حبوبه قالت :
البختك محل راحتو ما تبقى ليهو تعب ..
والبفتش فيك ضحكتو ماتديهو بدلا وجع ..☺️
البختك محل راحتو ما تبقى ليهو تعب ..
والبفتش فيك ضحكتو ماتديهو بدلا وجع ..☺️
لقد أصبحَ البشرُ كصناديق البريد المُقفلة، متجاورين، ولكن لا أحدَ يعرفُ ما في داخل الآخر !💔
ربما سبب حزنك ليس افريقيا أو دولتك الفاسدة ، ربما سبب تعاستك أنك لا تصلي يا صديقي🖤
صباح الخير؛ أُيها العالم لنتفق أنا وأنت: لا كدر ولامفاجآت أوإحباطات، لنبتسم فقط وليمضِ هذا اليوم كما قدر له🌸
اللهم خير هذا اليوم وخير مابعده..💛
#صباح_الخير 😍💚"
اللهم خير هذا اليوم وخير مابعده..💛
#صباح_الخير 😍💚"
خواااااطر💕🎶 via @like
"صباح الخير ، للمُسالمِين الذين يزرعُون ورداً فِي القلوب إن استطاعوا ، و إن عجزوا يمرُون مرور الكِرام و لا يقطفُون"🌸💜
فِي داخلِ كُل إنسان وطنٌ خاصٌ بِه الإنسان لا ينتمي إلى رِقعة الإنسان ينتمي إلى دواخِله 💙🌸
قد يبدو شعاعُ الأملِ خافتًا، وصبرك يوشك أن ينفد، وقلبك يكاد يبهت وحماسك يبرد وتفاؤلك ينطفئ، لا ترجِع.. آلآن وقد قطعتَ شوطًا طويلًا في رباطة الجأش، والتحمّل والتصبّر، تعودُ أدراجَك مهزومًا مخذولًا؟
آلآن تعزِم على الذهاب بعد أن وقفتَ كثيرًا على بابِ الله داعيًا متضرّعًا، ففتح لكَ بفضله وبرحمته ووعدكَ بالإجابة، وأذاقكَ حلاوةَ الرّضا وحسن الظنّ..فكنتَ هادئ النّفس مرتاحَ البال مطمئنٌ إلى صدقِ وعدِ الله ومن أوفى بعهدهِ من الله؟
فما هذا الذبول الذي كساك، والتّراخي الذي أصابك، واليأس الذي حلّ بك، والقلق الذي اعتراك؟
إن كان الشعاع الذي تتمسّك به يخفت شيئًا فشيئًا وخشيتَ زوالَه؛ فإنّ الله ربّ المشارق والمغارب سيأتيكَ بما تُشرِق به روحك ويستضيءُ به قلبك المتوجّس، ومما تتوجّس وأنتَ تعلم أن أمركَ بيد ملك السماوات والأرض؛ ألا يُرضيك أن يُدبّر أمرك من هو قائمٌ على كل نفس ومن يعلم من خلق وهو اللطيفُ الخبير؟
الذي خضعت له جبهتك وذلّت له جوارحك وقمتَ بين يديه مصليًا مناجيًا، وأعلنتَ له رضاكَ بِه فقلتَ ملءَ صدرك (رضيتُ بالله ربًا)..
أفَترجِع خاسرًا مرتين، فلا أنتَ صبرت ولا رضيت وما اغتنت روحك بالافتقار عند بابه، ولا أنت ظفرتَ بمطلوبك؟
يا من ناجى ربّه ووثق به، لا ترجِع؛ ألا فإنّ الرّب مجيب والفرج قريب وباب السماء مفتوح♥️"
آلآن تعزِم على الذهاب بعد أن وقفتَ كثيرًا على بابِ الله داعيًا متضرّعًا، ففتح لكَ بفضله وبرحمته ووعدكَ بالإجابة، وأذاقكَ حلاوةَ الرّضا وحسن الظنّ..فكنتَ هادئ النّفس مرتاحَ البال مطمئنٌ إلى صدقِ وعدِ الله ومن أوفى بعهدهِ من الله؟
فما هذا الذبول الذي كساك، والتّراخي الذي أصابك، واليأس الذي حلّ بك، والقلق الذي اعتراك؟
إن كان الشعاع الذي تتمسّك به يخفت شيئًا فشيئًا وخشيتَ زوالَه؛ فإنّ الله ربّ المشارق والمغارب سيأتيكَ بما تُشرِق به روحك ويستضيءُ به قلبك المتوجّس، ومما تتوجّس وأنتَ تعلم أن أمركَ بيد ملك السماوات والأرض؛ ألا يُرضيك أن يُدبّر أمرك من هو قائمٌ على كل نفس ومن يعلم من خلق وهو اللطيفُ الخبير؟
الذي خضعت له جبهتك وذلّت له جوارحك وقمتَ بين يديه مصليًا مناجيًا، وأعلنتَ له رضاكَ بِه فقلتَ ملءَ صدرك (رضيتُ بالله ربًا)..
أفَترجِع خاسرًا مرتين، فلا أنتَ صبرت ولا رضيت وما اغتنت روحك بالافتقار عند بابه، ولا أنت ظفرتَ بمطلوبك؟
يا من ناجى ربّه ووثق به، لا ترجِع؛ ألا فإنّ الرّب مجيب والفرج قريب وباب السماء مفتوح♥️"
- ودّع الأشياء التي تأبى أن تأتي فَـ ثمة أشياء نُحبها، ولكنها لم تُكتب لنا🧡🍁