خواااااطر💕🎶 via @like
- كم هي جميلة ودافئة تلك اللحظة التي تكتشف فيها أنك أنتَ المقصود بنص كُتِب بطريقةٍ مُبهرة ، وأنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إدراكَ ذلك . ❤️
خواااااطر💕🎶 via @like
نحا كبرنا على إننا نصاحب ناس جديدة .. مافي صحة ولا طاقة نشرح نفسنا لي زول!😕
عندما أخبرتُك عن حبي لك كُنت أخبرُك عن مدى حاجتي لك ، وحين قلت لك أن الحياة ضدي ، كُنت أنتظر أن تقولي أنا معك.💔😢
لا شيء يُضاهي الشُّعور بالطمأنينة،
تخيَّل أن تمضي يومًا دون شك
أو خوف أو ريبة ، تخيَّل أن تمضي يومًا
وجميع ما بداخلك مُطمئن
تخيَّل أن تمضي يومًا دون شك
أو خوف أو ريبة ، تخيَّل أن تمضي يومًا
وجميع ما بداخلك مُطمئن
عابرون والدنيا ليست لنا
سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء
ربي اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به
سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء
ربي اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به
يـجـب أن تـهزم هذا الـشعـور الذي يرغمـك على العوده للأشخاص الخطأ يجب أن لا تعود أبدًا لأي شيء تركته من قبل"
Forwarded from AHMED MH
بسم الله الرحمن الرحيم
الشريعة ليست فقط اعتقاد وحدانية الله وعبادته بالشعائر كالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، بل هي كذلك شرائع وأحكام شاملة لحياة الناس كلها، فالحكم والقضاء في دماء الناس وأموالهم وأعراضهم من نكاح وطلاق ومواريث وقصاص وعقود وسلم وحرب كله مرده إلى الله وحده لا شريك له، *ولله في كل ذلك أحكام وثوابت لا تتبدل ولا تتغير ولا غنى للناس عنها سواء كانوا بدائيون يركبون البعير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يتنقلون بالطائرة كما على عهد التكنلوجيا*
ولا يصح للعبد إيمان بالله ورسوله حتى يجعل حكمه وتحاكمه كله إلى شرع الله تعالى في الصغير والكبير.
قال الله تعالى:(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء: 65] وقال سبحانه: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 49 - 50] وقال : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون)َ [المائدة: 44] (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون)َ [المائدة: 45](وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون)َ [المائدة: 47].
فالحديث أخي المسلم عن قضية التشريع والحكم بالشريعة ليس هو من نافلة القول كما يحاول البعض تسطيح القضية بعقلية ساذجة، بل هو من صميم الإيمان بالله ورسوله.
وأكثر الضلال والإنحراف من الخلق إنما يقع في هذا الباب وهو إفراد الله تبارك وتعالى بالحكم والتشريع والعبادة كما قال تعالى على لسان يوسف الصديق عليه السلام مبينا أصل دعوة الرسل التي بسببها ضل أكثر الخلق لصاحبيه في السجن *: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)*
وصدق الله العظيم لما ختم هذه الآية المباركة بقوله *(وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)*
وأما ما يخص أمور الدنيا وعلومها فهذا مما لم يبعث حتى الأنبياء والمرسلين لأجله، *ومع ذلك لا بد من ضبط كل هذه العلوم بضوابط الشرع الحكيم*، فالآن مثلا بحكم علاقتي بالمجال الطبي سؤال ما حكم زراعة خصية ونقلها من شخص لشخص آخر وهل هو مثل زراعة الكلى ونقلها سواء؟
وما حكم امرأة عاقر لا تلد هل يجوز أن تؤجر رحم مستعار من أخرى لزراعة جنينها فيه؟
*لا نقول أن الشريعة والأنبياء بعثهم الله ليعلموا العباد كيف يتم إجراء العمليات الجراحة ونقل الأعضاء إلى غير ذلك، ولا نقول كذلك أنك ينبغي أن تكون حافظا للقران أو عالما نحريرا بالشريعة حتى تتعلم الطب وغيره من العلوم ولكن ما هي المرجعية التي سنعتمد عليها في تحديد صواب هذه الأعمال من عدمها قبل الإقدام على فعلها هل هي ما يراه الناس بعقولهم المجردة أم هو شرع ربهم الحكيم؟*
*وكذلك بالنسبة لمن يريد تنمية اقتصادية أو عمل مشروع زراعي أو غيره، لن يأتيك الأنبياء بالطرق العلمية لزراعة البذور والتقاوي، وإنما تأتي الضوابط الشرعية والأحكام التي تضبط هذه التعاملات من عقود لا تشتمل على ما حرم الله ورسوله من ربا وغرر واحتكار وغيرها وما فيها من حقوق للمحتاجين ومصارفها وقدره مما هو مبين في فقه البيوع والعقود والزكاة والمعاملات الشرعية مما حده الله ورسوله*
*وقل مثل ذلك فيمن يريد بناء قوة عسكرية وإدارة حرب مع أعدائه، لن يأتيه الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ليعلموه كيف تتم صناعة السيف والرمح أو صناعة الدوشكا والدبابة والطائرة الحربية، ولكن تأتي الضوابط والثوابت الشرعية التي تبين غايات القتال وما منه ما يكون في سبيل الله وهو ما كان لإعلاء كلمة الله، وما منه ما يكون محرما كالقتال تحت راية عمية جاهلية كمن يقاتل لحمية وطنية أو قبلية عصبية، وكذلك ما يحل في هذا القتال وما يحرم من أحكام الدماء والأسارى والفرق بين قتال الكفار والمنافقين وقتال البغاة المسلمين وإلى غير ذلك من الأحكام الشرعية الموضحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم*
وليتضح ذلك المعنى تأمل أخي فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : أُشْفِقُ عَلَ
الشريعة ليست فقط اعتقاد وحدانية الله وعبادته بالشعائر كالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، بل هي كذلك شرائع وأحكام شاملة لحياة الناس كلها، فالحكم والقضاء في دماء الناس وأموالهم وأعراضهم من نكاح وطلاق ومواريث وقصاص وعقود وسلم وحرب كله مرده إلى الله وحده لا شريك له، *ولله في كل ذلك أحكام وثوابت لا تتبدل ولا تتغير ولا غنى للناس عنها سواء كانوا بدائيون يركبون البعير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يتنقلون بالطائرة كما على عهد التكنلوجيا*
ولا يصح للعبد إيمان بالله ورسوله حتى يجعل حكمه وتحاكمه كله إلى شرع الله تعالى في الصغير والكبير.
قال الله تعالى:(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء: 65] وقال سبحانه: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 49 - 50] وقال : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون)َ [المائدة: 44] (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون)َ [المائدة: 45](وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون)َ [المائدة: 47].
فالحديث أخي المسلم عن قضية التشريع والحكم بالشريعة ليس هو من نافلة القول كما يحاول البعض تسطيح القضية بعقلية ساذجة، بل هو من صميم الإيمان بالله ورسوله.
وأكثر الضلال والإنحراف من الخلق إنما يقع في هذا الباب وهو إفراد الله تبارك وتعالى بالحكم والتشريع والعبادة كما قال تعالى على لسان يوسف الصديق عليه السلام مبينا أصل دعوة الرسل التي بسببها ضل أكثر الخلق لصاحبيه في السجن *: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)*
وصدق الله العظيم لما ختم هذه الآية المباركة بقوله *(وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)*
وأما ما يخص أمور الدنيا وعلومها فهذا مما لم يبعث حتى الأنبياء والمرسلين لأجله، *ومع ذلك لا بد من ضبط كل هذه العلوم بضوابط الشرع الحكيم*، فالآن مثلا بحكم علاقتي بالمجال الطبي سؤال ما حكم زراعة خصية ونقلها من شخص لشخص آخر وهل هو مثل زراعة الكلى ونقلها سواء؟
وما حكم امرأة عاقر لا تلد هل يجوز أن تؤجر رحم مستعار من أخرى لزراعة جنينها فيه؟
*لا نقول أن الشريعة والأنبياء بعثهم الله ليعلموا العباد كيف يتم إجراء العمليات الجراحة ونقل الأعضاء إلى غير ذلك، ولا نقول كذلك أنك ينبغي أن تكون حافظا للقران أو عالما نحريرا بالشريعة حتى تتعلم الطب وغيره من العلوم ولكن ما هي المرجعية التي سنعتمد عليها في تحديد صواب هذه الأعمال من عدمها قبل الإقدام على فعلها هل هي ما يراه الناس بعقولهم المجردة أم هو شرع ربهم الحكيم؟*
*وكذلك بالنسبة لمن يريد تنمية اقتصادية أو عمل مشروع زراعي أو غيره، لن يأتيك الأنبياء بالطرق العلمية لزراعة البذور والتقاوي، وإنما تأتي الضوابط الشرعية والأحكام التي تضبط هذه التعاملات من عقود لا تشتمل على ما حرم الله ورسوله من ربا وغرر واحتكار وغيرها وما فيها من حقوق للمحتاجين ومصارفها وقدره مما هو مبين في فقه البيوع والعقود والزكاة والمعاملات الشرعية مما حده الله ورسوله*
*وقل مثل ذلك فيمن يريد بناء قوة عسكرية وإدارة حرب مع أعدائه، لن يأتيه الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ليعلموه كيف تتم صناعة السيف والرمح أو صناعة الدوشكا والدبابة والطائرة الحربية، ولكن تأتي الضوابط والثوابت الشرعية التي تبين غايات القتال وما منه ما يكون في سبيل الله وهو ما كان لإعلاء كلمة الله، وما منه ما يكون محرما كالقتال تحت راية عمية جاهلية كمن يقاتل لحمية وطنية أو قبلية عصبية، وكذلك ما يحل في هذا القتال وما يحرم من أحكام الدماء والأسارى والفرق بين قتال الكفار والمنافقين وقتال البغاة المسلمين وإلى غير ذلك من الأحكام الشرعية الموضحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم*
وليتضح ذلك المعنى تأمل أخي فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : أُشْفِقُ عَلَ