الحُسين عليه السلام علّمني أن أقولَ كلمةَ الحقِّ، وإن بقيتُ وحدي في وجهِ العالم، علّمني أن أكونَ صوتَ المظلومين حينما يصمتُ الجُبَناء، وأن أصدحَ بالحقيقةِ حينما يَخنُقُها الخوفُ في صدورِ الناس
علّمني مولاي أن لا أبيعَ ديني بمالٍ ولا مكانة، وأن لا أُداهنَ ظالماً، وإن لبس ثوبَ التقوى وتزيّنَ بألفِ عنوان. علّمني أن أكونَ زينبًا في صمتي، وزينبًا في نطقي، وزينبًا حين أرفعُ رايةَ الصبرِ على جراحِ المصيبة، وحين أُلقي خُطبةَ الثورةِ في وجهِ الطغيان
فلو اجتمعت الدنيا كلّها عليّ، وبقيتُ وحدي على طريقِ الحسين، فلستُ وحيدة، لأنّ الحسين معي، ونداءه في داخلي، وصوتُه في قلبي، وكلماته تنبضُ في دمي: "ألا وإنّ الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة
فما دمتُ أتنفّس، سأقولُ الحقّ...
وما دمتُ على دربِ الحسين، لن أُساوم،
ولو بقيتُ وحدي… سأكون أمةً، لأنّ الحسين علّمني ذلك.
علّمني مولاي أن لا أبيعَ ديني بمالٍ ولا مكانة، وأن لا أُداهنَ ظالماً، وإن لبس ثوبَ التقوى وتزيّنَ بألفِ عنوان. علّمني أن أكونَ زينبًا في صمتي، وزينبًا في نطقي، وزينبًا حين أرفعُ رايةَ الصبرِ على جراحِ المصيبة، وحين أُلقي خُطبةَ الثورةِ في وجهِ الطغيان
فلو اجتمعت الدنيا كلّها عليّ، وبقيتُ وحدي على طريقِ الحسين، فلستُ وحيدة، لأنّ الحسين معي، ونداءه في داخلي، وصوتُه في قلبي، وكلماته تنبضُ في دمي: "ألا وإنّ الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة
فما دمتُ أتنفّس، سأقولُ الحقّ...
وما دمتُ على دربِ الحسين، لن أُساوم،
ولو بقيتُ وحدي… سأكون أمةً، لأنّ الحسين علّمني ذلك.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صَلاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَهْلَةٌ وَلَكِنَّ أَثَرَهَا عَظِيمٌ.
سَمَاحَةُ السَّيِّدِ حُسَيْن شَبَّر.
أفاطِمَ.
صَلاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَهْلَةٌ وَلَكِنَّ أَثَرَهَا عَظِيمٌ. سَمَاحَةُ السَّيِّدِ حُسَيْن شَبَّر.
ـ ⇣⊰ صَلَاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن ذِي الحِجَّةِ⇣⊱
كَيْفِيَّتُهَا: رَكْعَتَانِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:
سُورَةُ "الْحَمْدِ" مَرَّةً،
وَ"سُورَةُ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ" عَشَرَ مَرَّاتٍ،
وَ"آيَةُ الْكُرْسِيِّ" عَشَرَ مَرَّاتٍ،
وَبَعْدَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ يقْرَأُ هٰذَا الدُّعَاءُ وَيُقَولُ:
اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَلٍ نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَلَمْ تَرْضَهُ، وَنَسِيتُهُ وَلَمْ تَنْسَهُ، وَحَلِمْتَ عَنِّي بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِي، وَدَعَوْتَنِي إِلَى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرَائِي عَلَيْكَ،
اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ، فَاغْفِرْ لِي، وَمَا عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ، فَاقْبَلْهُ مِنِّي، وَلا تَقْطَعْ رَجَائِي مِنْكَ، يَا كَرِيمُ.
فِي الرِّوَايَةِ: فَإِذَا قَالَ العَبْدُ ذٰلِكَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: "يَا وَيْلِي! مَا تَعِبْتُ فِيهِ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ، قَدْ هَدَمَهُ أَجْمَعَ بِهٰذِهِ الكَلِمَاتِ!
وَتَشْهَدُ لَهُ السَّنَةُ الْمَاضِيَةُ أَنَّهُ قَدْ خَتَمَهَا بِخَيْرٍ.
Audio
مَع تَبديل راية عزائك
تتبدل حَياتي
لقد غَيَّر لطمي وبكائي عليك
مسير حياتي
-
آتِيكَ هذا العام
لأصبحَ خَادِمُك
لِأصبح جَاركَ اللصيق
لِأصبح مُعزي في مجالسك
-
بحق ابنتُك التي شَيَّبت رَغم صُغرها
دعني في هذهِ العشرة أفديك بروحي
واموت لأجلكَ
فأن أصبحت كربلاء هي مَدفني
فلعلي بذلك سأصبحُ
من أهلِ كربلاء…
تتبدل حَياتي
لقد غَيَّر لطمي وبكائي عليك
مسير حياتي
-
آتِيكَ هذا العام
لأصبحَ خَادِمُك
لِأصبح جَاركَ اللصيق
لِأصبح مُعزي في مجالسك
-
بحق ابنتُك التي شَيَّبت رَغم صُغرها
دعني في هذهِ العشرة أفديك بروحي
واموت لأجلكَ
فأن أصبحت كربلاء هي مَدفني
فلعلي بذلك سأصبحُ
من أهلِ كربلاء…
دَعْ عنك كلَّ شيءٍ، وتفرّغ بقلبك وروحك للحسين عليه السلام، عِشْ مع ذكراه، وتفيّأ ظلال مصيبته، واملأ فؤادك بأنفاس الحزن عليه، فإنّها أنفاس تُطهّر القلب وتزكّي النفس. اجعلْ من الحسين عليه السلام رفيقَ دربك، وسرْ معه في كلّ تفاصيل الحياة، في فرحك وحزنك، في غربتك ووحدتك، في سكونك وصمتك، بل حتى في دمعتك وسجودك.
تجنّب كلَّ ذنبٍ، كائناً ما كان، فكلّ معصيةٍ تقطع شيئًا من حبل الوصل بينك وبين الحسين عليه السلام، وتباعدك عنه، وتُطفئ من نور الولاء شيئًا فشيئًا. وإيّاك أن تستسهل الذنوب، فإنّ الذنب الواحد قد يكون وداعًا صامتًا للحسين دون أن تدري، كما قال الشهيد العاشق محسن حججي "الذنب يعني: وداعًا يا حسين!"
فنعوذُ بالله من لحظةٍ نودّعُ فيها الحسين دون أن نشعر..
تجنّب كلَّ ذنبٍ، كائناً ما كان، فكلّ معصيةٍ تقطع شيئًا من حبل الوصل بينك وبين الحسين عليه السلام، وتباعدك عنه، وتُطفئ من نور الولاء شيئًا فشيئًا. وإيّاك أن تستسهل الذنوب، فإنّ الذنب الواحد قد يكون وداعًا صامتًا للحسين دون أن تدري، كما قال الشهيد العاشق محسن حججي "الذنب يعني: وداعًا يا حسين!"
فنعوذُ بالله من لحظةٍ نودّعُ فيها الحسين دون أن نشعر..
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
أفاطِمَ.
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
رحت بكـلشي و بِـلا كـلشي رَديّت ..
لا عِز لا اخو لا خِدري لا رَاي
وصلت لحَال عُگب الشِفته والصَار
هَلي وگالوا عليَّ يا هِيَ المَرة هاي !
''تعدّت أُم عبّاس مِن زينب ترة
تِنشد النسوان ياهِيَ المَرة''
لا عِز لا اخو لا خِدري لا رَاي
وصلت لحَال عُگب الشِفته والصَار
هَلي وگالوا عليَّ يا هِيَ المَرة هاي !
''تعدّت أُم عبّاس مِن زينب ترة
تِنشد النسوان ياهِيَ المَرة''
Forwarded from انيّنُ اضَلاعّ
ما زلتُ يا أمّاه، في كلِّ مجلسٍ يُقامُ على ذِكرِكِ، أو يُنعى فيهِ ولدُكِ الحسين، أرفعُ يديّ متوسِّلًا بكِ، مُنادِيًا باسمِكِ، مُتشبِّثًا بجاهِكِ، راجيًا منكِ أن تأخذيني إليكِ، أن لا تترُكيني طويلًا في دنيا لا أطيقها، دنيا خالية من دفءِ حنانكِ، قاسيةٌ من دونِكِ
يا فاطمةُ... يا من تعلمينَ ما في قلبي، وتُدركينَ شِدَّةَ وُجوعي، كيفَ لي أن أتحمَّلَ فِراقَكِ؟ وكيفَ أصبرُ على البُعدِ عنكِ، وأنتِ ملاذي، وأنتِ روحي، وأنتِ كلُّ ما أتمسّكُ بهِ في زمنِ الغُربة؟
أقسمُ بكِ يا سيّدةَ نساءِ العالمين، ما عدتُ أرى في هذه الحياةِ شيئًا يُغري بالبقاء... كُلُّ ما فيها يُؤلِم، كُلُّ ما فيها يُبعدني عنكِ
فأسألُكِ بالحسينِ، ذلكَ الحسينِ الذي بكيتِهُ حتى ذهبَ نورُ عينيكِ، أن لا تردِّيني، وأن تأخذيني تحتَ جناحِكِ، فأنا مُتعبٌ، ومُشتاقٌ، ومُنهكٌ من ثِقلِ هذا الفُراق..
يا فاطمةُ... يا من تعلمينَ ما في قلبي، وتُدركينَ شِدَّةَ وُجوعي، كيفَ لي أن أتحمَّلَ فِراقَكِ؟ وكيفَ أصبرُ على البُعدِ عنكِ، وأنتِ ملاذي، وأنتِ روحي، وأنتِ كلُّ ما أتمسّكُ بهِ في زمنِ الغُربة؟
أقسمُ بكِ يا سيّدةَ نساءِ العالمين، ما عدتُ أرى في هذه الحياةِ شيئًا يُغري بالبقاء... كُلُّ ما فيها يُؤلِم، كُلُّ ما فيها يُبعدني عنكِ
فأسألُكِ بالحسينِ، ذلكَ الحسينِ الذي بكيتِهُ حتى ذهبَ نورُ عينيكِ، أن لا تردِّيني، وأن تأخذيني تحتَ جناحِكِ، فأنا مُتعبٌ، ومُشتاقٌ، ومُنهكٌ من ثِقلِ هذا الفُراق..
في كلِّ مجلسٍ تحضرينه،
وكلِّ محاضرةٍ تُنصتين لها،
وكلِّ كتابٍ تُقلبين صفحاته،
تذكّري أن هذا كلَّه وُجد لأجل أن لا تُنسى كربلاء،
لأجل أن لا تُنسى زينبُ وهي تُساق أسيرة،
ولا يُنسى الحسينُ وقد ذُبح عطشانًا،
ولا يُنسى الأطفالُ وهم يُقتلون بلا ذنبٍ ولا رحمة
فاسألي نفسكِ بصدق:
هل تستحقين أن تبقي في هذا الظلّ؟
هل تجاهدين نفسكِ لأجلهم؟
هل يُرضيهم حالكِ؟ أم أنكِ غافلة عن حجم ما قُدِّم لكِ؟
هم ضحّوا بكلِّ شيء...
لكي تبقي تحت سقفٍ آمن، ولكي يبقى الدين حيًّا
فماذا قدّمتِ أنتِ؟..
وكلِّ محاضرةٍ تُنصتين لها،
وكلِّ كتابٍ تُقلبين صفحاته،
تذكّري أن هذا كلَّه وُجد لأجل أن لا تُنسى كربلاء،
لأجل أن لا تُنسى زينبُ وهي تُساق أسيرة،
ولا يُنسى الحسينُ وقد ذُبح عطشانًا،
ولا يُنسى الأطفالُ وهم يُقتلون بلا ذنبٍ ولا رحمة
فاسألي نفسكِ بصدق:
هل تستحقين أن تبقي في هذا الظلّ؟
هل تجاهدين نفسكِ لأجلهم؟
هل يُرضيهم حالكِ؟ أم أنكِ غافلة عن حجم ما قُدِّم لكِ؟
هم ضحّوا بكلِّ شيء...
لكي تبقي تحت سقفٍ آمن، ولكي يبقى الدين حيًّا
فماذا قدّمتِ أنتِ؟..