بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [1] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [2] الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [3] ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [4] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [5] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [6]إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [7] تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [8] قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [9] وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [10] فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [11] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ[12] وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [13] أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [14] هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ[15] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [16] أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [17] وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [18] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [19] أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ[20] أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [21] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [22] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [23] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[24] وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [25] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [27] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [28] قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا
بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [29] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [30]
المنجية💜🌸
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [1] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [2] الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [3] ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [4] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [5] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [6]إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [7] تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [8] قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [9] وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [10] فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [11] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ[12] وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [13] أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [14] هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ[15] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [16] أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [17] وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [18] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [19] أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ[20] أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [21] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [22] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [23] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[24] وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [25] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [27] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [28] قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا
بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [29] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [30]
المنجية💜🌸
ثِق دَائماً بِأن اليَد الممتَدة إلى الله لا تعُود. فَارغَة أبداً. 🌼
صباح الخير
صباح الخير
قراءة سورة البقرة يومياً لمدة ٤٠ يوم واكثر تمسح من ذاكرتك كل ذكرى سيئه سواء قلبك او عقلك وفيها راحة وبركة كثيير بحياتك ، تغيرك للأحسن
اللهم إنا نسألك البشارات التي نحبّ ، والأيام التي تسرّ ، والرحمات التي تتوالى ، والعافية التي تدوم ، والخير الذي لا ينقطع، صباح الخير عليكم جميعاً
"قد تظن أنك على هامش الحياة بينما أنت شمسٌ تُشرِق بقلب أحدهُم ولأجلك يبتسم."💗
6 علامات تخبرك أنه يجب أن تغيّر طريقة حياتك حالاً
-
أصبحت تعاني من حياة روتينية مملة؟ هل تشعر أن أيامك أصبحت متشابهة وتفتقد للحماس والمتعة؟ وهل هل تشعر بأنّ الروتين أصبح يسيطر على حياتك؟
فيما يلي بعض العلامات التي تخبرك بضرورة تغيير طريقة حياتك في الحال من حياة روتينية مملة إلى حياة ممتعة مليئة بالتفاؤل والإيجابية.
1- تنتظر يوم الجمعة بفارغ الصبر:
يوم الإجازة هو يوم للمتعة والراحة بكل تأكيد، لكن إذا كنت تعيش كل يوم خلال الاسبوع لتنتظر هذا اليوم حتى تستمتع بوقتك وترتاح فهذا يدل على وجود أمر خاطئ في حياتك.
لا تفهمني خطأ، من الجيّد أن تُخصّص بعض الوقت خلال الاسبوع للتخطيط لقضاء عطلة أسبوعية ممتعة مع الأهل أو الأصدقاء، ولكن إذا كنت تتحمّس كل يوم من أيام العمل لقدوم يوم العطلة فهذا يعني أنك تعاني من ضغوط كبيرة ولا تستمتع بعملك وبالوقت الذي تمضيه في العمل ولابد من تغيير طريقة حياتك.
2- تعيش حياتك بحسب ما يريد الآخرون وليس بحسب أهدافك:
اكتب أهم الأهداف والأولويات التي تريد تحقيقها في حياتك واسأل نفسك السؤال التالي: هل تستثمر وقتك لتنجز هذه الأهداف؟
إذا كان جوابك "لا" فأنت تعيش حياتك بما يرغب به الآخرون ولتحقيق أهدافهم هم لا أهدافك أنت، وبالتالي يجب عليك تغيير الطريقة التي تضيع فيها وقتك وتتعامل بها مع أهدافك.
3- ليس لديك أدنى فكرة عن شغفك في الحياة:
إذا كنت حتى الآن لم تكتشف نفسك ولم تعرف أهدافك وغايتك والعمل الذي تحبه وتريده فمتى ستفعل ذلك؟! إن كنت تستمر في نفس الروتين يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام منتظراً الوقت المناسب لذلك فلن يأتي هذا الوقت أبداً. اقرأ بعض الكتب في المجالات التي تحبّها وفكّر في نقاط قوتك وضعفك واعمل على تطويرها.
4- تشعر بالغيرة من الآخرين:
إذا كنت تشعر بالغيرة من شخص معين أو مجموعة أشخاص بشكل دائم فهناك 3 أمور يجب أن تغيرها حالاً:
- ركّز على الأشياء التي حققتها أو الأهداف التي تريد تحقيقها بدلاً من التركيز على حياة الآخرين.
- تعلّم بعض الدروس من الشخص الذي تشعر بالغيرة تجاهه واستثمر تجربته الناجحة حتى تحقق أهدافك.
- حدّد نقاط قوتك واعمل على تطويرها واستثمارها فكل شخص لديه نقاط قوة ونقاط ضعف
5- أنت لا تخرج من منطقة الراحة أبداً:
تبدأ الحياة الحقيقية تبدأ عند نهاية منطقة الراحة الخاصة بك، فعندها تصبح أكثر حماساً وأقل كسلاً ومواجهة للمخاوف والفشل. أي أنّ الخروج من منطقة الراحة باختصار هو بداية الطريق لتطوير مهاراتك وتحقيق أهدافك. بالطبع ستواجهك الكثير من المشاكل لكن هذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق حلمك بدلاً من الاستمرار في منطقة الراحة والشعور بالندم لأنك لم تكن شجاعاً بما يكفي لتحقيق أحلامك.
-
أصبحت تعاني من حياة روتينية مملة؟ هل تشعر أن أيامك أصبحت متشابهة وتفتقد للحماس والمتعة؟ وهل هل تشعر بأنّ الروتين أصبح يسيطر على حياتك؟
فيما يلي بعض العلامات التي تخبرك بضرورة تغيير طريقة حياتك في الحال من حياة روتينية مملة إلى حياة ممتعة مليئة بالتفاؤل والإيجابية.
1- تنتظر يوم الجمعة بفارغ الصبر:
يوم الإجازة هو يوم للمتعة والراحة بكل تأكيد، لكن إذا كنت تعيش كل يوم خلال الاسبوع لتنتظر هذا اليوم حتى تستمتع بوقتك وترتاح فهذا يدل على وجود أمر خاطئ في حياتك.
لا تفهمني خطأ، من الجيّد أن تُخصّص بعض الوقت خلال الاسبوع للتخطيط لقضاء عطلة أسبوعية ممتعة مع الأهل أو الأصدقاء، ولكن إذا كنت تتحمّس كل يوم من أيام العمل لقدوم يوم العطلة فهذا يعني أنك تعاني من ضغوط كبيرة ولا تستمتع بعملك وبالوقت الذي تمضيه في العمل ولابد من تغيير طريقة حياتك.
2- تعيش حياتك بحسب ما يريد الآخرون وليس بحسب أهدافك:
اكتب أهم الأهداف والأولويات التي تريد تحقيقها في حياتك واسأل نفسك السؤال التالي: هل تستثمر وقتك لتنجز هذه الأهداف؟
إذا كان جوابك "لا" فأنت تعيش حياتك بما يرغب به الآخرون ولتحقيق أهدافهم هم لا أهدافك أنت، وبالتالي يجب عليك تغيير الطريقة التي تضيع فيها وقتك وتتعامل بها مع أهدافك.
3- ليس لديك أدنى فكرة عن شغفك في الحياة:
إذا كنت حتى الآن لم تكتشف نفسك ولم تعرف أهدافك وغايتك والعمل الذي تحبه وتريده فمتى ستفعل ذلك؟! إن كنت تستمر في نفس الروتين يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام منتظراً الوقت المناسب لذلك فلن يأتي هذا الوقت أبداً. اقرأ بعض الكتب في المجالات التي تحبّها وفكّر في نقاط قوتك وضعفك واعمل على تطويرها.
4- تشعر بالغيرة من الآخرين:
إذا كنت تشعر بالغيرة من شخص معين أو مجموعة أشخاص بشكل دائم فهناك 3 أمور يجب أن تغيرها حالاً:
- ركّز على الأشياء التي حققتها أو الأهداف التي تريد تحقيقها بدلاً من التركيز على حياة الآخرين.
- تعلّم بعض الدروس من الشخص الذي تشعر بالغيرة تجاهه واستثمر تجربته الناجحة حتى تحقق أهدافك.
- حدّد نقاط قوتك واعمل على تطويرها واستثمارها فكل شخص لديه نقاط قوة ونقاط ضعف
5- أنت لا تخرج من منطقة الراحة أبداً:
تبدأ الحياة الحقيقية تبدأ عند نهاية منطقة الراحة الخاصة بك، فعندها تصبح أكثر حماساً وأقل كسلاً ومواجهة للمخاوف والفشل. أي أنّ الخروج من منطقة الراحة باختصار هو بداية الطريق لتطوير مهاراتك وتحقيق أهدافك. بالطبع ستواجهك الكثير من المشاكل لكن هذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق حلمك بدلاً من الاستمرار في منطقة الراحة والشعور بالندم لأنك لم تكن شجاعاً بما يكفي لتحقيق أحلامك.
قبعات التفكير
- ما معنى قبعات التفكير ؟
في ثمانينيات القرن الماضي خرج إدوارد دي بونو بنظريته المبتكرة عن القبعات … قبعات التفكير الست …يتحدث دي بونو عن مشكلات حلقات النقاش والتفكير، والتي تتلخص في معظم الأحيان في اتخاذ نمط تفكير واحد أو وجود صدامات، بسبب اختلاف أنماط التفكير في حالة وجود أكثر من مشارك…قد تطغى على جلسة العصف الذهني روح التفاؤل والتي تجعل من القرار الصادر حلماً عسير المنال، أو يسيطر على الحضور التفكير العاطفي؛ فيخرج القرار متهوراً، وقد تسود الجلسة خلافات حادة بسبب اختلاف التوجهات، فتخرج بلا شيء!.
- ما هذه القبعات (الأنماط)، وكيف تعمل؟
هي عبارة عن ستة أنماط تمثل أكثر أنماط التفكير الشائعة عند الناس، فالقبعة البيضاء تمثل التفكير الرقمي، الذي يؤمن بلغة الأرقام والوثائق والإثباتات، والقبعة الصفراء تمثل نمط التفكير المتفائل الحالم الذي يركز على الإيجابيات، والقبعة الحمراء تمثل نمط التفكير العاطفي الذي يفعَّل العاطفة وخياراتها بشكل أكبر وفي كل المواقف، والقبعة السوداء تمثل نمط التفكير المتشائم الذي يركز على السلبيات، والخضراء تمثل نمط التفكير الإبداعي، الذي يهتم بالبحث عن البدائل الأخرى، والتفكير بالأمور بطريقة غير مألوفة وجديدة، أو يعطي الكلمات دائماً مفهوماً معاكساً، وأخيراً القبعة الزرقاء، التي تسمى قبعة التحكم بالعمليات، وتمثل نمط التفكير الذي يدير ويضع جدول الأعمال ويخطط ويرتب وينظم باقي العمليات.
والفكرة الأساسية التي يقوم عليها برنامج قبعات التفكير هي ضرورة تدّرب الإنسان على ممارسة كل هذه الأنماط أثناء حل المشكلات والقضايا العالقة تجنباً للوقوع في مصيدة تشويش الأفكار، ويتم ذلك من خلال الممارسة والتدّرب على تجسيد شخصية الإنسان الرقمي والعاطفي والمبدع والإيجابي والسلبي، باختصار؛ ارتداء قبعة كل نمط ثم خلعها لارتداء القبعة الأخرى وهكذا، فتبديل كل هذه القبعات وممارسة كل هذه الأنماط من التفكير على حدا يساعد الإنسان على ترتيب أفكاره أكثر وتنظيمها بشكل متوازٍ، فيكفل له الوصول إلى الحل الأفضل للمشكلة واتخاذ القرار السليم.
- كيفية التعامل مع قبعات التفكير
إن القبعات التي نتحدث عنها قبعات ليست حقيقية، وإنما قبعات نفسية، أي أن أحداً لن يلبس أية قبعة حقيقية، وطريقة القبعات الست هي الجواب على السلبية حيث ستتوقف بعد استيعابك لهذه الطريقة عن منع الناس من التفكير. فمفتاح الموضوع ليس منع أي نوع من التفكير، وإنما إعطاء كل نوع من التفكير اسمه، فهذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى، كأن يتحول مثلاً إلى تفكير القبعة الخضراء التي ترمز إلى الإبداع. وحتى إذا لم يكن المشتركون في الجلسة يحسنون الإبداع فنقول ” لنخصص ثلاث دقائق لتفكير القبعة الخضراء، لنقم بذلك كأننا ممثلون نقوم بهذا الدور، هذا التوجية يجعل الحاضرون يفكرون دون حواجز ودون خوف. وحينما نتحول من نوع التفكير إلى آخر عن اتفاق وقصد فإن الذي يكون في موقف الناقد دوماً (و هو تفكير القبعة السوداء) يصبح في وضع ضعيف ما لم يغير طريقته المعتادة، ويتوقف عن الهجوم على الآخرين.
- أنواع القبعات وأنماط التفكير
1- القبعة البيضاء
وترمز إلى التفكير الحيادي، هذا التفكير قائم على أساس التساؤل من أجل الحصول على حقائق أو أرقام، إن الأسئلة الموضوعة تنتظر إجابات لسد الثغرات في المعلومات ولكن الحقائق أو الأرقام قد تكون مؤكدة أو غير مؤكدة، ما هو مؤكد يعطي اتجاهاً لفكرة، ويضع خطا على خريطة التفكير، ويرسي أساساً للاتفاق مع الآخرين، أما غير المؤكد من تلك الحقائق أو الأرقم فيثار حوله النقاش وتكون المواجهة.
2- القبعة الحمراء
وترمز إلى التفكير العاطفي وهو عكس التفكير الحيادي الذي يتميز بالموضوعية، فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر، إن هذا التفكير قائم على الإحساس والشعور والذي قد لا تكون هناك كلمات للتعبير عنه، ولكن كلما حقق هذا النوع من التفكير نجاحاً، كلما ازداد الاعتماد عليه والثقة فيه.
3- القبعة السوداء
وترمز إلى التفكير السلبي (أو النقدي) وأساس هذا التفكيرهوالمنطق الناقد والتشاؤم، أنه دائماً في خط سلبي واحد، سواء في تصوره للأوضاع المستقبلية، أو تقييمه لأوضاع ماضيه، ورغم أنه يبدو منطقياً فإنه ليس عادلاً باستمرار، إنه غالباً ما يقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً ما يركز على أشياء فرعية أو صغيرة.
4- القبعة الصفراء
وترمز إلى التفكير الإيجابي وهذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي، ويعتمد على التقييم الإيجابي، إنه خليط من التفاؤل والرغبة في رؤية الأشياء تتحقق والحصول على المنافع، وقليل من الناس يتبعون هذا التفكير، ويتزايد عددهم إذا كانت الأفكار المطروحة تتماشى مع أفكارهم.
- ما معنى قبعات التفكير ؟
في ثمانينيات القرن الماضي خرج إدوارد دي بونو بنظريته المبتكرة عن القبعات … قبعات التفكير الست …يتحدث دي بونو عن مشكلات حلقات النقاش والتفكير، والتي تتلخص في معظم الأحيان في اتخاذ نمط تفكير واحد أو وجود صدامات، بسبب اختلاف أنماط التفكير في حالة وجود أكثر من مشارك…قد تطغى على جلسة العصف الذهني روح التفاؤل والتي تجعل من القرار الصادر حلماً عسير المنال، أو يسيطر على الحضور التفكير العاطفي؛ فيخرج القرار متهوراً، وقد تسود الجلسة خلافات حادة بسبب اختلاف التوجهات، فتخرج بلا شيء!.
- ما هذه القبعات (الأنماط)، وكيف تعمل؟
هي عبارة عن ستة أنماط تمثل أكثر أنماط التفكير الشائعة عند الناس، فالقبعة البيضاء تمثل التفكير الرقمي، الذي يؤمن بلغة الأرقام والوثائق والإثباتات، والقبعة الصفراء تمثل نمط التفكير المتفائل الحالم الذي يركز على الإيجابيات، والقبعة الحمراء تمثل نمط التفكير العاطفي الذي يفعَّل العاطفة وخياراتها بشكل أكبر وفي كل المواقف، والقبعة السوداء تمثل نمط التفكير المتشائم الذي يركز على السلبيات، والخضراء تمثل نمط التفكير الإبداعي، الذي يهتم بالبحث عن البدائل الأخرى، والتفكير بالأمور بطريقة غير مألوفة وجديدة، أو يعطي الكلمات دائماً مفهوماً معاكساً، وأخيراً القبعة الزرقاء، التي تسمى قبعة التحكم بالعمليات، وتمثل نمط التفكير الذي يدير ويضع جدول الأعمال ويخطط ويرتب وينظم باقي العمليات.
والفكرة الأساسية التي يقوم عليها برنامج قبعات التفكير هي ضرورة تدّرب الإنسان على ممارسة كل هذه الأنماط أثناء حل المشكلات والقضايا العالقة تجنباً للوقوع في مصيدة تشويش الأفكار، ويتم ذلك من خلال الممارسة والتدّرب على تجسيد شخصية الإنسان الرقمي والعاطفي والمبدع والإيجابي والسلبي، باختصار؛ ارتداء قبعة كل نمط ثم خلعها لارتداء القبعة الأخرى وهكذا، فتبديل كل هذه القبعات وممارسة كل هذه الأنماط من التفكير على حدا يساعد الإنسان على ترتيب أفكاره أكثر وتنظيمها بشكل متوازٍ، فيكفل له الوصول إلى الحل الأفضل للمشكلة واتخاذ القرار السليم.
- كيفية التعامل مع قبعات التفكير
إن القبعات التي نتحدث عنها قبعات ليست حقيقية، وإنما قبعات نفسية، أي أن أحداً لن يلبس أية قبعة حقيقية، وطريقة القبعات الست هي الجواب على السلبية حيث ستتوقف بعد استيعابك لهذه الطريقة عن منع الناس من التفكير. فمفتاح الموضوع ليس منع أي نوع من التفكير، وإنما إعطاء كل نوع من التفكير اسمه، فهذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى، كأن يتحول مثلاً إلى تفكير القبعة الخضراء التي ترمز إلى الإبداع. وحتى إذا لم يكن المشتركون في الجلسة يحسنون الإبداع فنقول ” لنخصص ثلاث دقائق لتفكير القبعة الخضراء، لنقم بذلك كأننا ممثلون نقوم بهذا الدور، هذا التوجية يجعل الحاضرون يفكرون دون حواجز ودون خوف. وحينما نتحول من نوع التفكير إلى آخر عن اتفاق وقصد فإن الذي يكون في موقف الناقد دوماً (و هو تفكير القبعة السوداء) يصبح في وضع ضعيف ما لم يغير طريقته المعتادة، ويتوقف عن الهجوم على الآخرين.
- أنواع القبعات وأنماط التفكير
1- القبعة البيضاء
وترمز إلى التفكير الحيادي، هذا التفكير قائم على أساس التساؤل من أجل الحصول على حقائق أو أرقام، إن الأسئلة الموضوعة تنتظر إجابات لسد الثغرات في المعلومات ولكن الحقائق أو الأرقام قد تكون مؤكدة أو غير مؤكدة، ما هو مؤكد يعطي اتجاهاً لفكرة، ويضع خطا على خريطة التفكير، ويرسي أساساً للاتفاق مع الآخرين، أما غير المؤكد من تلك الحقائق أو الأرقم فيثار حوله النقاش وتكون المواجهة.
2- القبعة الحمراء
وترمز إلى التفكير العاطفي وهو عكس التفكير الحيادي الذي يتميز بالموضوعية، فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر، إن هذا التفكير قائم على الإحساس والشعور والذي قد لا تكون هناك كلمات للتعبير عنه، ولكن كلما حقق هذا النوع من التفكير نجاحاً، كلما ازداد الاعتماد عليه والثقة فيه.
3- القبعة السوداء
وترمز إلى التفكير السلبي (أو النقدي) وأساس هذا التفكيرهوالمنطق الناقد والتشاؤم، أنه دائماً في خط سلبي واحد، سواء في تصوره للأوضاع المستقبلية، أو تقييمه لأوضاع ماضيه، ورغم أنه يبدو منطقياً فإنه ليس عادلاً باستمرار، إنه غالباً ما يقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً ما يركز على أشياء فرعية أو صغيرة.
4- القبعة الصفراء
وترمز إلى التفكير الإيجابي وهذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي، ويعتمد على التقييم الإيجابي، إنه خليط من التفاؤل والرغبة في رؤية الأشياء تتحقق والحصول على المنافع، وقليل من الناس يتبعون هذا التفكير، ويتزايد عددهم إذا كانت الأفكار المطروحة تتماشى مع أفكارهم.
وهناك نوع من الناس المتفائلين لدرجة التهور أحياناً ويتخذون بعض القرارات على أساس نظرة تفاؤلية مبالغ فيها. وهذا النوع من التفكير يحتاج إلى حجج قوية حتى لا ينقلب إلى نوع من التخمين، ورغم أهميته في طريقة التفكير، إلا أنه ليس كافياً ويحتاج إلى النقد السلبي ليحصل التوازن.
5- القبعة الخضراء
وترمز إلى التفكير الإبداعي وقد اختار دي بونو اللون الأخضر ليكون مركزاً للإبداع والابتكار إنه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة، إنه النمو، إنه التغير، والخروج من الأفكار القديمة. هناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل في التفكير المبدع عن قصد، تماماً كما قلنا عن الدخول في تفكير القبعة الحمراء وعن التفكير السلبي، وقد تكون أهمية التفكير الإبداعي أكثر من غيره من التفكير. فحينما نشرع في هذا التفكير عن قصد فنحن نستخرج أفكاراً تتجاوز التفكير الموجود عادة، ونحمي الغرسات الصغيرة التي هي الأفكار الجديدة من التفكير الذي يحاول تجفيفها، وهو تفكير القبعة السوداء.
6- القبعة الزرقاء
وترمز إلى التفكير الموجه (الشمولي) وهو تفكير النظرة العامة، والسبب في اختيار اللون الأزرق هو أن السماء زرقاء وهي تغطي كل شيء وتشمل تحتها كل شيء، وثانياً لأن اللون الأزرق يوحي بالإحاطة والقوة كالبحر إننا حين نلبس القبعة الزرقاء فنحن لا نفكر بالموضوع المطروح للبحث، وإنما نفكر بالتفكير، نفكر كيف نوجه التفكير اللازم للوصول إلى أحسن نتيجة. إن عمل تفكير القبعة الزرقاء يشبه مخرج المسرحية، إنه يقرر أدوار الممثلين، ومتى سيدخلون، ومتى سيقفون، والدور المناسب لكل منهم. يقوم صاحب القبعة الزرقاء بتقرير أي القبعات يجب أن تنشط ومتى يكون عملها. إنه يضع الخطة لتفكير القبعات المختلفة ويتابع إعطاء التعليمات في نسق معين.
وأخيراً ننصح بالمرونة بين أنماط التفكير المختلفة حتى تحصل على عقل مبدع وسيل من الأفكار .
5- القبعة الخضراء
وترمز إلى التفكير الإبداعي وقد اختار دي بونو اللون الأخضر ليكون مركزاً للإبداع والابتكار إنه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة، إنه النمو، إنه التغير، والخروج من الأفكار القديمة. هناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل في التفكير المبدع عن قصد، تماماً كما قلنا عن الدخول في تفكير القبعة الحمراء وعن التفكير السلبي، وقد تكون أهمية التفكير الإبداعي أكثر من غيره من التفكير. فحينما نشرع في هذا التفكير عن قصد فنحن نستخرج أفكاراً تتجاوز التفكير الموجود عادة، ونحمي الغرسات الصغيرة التي هي الأفكار الجديدة من التفكير الذي يحاول تجفيفها، وهو تفكير القبعة السوداء.
6- القبعة الزرقاء
وترمز إلى التفكير الموجه (الشمولي) وهو تفكير النظرة العامة، والسبب في اختيار اللون الأزرق هو أن السماء زرقاء وهي تغطي كل شيء وتشمل تحتها كل شيء، وثانياً لأن اللون الأزرق يوحي بالإحاطة والقوة كالبحر إننا حين نلبس القبعة الزرقاء فنحن لا نفكر بالموضوع المطروح للبحث، وإنما نفكر بالتفكير، نفكر كيف نوجه التفكير اللازم للوصول إلى أحسن نتيجة. إن عمل تفكير القبعة الزرقاء يشبه مخرج المسرحية، إنه يقرر أدوار الممثلين، ومتى سيدخلون، ومتى سيقفون، والدور المناسب لكل منهم. يقوم صاحب القبعة الزرقاء بتقرير أي القبعات يجب أن تنشط ومتى يكون عملها. إنه يضع الخطة لتفكير القبعات المختلفة ويتابع إعطاء التعليمات في نسق معين.
وأخيراً ننصح بالمرونة بين أنماط التفكير المختلفة حتى تحصل على عقل مبدع وسيل من الأفكار .
5 أسباب تفسّر لك لماذا لم تحقق هدفك حتى الآن!
-
يساعدك تحديد الأهداف على عيش حياة سعيدة ومتّزنة من الناحية النفسية، فوجود هدف ما في حياتك يرشدك إلى الاتجاه الذي ستركّز فيه دوماً ويعتبر بمثابة البوصلة التي تصحّح مسارك واتجاهك في الحياة.
إن كنت تشعر أنه قد مرّ وقت طويل منذ أن بدأت العمل على تحقيق أهدافك ولكن كل ذلك بدون أي فائدة، أو تشعر أن هناك صعوبة في تحقيق هدفك ولاتدري ماهي الأسباب وراء ذلك فلا تقلق، سنتحدث في هذه السطور عن أهم الأسباب التي منعتك من تحقيق هدفك وكل ماهو عليك أن تأخذ بها وسترى الفرق بعد ذلك بإذن الله.
1- الهدف غير واضح: أهم سبب يجعل أي شخص لايحقق شيء في حياته هو عدم وجود هدف واضح محدّد يسعى إليه، فأغلب الاشخاص لايعرفون ماذا يريدون من هذه الحياة وماهو الشيء الذي يرغبون بتحقيقه، لذا فإن أول شيء عليك القيام به هو أن تجلس مع نفسك وتفكّر بالشيء الذي ترغب فيه وبالهدف أو الأهداف التي تودّ تحقيقها في حياتك وأن تصف ذلك الهدف بدقة.
2- عدم وجود خطة عمل: إن غياب وجود خطة عمل مفصّلة للهدف الذي تسعى إليه هو أكبر خطأ قد تقوم به، ولانعني بخطة العمل هنا أن تضع خطة من 100 صفحة لا أبداً، فكل ماهو مطلوب منك وضع النقاط الرئيسية والمسار الواضح لأهم الأمور التي يجب أن تقوم بها والتي ستساعدك في رحلتك نحو هدفك.
3- فقدان الصبر والتركيز: إن فقدت الصبر والتركيز في رحلتك نحو تحقيق هدفك فلن تستطيع الصمود طويلاً، فكم من مرة أردت أن تتعلّم شيئاً جديداً أو أن تمارس عادة معينة ولكنك بعد بضعة أيام توقفت عنها وانتقلت لغيرها، وبعد أيام معدودة أخرى توقفت وانتقلت لعمل شيء جديد. هذه الطريقة لن تجعلك تتقدّم أبداً بل تسرق منك وقتك وجهدك دون أي نتيجة، عليك أن تعطي نفسك الوقت الكافي لتحقيق أهدافك وأن تصبر على الصعوبات التي ستتعرّض لها فلا تدع أول عقبة تصادفك تجعلك تفكر بالتخلّي عن أهدافك وطموحاتك.
4- كثرة الأهداف: من الخطأ أن تضع عدد كبير من الأهداف التي ترغب بتحقيقها في فترة زمنية واحدة لأن كثرة الأهداف تجعلك تفقد تركيزك وبالتالي يقلّ إنتاجك، إذا كان هدفك كبيراً فحاول أن تجزئه إلى أهداف مرحلية وضَع لها حدود زمنية بحيث تعمل على هدف جزئي واحد في فترة زمنية واحدة فالأهداف المرحلية تعطيك الأمل والعزم للوصول إلى الهدف النهائي.
5- غياب الإرادة والحماس: إن أردت أن تحصل على أعلى معدل علامات خلال العام الدراسي أو أردت أن تصبح أكبر رجل أعمال في البلاد فلن يتحقق ذلك إن لم تكن رغبتك قوية ولديك الحماس الكافي لكي تبدأ العمل، فإن أردت تحقيق شيء عظيم في حياتك عليك أن تعلم ان الصعوبات والعوائق ستكون جزء من طريقك، وقد يصيبك الاحباط والملل والشكّ في قدراتك في فترة من الفترات فعليك أن لاتستسلم وأن تعلم أنه عندما لاتواجه أي مشاكل في طريقك فأنت على الطريق الخاطئ، وأن ماتحصل عليه دون جهد أو تعب ليس له قيمة.
,
عندما تضع هدفاً وتعمل عليه وتفشل في تحقيقه فهناك مشكلة أو خطأ في مكان ما قمت به، وعدما تعيد نفس العمل وتتبع نفس الطريقة ستفشل مرة جديدة في الغالب، لذلك عليك أن تبحث جيداً عن سبب الاخفاق وتعمل على تصحيحه وتحاول من جديد، والأهم من هذا كله أن لاتستسلم أبداً.
-
يساعدك تحديد الأهداف على عيش حياة سعيدة ومتّزنة من الناحية النفسية، فوجود هدف ما في حياتك يرشدك إلى الاتجاه الذي ستركّز فيه دوماً ويعتبر بمثابة البوصلة التي تصحّح مسارك واتجاهك في الحياة.
إن كنت تشعر أنه قد مرّ وقت طويل منذ أن بدأت العمل على تحقيق أهدافك ولكن كل ذلك بدون أي فائدة، أو تشعر أن هناك صعوبة في تحقيق هدفك ولاتدري ماهي الأسباب وراء ذلك فلا تقلق، سنتحدث في هذه السطور عن أهم الأسباب التي منعتك من تحقيق هدفك وكل ماهو عليك أن تأخذ بها وسترى الفرق بعد ذلك بإذن الله.
1- الهدف غير واضح: أهم سبب يجعل أي شخص لايحقق شيء في حياته هو عدم وجود هدف واضح محدّد يسعى إليه، فأغلب الاشخاص لايعرفون ماذا يريدون من هذه الحياة وماهو الشيء الذي يرغبون بتحقيقه، لذا فإن أول شيء عليك القيام به هو أن تجلس مع نفسك وتفكّر بالشيء الذي ترغب فيه وبالهدف أو الأهداف التي تودّ تحقيقها في حياتك وأن تصف ذلك الهدف بدقة.
2- عدم وجود خطة عمل: إن غياب وجود خطة عمل مفصّلة للهدف الذي تسعى إليه هو أكبر خطأ قد تقوم به، ولانعني بخطة العمل هنا أن تضع خطة من 100 صفحة لا أبداً، فكل ماهو مطلوب منك وضع النقاط الرئيسية والمسار الواضح لأهم الأمور التي يجب أن تقوم بها والتي ستساعدك في رحلتك نحو هدفك.
3- فقدان الصبر والتركيز: إن فقدت الصبر والتركيز في رحلتك نحو تحقيق هدفك فلن تستطيع الصمود طويلاً، فكم من مرة أردت أن تتعلّم شيئاً جديداً أو أن تمارس عادة معينة ولكنك بعد بضعة أيام توقفت عنها وانتقلت لغيرها، وبعد أيام معدودة أخرى توقفت وانتقلت لعمل شيء جديد. هذه الطريقة لن تجعلك تتقدّم أبداً بل تسرق منك وقتك وجهدك دون أي نتيجة، عليك أن تعطي نفسك الوقت الكافي لتحقيق أهدافك وأن تصبر على الصعوبات التي ستتعرّض لها فلا تدع أول عقبة تصادفك تجعلك تفكر بالتخلّي عن أهدافك وطموحاتك.
4- كثرة الأهداف: من الخطأ أن تضع عدد كبير من الأهداف التي ترغب بتحقيقها في فترة زمنية واحدة لأن كثرة الأهداف تجعلك تفقد تركيزك وبالتالي يقلّ إنتاجك، إذا كان هدفك كبيراً فحاول أن تجزئه إلى أهداف مرحلية وضَع لها حدود زمنية بحيث تعمل على هدف جزئي واحد في فترة زمنية واحدة فالأهداف المرحلية تعطيك الأمل والعزم للوصول إلى الهدف النهائي.
5- غياب الإرادة والحماس: إن أردت أن تحصل على أعلى معدل علامات خلال العام الدراسي أو أردت أن تصبح أكبر رجل أعمال في البلاد فلن يتحقق ذلك إن لم تكن رغبتك قوية ولديك الحماس الكافي لكي تبدأ العمل، فإن أردت تحقيق شيء عظيم في حياتك عليك أن تعلم ان الصعوبات والعوائق ستكون جزء من طريقك، وقد يصيبك الاحباط والملل والشكّ في قدراتك في فترة من الفترات فعليك أن لاتستسلم وأن تعلم أنه عندما لاتواجه أي مشاكل في طريقك فأنت على الطريق الخاطئ، وأن ماتحصل عليه دون جهد أو تعب ليس له قيمة.
,
عندما تضع هدفاً وتعمل عليه وتفشل في تحقيقه فهناك مشكلة أو خطأ في مكان ما قمت به، وعدما تعيد نفس العمل وتتبع نفس الطريقة ستفشل مرة جديدة في الغالب، لذلك عليك أن تبحث جيداً عن سبب الاخفاق وتعمل على تصحيحه وتحاول من جديد، والأهم من هذا كله أن لاتستسلم أبداً.