الأسَى أنْ يُقرضكَ الله عُمرًا حسنًا، تَحُفُّه الصِّحّة والفراغ، ثم تبدِّده فِي معاركَ هَامشية وأهدَاف سَطحية، ومَيادين تَافهة، تُدركُ بَعد أن تُهدرَ سنيُّك وتكبو رِكابَك؛ أنِّها لاتَستَحق
الطريقُ إلَى الجنَّة صعبٌ والأشواكُ تحيطُ بهِ مِن كلِّ جَانب ، والابتلاءاتُ لَن تنفكَ عنّك حَتى تفيضَ الروحُ إلَى بارِئها.. وسُتلاحقك غربةٌ ووحشةٌ لَها أنيابٌ وَمقاريض .. اصبِر فكُلُ الآلام ستُنسى عندَ أولِ غمسةٍ فِي الجنَّة .. وتَذكر.. { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } .
ما تراه صعباً، هو على اللهِ يسير ..
وما تراه كبيراً، هو عند اللهِ صغير..
وما تراه مستحيلاً، هو على الله هيّن ..
فقط عليك أن تقرعَ بابه؛ وهو سيصلح بحكمته حياتك ..
سيطفِئ بلطفِهُ قلقك ..
ويجبر برحمته كسرك ..
ويقوّي بعزّته ضعفك.
وما تراه كبيراً، هو عند اللهِ صغير..
وما تراه مستحيلاً، هو على الله هيّن ..
فقط عليك أن تقرعَ بابه؛ وهو سيصلح بحكمته حياتك ..
سيطفِئ بلطفِهُ قلقك ..
ويجبر برحمته كسرك ..
ويقوّي بعزّته ضعفك.
رباه .. أفرح قلوبًا طالت بها ليالي الوجع واكتضت بها الأمنيات، وأمدد أصحابها بسعادة لا تفنى وأقدارًا عامرةً بالأفراح.