لماذا أُحبّكِ؟
إنَّ الرصاصةَ في اللحم لا تتساءلُ من أينَ جاءتْ
وليست تُقدِّمُ أيَّ اعتذارْ
نزار
إنَّ الرصاصةَ في اللحم لا تتساءلُ من أينَ جاءتْ
وليست تُقدِّمُ أيَّ اعتذارْ
نزار
..
لم يُعد لطفاً منك ما تسببت به من جرح في قلبي ....
لم يُعد جميلاً ماقدمته لي برحيلك ..
تصرفتَ بغباء ولكنني لن اعترض طريقك ...
❥┊ @Alhindi96
لم يُعد لطفاً منك ما تسببت به من جرح في قلبي ....
لم يُعد جميلاً ماقدمته لي برحيلك ..
تصرفتَ بغباء ولكنني لن اعترض طريقك ...
❥┊ @Alhindi96
..
فإذا تَسوّرتْ الصّعاب أسوارَ عُـمرك ؛ قُـل :
َيـا حـَيّ يَـا قيـّوم ..
دبـّر لـي مَخرجا !
رُبّ تدبيرٍ يُـساق إليك بالدعاء ؛ خيْـرٌ مـِن ألفِ تَخطيط .!
❥┊ @Alhindi96
فإذا تَسوّرتْ الصّعاب أسوارَ عُـمرك ؛ قُـل :
َيـا حـَيّ يَـا قيـّوم ..
دبـّر لـي مَخرجا !
رُبّ تدبيرٍ يُـساق إليك بالدعاء ؛ خيْـرٌ مـِن ألفِ تَخطيط .!
❥┊ @Alhindi96
#قصص
قصة قصيرة
عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا، كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة ..
بدا التوتر ظاهراً على وجه المرأة الفرنسية فسألها الإنجليزي لم أنت قلقة؟
قالت: أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار ..
قال الإنجليزي: اقسميها بيننا فإذا قبضت عليك الشرطة الفرنسية، أو قبضت علي نجوت بالنصف؛ واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا إلى لندن، فاقتنعت الفرنسية وأعطته عنوانها !
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الإنجليزي عند الشرطة، ومرت دون اية مشاكل ..
وهنا صاح الإنجليزي: يا حضرة الضابط، هذه المرأة تحمل عشرة آلاف دولار نصفها عندي والنصف الآخر معها؛ وانا لا أخون وطني، فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى !
وفعلاً أعادوا تفتيشها مرة أخرى، ووجدوا المبلغ وصادروه، تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الإقتصاد الوطني، وشكروا الإنجليزي، ثم عبر القطار لبريطانيا ..
وبعد يومين، فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الإنجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب: يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريده الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار، وقال ببرود: هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره !
فقال: لا تعجبي يا سيدتي، فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي كان بها ثلاثة ملايين دولار ؛ و كنت مضطراً لهذه الحيلة ..
- العبرة:
أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف، هو اللص الحقيقي، فما أكثر أشباه هذا الإنجليزي !
https://t.me/httpsgrd
قصة قصيرة
عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا، كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة ..
بدا التوتر ظاهراً على وجه المرأة الفرنسية فسألها الإنجليزي لم أنت قلقة؟
قالت: أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار ..
قال الإنجليزي: اقسميها بيننا فإذا قبضت عليك الشرطة الفرنسية، أو قبضت علي نجوت بالنصف؛ واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا إلى لندن، فاقتنعت الفرنسية وأعطته عنوانها !
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الإنجليزي عند الشرطة، ومرت دون اية مشاكل ..
وهنا صاح الإنجليزي: يا حضرة الضابط، هذه المرأة تحمل عشرة آلاف دولار نصفها عندي والنصف الآخر معها؛ وانا لا أخون وطني، فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى !
وفعلاً أعادوا تفتيشها مرة أخرى، ووجدوا المبلغ وصادروه، تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الإقتصاد الوطني، وشكروا الإنجليزي، ثم عبر القطار لبريطانيا ..
وبعد يومين، فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الإنجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب: يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريده الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار، وقال ببرود: هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره !
فقال: لا تعجبي يا سيدتي، فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي كان بها ثلاثة ملايين دولار ؛ و كنت مضطراً لهذه الحيلة ..
- العبرة:
أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف، هو اللص الحقيقي، فما أكثر أشباه هذا الإنجليزي !
https://t.me/httpsgrd
Telegram
كل ماهـــو جميـــل
"أراكِ النّجاة على الرُغم من أنكِ كارثَه
خواطر -صور -كتب -فقرات ترفيهه -اعذب الكلمات -شعر -حب -تحليل شخصيه -معلومات -كل جديد تجدوه عنا
مشاركات الأعضاء والتبادل
@moaath2
@Alhindi96
خواطر -صور -كتب -فقرات ترفيهه -اعذب الكلمات -شعر -حب -تحليل شخصيه -معلومات -كل جديد تجدوه عنا
مشاركات الأعضاء والتبادل
@moaath2
@Alhindi96
Forwarded from القناه محذوفها. (غًـــــدِيَـــــرَ ❀🌸🎼)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💜
↴
مآقلت لك ؟
إنك زمن ،، ولحن ، وحنينء
تبقىٰ آجمل اشبآهك ؛ الاربعينء
ماقلت لك ؟
إنك هواء ، وإنك دواء ، وإنك شجنء
سآعه معك
تگفيٰ سنين ♩🌹😊
↴
مآقلت لك ؟
إنك زمن ،، ولحن ، وحنينء
تبقىٰ آجمل اشبآهك ؛ الاربعينء
ماقلت لك ؟
إنك هواء ، وإنك دواء ، وإنك شجنء
سآعه معك
تگفيٰ سنين ♩🌹😊
قال لها : «احزني قليلًا كي نتساوى في العمر». ها قد غدت في غيابه أكبر منه سنًّا. لقد جعلها في أشهر تبلغ سنّ الفاجعة، بينما تتوقّع أن يكون عاد إلى شبابه مع سواها.
وقال، وموسيقى تنبعث إلى شرفته، من الحدائق الأرستقراطية المزاج: «حتّى أثناء قطيعتنا لم أتوقف عن مراقصتك». مدّ يده نحوها وواصل: «تعالي، ثمّة أشياء من السعادة أو من الحزن بحيث لا أعرف كيف أقولها لك إلّا رقصًا». ثمّ انتهت الرقصة من دون أن تعرف في أيّ الحالتين كان، فالأضداد لديه تتلامس.
وقال، وموسيقى تنبعث إلى شرفته، من الحدائق الأرستقراطية المزاج: «حتّى أثناء قطيعتنا لم أتوقف عن مراقصتك». مدّ يده نحوها وواصل: «تعالي، ثمّة أشياء من السعادة أو من الحزن بحيث لا أعرف كيف أقولها لك إلّا رقصًا». ثمّ انتهت الرقصة من دون أن تعرف في أيّ الحالتين كان، فالأضداد لديه تتلامس.
التقينا بعد طول غياب.
ها هو أمامي يقف مرتجفا، تعلو شفتيه إبتسامة يكسوها الخجل،الندم أو ربما الإشتياق.
ناداني بأسمي،
أصبحت الأرض ترتجف من تحتي حين سمعت حروف أسمي من شفتيه.
فرحت،
أشتقت وقد أكون قد حنيت.
لكن مرارة الفراق والألم اعاداني لصوابي من جديد.
كم أنا حمقاء....
أتراني نسيت!
وكيف لي أنسى تحجر عقله،
وقسوة قلبه حين غادرني بدون تبرير أو حتى أعتذار.
سألني كيف حالك؟
ألتفت إليه بإبتسامة باهتة يملؤها الاستغراب.
لم يقوى لساني على النطق،
حتى أذناي أبت الإستماع،
وعقلي بدا متوقف حتى عن التفكير.
نظر إلي ثانية
،وعاد يسألني كيف حالك؟
ولكن لا رد ولا حتى صدى يطفىء ظمأ الفؤاد.
أقترب مني وأمسك بيداي:
حبيبتي هل تسمعينني!
فككت أسر يدي من براثن كفيه وانا أنتفض ،
رحلت عن مرمى عينيه
ورحيق عطره يسكنني لإكمال مشوار الرحيل وعذابه للمرة الثانية مرددة:
أنا لا أسمع، لاأفهم أو حتى أتقن لغة الغرباء..!
#مشارگة
ها هو أمامي يقف مرتجفا، تعلو شفتيه إبتسامة يكسوها الخجل،الندم أو ربما الإشتياق.
ناداني بأسمي،
أصبحت الأرض ترتجف من تحتي حين سمعت حروف أسمي من شفتيه.
فرحت،
أشتقت وقد أكون قد حنيت.
لكن مرارة الفراق والألم اعاداني لصوابي من جديد.
كم أنا حمقاء....
أتراني نسيت!
وكيف لي أنسى تحجر عقله،
وقسوة قلبه حين غادرني بدون تبرير أو حتى أعتذار.
سألني كيف حالك؟
ألتفت إليه بإبتسامة باهتة يملؤها الاستغراب.
لم يقوى لساني على النطق،
حتى أذناي أبت الإستماع،
وعقلي بدا متوقف حتى عن التفكير.
نظر إلي ثانية
،وعاد يسألني كيف حالك؟
ولكن لا رد ولا حتى صدى يطفىء ظمأ الفؤاد.
أقترب مني وأمسك بيداي:
حبيبتي هل تسمعينني!
فككت أسر يدي من براثن كفيه وانا أنتفض ،
رحلت عن مرمى عينيه
ورحيق عطره يسكنني لإكمال مشوار الرحيل وعذابه للمرة الثانية مرددة:
أنا لا أسمع، لاأفهم أو حتى أتقن لغة الغرباء..!
#مشارگة