أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
أفاطِمَ.
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
رحت بكـلشي و بِـلا كـلشي رَديّت ..
لا عِز لا اخو لا خِدري لا رَاي
وصلت لحَال عُگب الشِفته والصَار
هَلي وگالوا عليَّ يا هِيَ المَرة هاي !
''تعدّت أُم عبّاس مِن زينب ترة
تِنشد النسوان ياهِيَ المَرة''
ما زلتُ يا أمّاه، في كلِّ مجلسٍ يُقامُ على ذِكرِكِ، أو يُنعى فيهِ ولدُكِ الحسين، أرفعُ يديّ متوسِّلًا بكِ، مُنادِيًا باسمِكِ، مُتشبِّثًا بجاهِكِ، راجيًا منكِ أن تأخذيني إليكِ، أن لا تترُكيني طويلًا في دنيا لا أطيقها، دنيا خالية من دفءِ حنانكِ، قاسيةٌ من دونِكِ
يا فاطمةُ... يا من تعلمينَ ما في قلبي، وتُدركينَ شِدَّةَ وُجوعي، كيفَ لي أن أتحمَّلَ فِراقَكِ؟ وكيفَ أصبرُ على البُعدِ عنكِ، وأنتِ ملاذي، وأنتِ روحي، وأنتِ كلُّ ما أتمسّكُ بهِ في زمنِ الغُربة؟
أقسمُ بكِ يا سيّدةَ نساءِ العالمين، ما عدتُ أرى في هذه الحياةِ شيئًا يُغري بالبقاء... كُلُّ ما فيها يُؤلِم، كُلُّ ما فيها يُبعدني عنكِ
فأسألُكِ بالحسينِ، ذلكَ الحسينِ الذي بكيتِهُ حتى ذهبَ نورُ عينيكِ، أن لا تردِّيني، وأن تأخذيني تحتَ جناحِكِ، فأنا مُتعبٌ، ومُشتاقٌ، ومُنهكٌ من ثِقلِ هذا الفُراق..
محرَّم سنة ١٤٤٦ هـ، سأل قلبٌ يذوب حُبًّا:

«الناسُ على دينِ ملوكِهم، وأنا مملوكُ الحسين، إن أحببتُ الحسين، فهل يُحبُّني الحسين؟»

وجاءه الجواب في محرَّم ١٤٤٧ هـ:

«نعم، يُحبُّني الحسين، كيف لا؟ وأنا من فاضَل طين كَربلاء ♥.
في كلِّ مجلسٍ تحضرينه،
وكلِّ محاضرةٍ تُنصتين لها،
وكلِّ كتابٍ تُقلبين صفحاته،
تذكّري أن هذا كلَّه وُجد لأجل أن لا تُنسى كربلاء،
لأجل أن لا تُنسى زينبُ وهي تُساق أسيرة،
ولا يُنسى الحسينُ وقد ذُبح عطشانًا،
ولا يُنسى الأطفالُ وهم يُقتلون بلا ذنبٍ ولا رحمة
فاسألي نفسكِ بصدق:
هل تستحقين أن تبقي في هذا الظلّ؟
هل تجاهدين نفسكِ لأجلهم؟
هل يُرضيهم حالكِ؟ أم أنكِ غافلة عن حجم ما قُدِّم لكِ؟

هم ضحّوا بكلِّ شيء...
لكي تبقي تحت سقفٍ آمن، ولكي يبقى الدين حيًّا
فماذا قدّمتِ أنتِ؟..
رَبَّاهُ اِسْتَوْدَعَتْكَ فَاطَمْتِي اَلْعَلِيلَةَ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا هوَ الرُعب

أَن ترىٰ السوادَ مُعلَّقاً في كُل مكان
وأينما تشيحُ بنظرِكَ
ترى كَيف بَهتت الألوان حتّى إختفت
وكُل ما تبقّى هو أحمرٌ قانٍ
أن ترىٰ الصُدور تُلطم والوجوهَ تُصفع
والضَجيج يعلو
(هذا لطمنا للأبد على حسين واولاده)
أن تراهُم يصرخونَ جميعاً
بلوعاتٍ كُسِّرت في الصدور (واحُسَيناااه)
لتُؤخَذَ رَغماً عنكَ ليومهِ المَهول
حيث إن الأحمَر سَفُكُ دمهِ
والسواد ظهورَ حرمهِ
والضجيج صُراخ عيالهِ
لتُدرك إنَّكَ بُعثتَ لِذلك اليوم
ولكنَّك هُنا تحتَضِر دونَ موت
وتحيا دونَ حياة
"سُكارىٰ وما هُم بِسُكارىٰ"
فتموتَ وأنتَ حيٌ
لأنَّهُ بعدَ أيامٍ قلائِل...
‌
سيُقتلُ بكربلاء عطشانا
‌ ‌
‌
السَلام على المُرمَّلِ بالدماء
مهتوكِ الخباء ومسلوبَ العِمامةِ والرِداء
"مَهيباً بِهَيْبَتِكَ، عَزيزاً بِعِنايَتِكَ.."
مَاذَا تَعَلَّمَتْ مِنْ فَاطِمَة العَلِيلَة عَلَيْهَا السَّلَامُ؟
أَنَّ البُعْدَ عَنْ الإِمَامْ الحُسَيْنْ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ أَشَدَّ فَتْكًا مِنْ كُلِّ اَلْآلَامِ وَالْأَمْرَاضِ ، وَأَنَّ اَلشَّوْقَ لِلْمَحْبُوب قَاتِل دُونَ رَحْمَة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حُسـين، يا مُبكِيَ العُيونِ الصامِدةِ.

-مريم غانم
أفاطِمَ.
المُلَا بَاسِم الكرْبَلائي. – لِمن أُبدي الأسىَ.
من أعظمِ الدُّروسِ الّتي خَلَّدَتْها السَّيِّدةُ أُمُّ البَنينِ (سلامُ اللهِ عَليهَا) في قُلوبِ النّاس،هوَ دَرسُ الوفاءِ والتّضحيةِ قُربةً إلىٰ اللهِ تعالى،وكيف ينبغي للمرءِ إذا اختارَ طريقَ الله وأوليائِه،أن يُلقي بكلِّ ما يملكُ خلفَ ظَهرِه،ويُقدِّم أعزَّ ما لديهِ بِطيبِ نفسٍ، لا يَبتغي سوىٰ الرِّضا الإلهي.

فكانت النّتيجةُ أن صارَ اسمُها ملجأً،يَلهَجُ النَّاسُ باسمِهَا عندَ الشِّدّة،فتَتيسَّرُ بهَا الأُمور، وتَنفَكُّ بهَا العُقَد،لأنّ اللهَ باركَ وفاءَها، وجَعَلَ لِقلبِها القَبولَ عندَ خلقِه،أُمُّ البَنينِ لم تَكُن فقط أُمًّا لأربعةِ شُهداء،بل كانت أُمًّا لكلّ مَن ضاقَت بهِ الحياة.