نُبْذَةٌ عَنْ الْامَامِ الْعَبَّاسِ " عِلْيَّةُ السَّلَامِ "
نَسَبه الشريف :
هُوَ العَباسُ إبنُ عَلي بِن أبي طَالب بِن عبد المُطلب بِن هَاشم وَ هذهِ السُّلالة غايةً في الشَّرفِ وِ الإيمانِ بالحَسبِ وَ النَّسب.
أُمَّهُ :
هي أُم البَنين عَليها السَّلام، فَاطِمَة بِنتُ حزام بِن خَالِد بِن رَبيعة بِن الوَحيد بِن كَعب بِن عامر بِن كلاب بِن رَبيعة..... وَ هؤلاء مِن أشجع الفرسان.
كان العَبَّاس عَليه السَّلام قد وَرث الشجاعة من أبيهِ و أخواله الذين هُم عامر بن جعفر بِن كلاب، وَ كان حامل لِواء أخيه الحُسين عليه السلام في واقعةِ الطَّف.
ألقابه :
قمر بني هاشم، وَ الكفيل، وَ الشَّهيد، وَ العبد الصالح، وَ السَّقاء وَ ذلك لِما قامَ به من تَضحيات في جَلب الماء إلى مُعسكر الإمام الحسين عليه السلام في يوم السابع وَ العاشر.
زَوجته : لُبابة بنت عبيد الله.
نَسَبه الشريف :
هُوَ العَباسُ إبنُ عَلي بِن أبي طَالب بِن عبد المُطلب بِن هَاشم وَ هذهِ السُّلالة غايةً في الشَّرفِ وِ الإيمانِ بالحَسبِ وَ النَّسب.
أُمَّهُ :
هي أُم البَنين عَليها السَّلام، فَاطِمَة بِنتُ حزام بِن خَالِد بِن رَبيعة بِن الوَحيد بِن كَعب بِن عامر بِن كلاب بِن رَبيعة..... وَ هؤلاء مِن أشجع الفرسان.
كان العَبَّاس عَليه السَّلام قد وَرث الشجاعة من أبيهِ و أخواله الذين هُم عامر بن جعفر بِن كلاب، وَ كان حامل لِواء أخيه الحُسين عليه السلام في واقعةِ الطَّف.
ألقابه :
قمر بني هاشم، وَ الكفيل، وَ الشَّهيد، وَ العبد الصالح، وَ السَّقاء وَ ذلك لِما قامَ به من تَضحيات في جَلب الماء إلى مُعسكر الإمام الحسين عليه السلام في يوم السابع وَ العاشر.
زَوجته : لُبابة بنت عبيد الله.
جَماله :
كَان الإمامُ العَبَّاس عليه السَّلام بهي الشَّكل وَسيم يمتاز بِجمالهِ كَان كالقَمرِ في ليلة تَمامه وَ كمالهِ لذلك سُميَّ بِقَمرِ بني هاشم، وَ كَان الإمامُ العباس عليه السلام رَجلاً وَسيماً جميلاً يَركب الفَرس المُطهم وَ رِجلاه يَخطان فِي الأرض، وَ كان لواء الحسين عليه السلام معه.
وَ كَان كُلمَّا تَقدم في العُمرِ بانت على مَلامحه صفات أُخرى : كالشَّهامةِ وَ الإباء وَ الكَرم بِإكرام الضَيف وَ العَطف على الفُقراء وَ المساكين.
كَان الإمامُ العَبَّاس عليه السَّلام بهي الشَّكل وَسيم يمتاز بِجمالهِ كَان كالقَمرِ في ليلة تَمامه وَ كمالهِ لذلك سُميَّ بِقَمرِ بني هاشم، وَ كَان الإمامُ العباس عليه السلام رَجلاً وَسيماً جميلاً يَركب الفَرس المُطهم وَ رِجلاه يَخطان فِي الأرض، وَ كان لواء الحسين عليه السلام معه.
وَ كَان كُلمَّا تَقدم في العُمرِ بانت على مَلامحه صفات أُخرى : كالشَّهامةِ وَ الإباء وَ الكَرم بِإكرام الضَيف وَ العَطف على الفُقراء وَ المساكين.
مَنزلة الإمام العَبَّاس عليه السلام :
1⃣_كان الإمام زين العابدين عليه السلام يذكر كَل ما قَدمه الإمام العَبَّاس عَليه السَّلام للامام الحُسين عليه السلام و يذكر تضحياته وَ بطولاته فقد أبدى في سبيل التضحية أبدى دروس الإيثار و الشَّجاعة وَ كان مَنبع التضحية،
▫️قَال الإمام زين العابدين عليه السلام: "رَحم الله العَبَّاس فَلقد آثر وَ أبلى وَ فدى أخَاه بِنَفسهِ حَتى قُطِعت يداه، فَأبدل الله عَزّ وَ جَل بِهما جَناحين يَطيرُ بِهما مَع الملائكة فِي الجَنة كَما جعل لجعفر بن أبي طالب عليه السلام وَ إنَّ لِلعَباس عِند الله عز وَ جل منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة".
📚أمالي الصدوق: المجلس 70 الرقم 10.
2⃣_ الإمام الصادق عليه السلام هو عَلمٌ مِن أعلام العُروةِ الوثقى فقد كان يُشيد بِبطولاتِ الإمام العَبّاس عليه السلام وَ يُثني ثَناءً وَاضحاً على شجاعة أبا الفضل عليه السلام..
🖊قَال الإمام الصادق (عليه السلام):
"كان عَمنا العَبَّاس نافذ البصيرة،صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وَ أبلى بلاءً حسناً، وَ مَضى شهيداً".
📚(قاموس الرجال، ج 5، ص 241).
3⃣_الإمام الحُجَّة عجل الله فرجه :
أدلى الإمام المصلح العظيم بقيّة الله في الأرض قائم آل محمد صلی الله عليه وآله وسلم بكلمة رائعة في حقّ عمّه العبّاس عليه السلام جاء فيها: «السلام على أبي الفضل العبّاس ابن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي، الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن الله قاتليه يزيد بن الرقاد، وحكيم بن الطفيل الطائي..».
1⃣_كان الإمام زين العابدين عليه السلام يذكر كَل ما قَدمه الإمام العَبَّاس عَليه السَّلام للامام الحُسين عليه السلام و يذكر تضحياته وَ بطولاته فقد أبدى في سبيل التضحية أبدى دروس الإيثار و الشَّجاعة وَ كان مَنبع التضحية،
▫️قَال الإمام زين العابدين عليه السلام: "رَحم الله العَبَّاس فَلقد آثر وَ أبلى وَ فدى أخَاه بِنَفسهِ حَتى قُطِعت يداه، فَأبدل الله عَزّ وَ جَل بِهما جَناحين يَطيرُ بِهما مَع الملائكة فِي الجَنة كَما جعل لجعفر بن أبي طالب عليه السلام وَ إنَّ لِلعَباس عِند الله عز وَ جل منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة".
📚أمالي الصدوق: المجلس 70 الرقم 10.
2⃣_ الإمام الصادق عليه السلام هو عَلمٌ مِن أعلام العُروةِ الوثقى فقد كان يُشيد بِبطولاتِ الإمام العَبّاس عليه السلام وَ يُثني ثَناءً وَاضحاً على شجاعة أبا الفضل عليه السلام..
🖊قَال الإمام الصادق (عليه السلام):
"كان عَمنا العَبَّاس نافذ البصيرة،صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وَ أبلى بلاءً حسناً، وَ مَضى شهيداً".
📚(قاموس الرجال، ج 5، ص 241).
3⃣_الإمام الحُجَّة عجل الله فرجه :
أدلى الإمام المصلح العظيم بقيّة الله في الأرض قائم آل محمد صلی الله عليه وآله وسلم بكلمة رائعة في حقّ عمّه العبّاس عليه السلام جاء فيها: «السلام على أبي الفضل العبّاس ابن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي، الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن الله قاتليه يزيد بن الرقاد، وحكيم بن الطفيل الطائي..».
سُمو مَرتبة العَبَّاس و عِلم أمير المؤمنين بما يجري عليه :
وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى سمّو مرتبة العباس عليه السلام العلمية بقوله: «إنّ ولدي العبّاس زق العلم زقاً».
و قد رأت أُمّ البنين عليه السلام في بعض الأيام أنّ أميرَ المؤمنين عليه السلام أجلس أبا الفضل عليه السلام على فخذه، وشمّر عن ساعديه، و قبلهما و بكى، فأدهشها الحال؛ لأنّها لم تكن تعهد صبيّاً بتلك الشمائل العلوية ينظر إليه أبوه و يبكي، من دون سبب، وةلمّا أخبرها أمير المؤمنين عليه السلام على ما سيحدث لهذين اليدين من القطع في نصرة الحسين عليه السلام: «بكت و أعولت و شاركها مَن في الدار في الزفرة و الحسرة، غير أنّ سيّد الأوصياء بشّرها بمكانة ولدها العزيز عند اللّه جلّ شأنه، وما حباه عن يديه بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة، كما جعل ذلك لجعفر بن أبي طالب».
وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى سمّو مرتبة العباس عليه السلام العلمية بقوله: «إنّ ولدي العبّاس زق العلم زقاً».
و قد رأت أُمّ البنين عليه السلام في بعض الأيام أنّ أميرَ المؤمنين عليه السلام أجلس أبا الفضل عليه السلام على فخذه، وشمّر عن ساعديه، و قبلهما و بكى، فأدهشها الحال؛ لأنّها لم تكن تعهد صبيّاً بتلك الشمائل العلوية ينظر إليه أبوه و يبكي، من دون سبب، وةلمّا أخبرها أمير المؤمنين عليه السلام على ما سيحدث لهذين اليدين من القطع في نصرة الحسين عليه السلام: «بكت و أعولت و شاركها مَن في الدار في الزفرة و الحسرة، غير أنّ سيّد الأوصياء بشّرها بمكانة ولدها العزيز عند اللّه جلّ شأنه، وما حباه عن يديه بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة، كما جعل ذلك لجعفر بن أبي طالب».
العَبَّاس في واقعة كَربلاء :
في اليوم السابع من المحرّم حوصر سيّد الشهداء ومن معه، وسُدّ عنهم باب الورود، ونفذ ما عندهم من الماء، فعاد كُلّ منهم يعالج لهب الأوام، وبطبع الحال كانوا بين أنّة وحنّة، وتضوّر، ونشيج، ومتطلّب للماء إلى متحرّ ما يبلّ غلته، وكُلّ ذلك بعين «أبي علي» والغيارى من آله، والأكارم من صحبه، وما عسى أن يجدوا لهم وبينهم وبين الماء رماح مشرعة وبوارق مرهفة، في جمع كثيف يرأسهم عمرو بن الحجاج.
هناك وكَّلَ الحسين عليه السلام لهذه المهمة أخاه العبّاس عليه السلام، فأمره أن يستقي للحرائر والصبية، وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم عشرين قربة، وتقدّم أمامهم نافع بن هلال الجملي، فمضوا غير مبالين، ثُمّ صاح نافع بأصحابه: إملأوا قربكم، وشدّ عليهم أصحاب ابن الحجّاج، فكان بعض القوم يملأ القرب وبعض يقاتل، فجاؤوا بالماء وليس في القوم المناوئين من تحدّثه نفسه بالدنوّ منهم، فرقاً من ذلك البطل المغوار.
وقد تكرر ذلك منه عليه السلام يوم العاشر من المحرم حيث كسر الحصار المضروب على نهر العلقمي، واقتحم النهر إلاّ أنّه عليه السلام وفي طريق عودته واجه مقاومة من العدو، وأصيبت القربة وأريق ماؤها.
في اليوم السابع من المحرّم حوصر سيّد الشهداء ومن معه، وسُدّ عنهم باب الورود، ونفذ ما عندهم من الماء، فعاد كُلّ منهم يعالج لهب الأوام، وبطبع الحال كانوا بين أنّة وحنّة، وتضوّر، ونشيج، ومتطلّب للماء إلى متحرّ ما يبلّ غلته، وكُلّ ذلك بعين «أبي علي» والغيارى من آله، والأكارم من صحبه، وما عسى أن يجدوا لهم وبينهم وبين الماء رماح مشرعة وبوارق مرهفة، في جمع كثيف يرأسهم عمرو بن الحجاج.
هناك وكَّلَ الحسين عليه السلام لهذه المهمة أخاه العبّاس عليه السلام، فأمره أن يستقي للحرائر والصبية، وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم عشرين قربة، وتقدّم أمامهم نافع بن هلال الجملي، فمضوا غير مبالين، ثُمّ صاح نافع بأصحابه: إملأوا قربكم، وشدّ عليهم أصحاب ابن الحجّاج، فكان بعض القوم يملأ القرب وبعض يقاتل، فجاؤوا بالماء وليس في القوم المناوئين من تحدّثه نفسه بالدنوّ منهم، فرقاً من ذلك البطل المغوار.
وقد تكرر ذلك منه عليه السلام يوم العاشر من المحرم حيث كسر الحصار المضروب على نهر العلقمي، واقتحم النهر إلاّ أنّه عليه السلام وفي طريق عودته واجه مقاومة من العدو، وأصيبت القربة وأريق ماؤها.
إستشهاده :
إستشهد الإمام العَبَّاس عليه السلام يوم العاشر من المحرم سنة 61 هـ في كربلاء.
وَ اختلفت كلمة الباحثين وَ المؤرخين في كيفية شهادته عليه السلام، فذهب الخوارزمي إلى القول: «فبرز العباس إلى الميدان، فحمل على الأعداء مرتجزاً، وَ بعد أن قتل وَ أصاب عدداً منهم سقط شهيداً، فجاءه الحسين عليه السلام، ووقف عليه،
وَ هو يقول: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي».
إستشهد الإمام العَبَّاس عليه السلام يوم العاشر من المحرم سنة 61 هـ في كربلاء.
وَ اختلفت كلمة الباحثين وَ المؤرخين في كيفية شهادته عليه السلام، فذهب الخوارزمي إلى القول: «فبرز العباس إلى الميدان، فحمل على الأعداء مرتجزاً، وَ بعد أن قتل وَ أصاب عدداً منهم سقط شهيداً، فجاءه الحسين عليه السلام، ووقف عليه،
وَ هو يقول: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي».
يَحصُل في هَذِهِ الليلة ..
أَن يَعجز التَعبير و الكَلام و أَن تتَجمد الأَحرف رافضةً أَن تُشكل جُملةً تَصفُ حَال الإمام الحُسَيْن عندَ فَقدِ أَخيهِ أَبا الفَضلِ العَباس صلواتُ الله عَليهُما.
أَن يَعجز التَعبير و الكَلام و أَن تتَجمد الأَحرف رافضةً أَن تُشكل جُملةً تَصفُ حَال الإمام الحُسَيْن عندَ فَقدِ أَخيهِ أَبا الفَضلِ العَباس صلواتُ الله عَليهُما.
ورجعَ الحسينُ عليهِ السلامُ إلى المُخَيَّمِ مُنكَسِرًا حزينًا باكيًا، يَكفكفُ دُموعَهُ بكُمِّه، وقد تَدافَعَتِ الرِّجالُ على مُخَيَّمِهِ، فنادى:
«أما مِن مُغيثٍ يُغيثُنا؟ أما مِن مُجيرٍ يُجيرُنا؟ أما مِن طالبِ حقٍّ يَنصُرُنا؟ أما مِن خائفٍ مِن النارِ فيَذُبُّ عنّا؟»
فأتتْهُ سُكَيْنةُ، وسألَتْهُ عن عمِّها، فأخبرَها بقَتلِهِ
وسمِعَتْهُ زينبُ، فصاحَتْ: وا أخاه! واعبّاساه! وا ضيعتَنا بعدَك!
وبكَينَ النسوةُ، وبكى الحسينُ معهنَّ، وقالَ: «واضيعتَنا بعدَك!»💔.
«أما مِن مُغيثٍ يُغيثُنا؟ أما مِن مُجيرٍ يُجيرُنا؟ أما مِن طالبِ حقٍّ يَنصُرُنا؟ أما مِن خائفٍ مِن النارِ فيَذُبُّ عنّا؟»
فأتتْهُ سُكَيْنةُ، وسألَتْهُ عن عمِّها، فأخبرَها بقَتلِهِ
وسمِعَتْهُ زينبُ، فصاحَتْ: وا أخاه! واعبّاساه! وا ضيعتَنا بعدَك!
وبكَينَ النسوةُ، وبكى الحسينُ معهنَّ، وقالَ: «واضيعتَنا بعدَك!»💔.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كَيْفَ بَلَغَ الْعَبَّاسُ عَلَيْهِ السَّلامُ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ
السَّيِّدُ صَادِقُ الْمَرَاوِجُ
| العَبّاسُ بن عليّ -ع- |
- روى شيخنا الصدوق -رح- بسنده عن إمامنا زين العابدين السجّاد -عليه السلام- أنه قال:
" رَحِمَ اللهُ العَبّاسَ فَلَقَد آثَرَ وأبلى وفَدى أخاهُ بِنَفسِهِ حَتّى قُطِعَت يَداهُ.
فَأبدَلَهُ اللهُ -عز وجل- بِهِما جَناحَينِ يَطيرُ بِهِما مَعَ المَلائكَةِ في الجَنَّةِ كَما جَعَلَ لِجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ.
وإنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللهِ -تبارك وتعالى- مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَة. "
- روى شيخنا الصدوق -رح- بسنده عن إمامنا زين العابدين السجّاد -عليه السلام- أنه قال:
" رَحِمَ اللهُ العَبّاسَ فَلَقَد آثَرَ وأبلى وفَدى أخاهُ بِنَفسِهِ حَتّى قُطِعَت يَداهُ.
فَأبدَلَهُ اللهُ -عز وجل- بِهِما جَناحَينِ يَطيرُ بِهِما مَعَ المَلائكَةِ في الجَنَّةِ كَما جَعَلَ لِجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ.
وإنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللهِ -تبارك وتعالى- مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَة. "
أمالي الصدوق، ج١، ص٤٦٢.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَقَامُ الْعَبَّاسِ يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ حَمْزَةُ وَجَعْفَرُ!!
ليَلة ٩ مُحرم ١٤٤٦ هـَ .
ما أصعبها من ليلةٍ علىٰ قلبِ الحُسَيْن !
فأنهُ سيفقدُ أبنهُ الأكبَّر .
ما أصعبها من ليلةٍ علىٰ قلبِ الحُسَيْن !
فأنهُ سيفقدُ أبنهُ الأكبَّر .
"أبَتاه ..
أَوَلَسنا عَلىٰ حَق؟
إذاً لا نُبَالي أَوَقَعنا عَلىٰ المَوتِ
أَو وَقَعَ المَوتُ عَلينا".
- عَلِي الاكبر مُخاطِباّ أباهُ الحُسَّين عَليهُما السَّلام
أَوَلَسنا عَلىٰ حَق؟
إذاً لا نُبَالي أَوَقَعنا عَلىٰ المَوتِ
أَو وَقَعَ المَوتُ عَلينا".
- عَلِي الاكبر مُخاطِباّ أباهُ الحُسَّين عَليهُما السَّلام