أنه من صَنع ما يراه ومالا يراه، وما لا يُرى!
إدراك كل ذلك؛ يعني وعيك، وإن لم تعي فإن هذه الكلمات تأتي تنويرًا لك لتذكرك بماهيتك، بمن أنت وما أنت عليه وما كنت وما ستؤول إليه..
حقيقة لا يدركها سوى من أراد أن يدركها، قلة من البشر من صَدَقوا أنفسهم للوصول إلى هذه الحقيقة التي لا يمكن الوصول إليها إلا بالصمت المطبق والسكون الكامل؛ حيث تدرك أنك هنا بمحض إرادتك، بفعلك لا بفعل غيرك؛ أمر يستعصي على العقل فهمه، إدراكه والاقتناع به، إلا أنه واقع وحقيقي!
أنت هنا لأنك أردت أن تكون هنا
قل ما تريد واعتقد ما تشاء وآمن بما تود،
أنت هنا بمحض إرادتك.
لست محض اختبار ولا موضع تجربة، وإن كانت المعطيات تخبرك غير ذلك، فأنت ترى من تلك الحقائق والمعطيات ما تريد أن تراه.
أنت دائمًا وأبدًا لا تعجز أن ترى الحقيقة، ولكنك قادر على أن تُغيرها لما تحب أن تراه.
ذاك فقط، فقط جزءٌ من قدرتك الكامنة الكاملة، قدرتك المطلقة المقدسة التي يمكن لها أن تشوِّه الواقع؛ ليس لأنه ضعيف وليس لأنك قوي -رغم أن الإثنين صحيحين- ولكن لأنك أنت من يصنع الواقع!
فما تقوله حق!
وما تعتقده حق!
وما تفعله حق لك!
تحصل على ما تعتقد بأنك مستحق له
وذاك حقٌ لك، وتحرم نفسك مما تعتقد بأنه ليس حقًا لك؛ وأنت في ذلك أيضًا تملك الحق الكامل.
كما ترى، أنت دائمًا تملك كامل الأحقية أن تملك أو لا تملك؛ في ذاك مطلق الحرية.
أنت يامن لا يعلم مقدار قدسيتك أحد حتى أنت! لا لشيء سوى لفرط قدسيتك التي فاقت العقول وتجاوزت الحدود وفاضت عن المنطق والمعقول!
لا يمكن لإنسان أن يدرك مقدار ربانيتك، مقدار عظمتك!
يمكن لك أن تعتقد ما تشاء أن تعتقد، ولاعتقادك أن يصنع ما يمكن لك أن تحصل عليه أو أن تحرم نفسك منه، فقط باعتقادك، بإيمانك؛ تحدد خياراتك.
ثم بعقلك ووعيك الأدنى تختار مما يمكن لك الاختيار منه -مما سمحت لنفسك بالاختيار منه- أن تختار ما تشاء أن تختار منه وأن تترك ما لا يعجبك مما أتيح لك (بفعلك) من اختيارات!
فسبحانك لعظمتك،
لجهلك بجلالتك!
لقدرتك على نسيان قدرتك!
ما أعظمك وأقدرك على أن تنسى،
حتى قدرتك!
صباحُ الخيرِ، لعل الله نجّاك، وأنت لضيقِ بصيرتك، تظن أنك غرقت .