أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
التوبة: هي الرجوع إلى صراط الله والعودة إليه بعد الانحراف عنه. النصوح: أي الصادقة، وهي البالغة في النصح، و الخالية من الغشِّ. وقد ورد في تعريف التوبة عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ (أي الإمام الهادي)(عليه السَّلام)،…
فالتوبة النصوح: هي الرجوع عن الذنوب، مع الندم على فعل ما مضى من سيّئات، و العزم على ترك الذنوب وعدم الرجوع إليها، والاستغفار، والمبادرة إلى أداء حقوق الله وحقوق الناس، التي ضيَّعها في تلك الفترة، فبذلك يكون الرجوع إلى الله صادقاً
١- الندم على الذنوب.

٢- عدم الإصرار عليها والعزم على عدم العودة إليها.

٣- أداء الحقوق التي في ذمته سواء
للخالق أم للمخلوقين.

٤- الاستغفار.
وعلى المؤمن أن يعيش حالة الخوف والرجاء، فلا ييأس من روح الله تعالى وغفرانه، ولا يُحتّم على الله تعالى أن يدخله الجنّة، بل ينبغي أن يخاف عقاب الله تعالى ويطمع في جوده وكرمه ورحمته، والله تعالى الهادي للصواب .
فإذا تاب العبد، وعلم الله تعالى منه الإخلاص، تاب عليه وغفر له ما تقدم من ذنبه.
ولكن إعلم أن الذنوب على قسمين هما:
ذنب يغفر، وهو ما كان بين العبد وخالقه، وهذا لا شك أن التوبة النصوحة تمحي ما لهذا الذنب من آثار، خصوصاً إذا قضى ما عليه من صلاة أو صيام أو غير ذلك.
أما الذنوب التي فيها حقوق الناس، فلابد من ارجاع هذه الحقوق .
نسأل اللّٰه تعالى أن يأخذ بأيديكم إلى ما فيه الخير والصلاح بالنبي وآله صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين🌻 .
إلهي إنْ كانَ الرخاءُ يبْعدنِي عنكْ ..
يأخُذُني منْك
‏فَحوّله إلى شدّةٍ وعناء !
‏إن كان الألمُ يُقرّبُني إليك فأنزله بي ..
اجعلني أتألّم .. أُبتلى !
‏لا أريد راحةً ؛ حياة هنيئةً ؛ ليس فيهما ذكرك !
‏
عن إمامنا السجاد (عليه السلام):
‏أستَغْفِركَ منْ كلِّ لذَّة بغَيْر ذكرِك،
ومنْ كلِّ راحةٍ بِغيْرِ أنْسك.
أفاطِمَ.
قناة النور – دعاء كميل || علي فاني
لَيلة الجُمعَة هَيَ لَيلة مُناجاة العَبد لِربهُ
مُختَزلةً بِـ دُعاء كُمَيل بِنْ زيّاد .
"العبّاءِة الوُاثِقة مِثلُ العِمامَة الصّادِقة
كِلاهُمّا يُمهّدان لِدولهُ المّحبوبِ"
"ألم تعلم أن الدُّعاء يُصارِع الأقدَار؟!
وأنّ ثَمّة دُعَاء مِن قوته وكَثرة إلحاح صاحِبَه وشدَّة توسُّله يغلقُ أقدارًا قد تنزَّلتْ وشارفتْ على الوقُوع، وأنّ ثمّة من يُتقنون الدُّعَاء بكثافة حَتَّى تَتَنادى لِدموعهم ملائكةُ السَّماء، ثِق أن الدُعَاء يُعيد ترتيب المشهد"
جَمْعُة مَهْدِوية مُبَارَكَةٍ مَعْطُره
بِذِكْرِ مَوْلَاي صَاحِبُ الزَّمَانِ .
"اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ".
"لا أريد شيئًا من هذه الدنيا غير سلامة القلب، ورضا الله عني، وأن أكون في المكان الذي أحبه، أريد السلام، وألا أوذي ولا أوذى.. اللهم إني أسألك السماحة والذكر الطيب وسلامة الصدر بعيدًا عن الدنيا وما فيها، وأسألك أن ترضى عني وترضني."
"تَصدّق بِدُنيَاك عَلَىٰ نَفسك، وَتَصدّق بِنَفسك عَلَىٰ آخِرَتك، وَإيّاك أن تَتَصدّق بِآخِرتك عَلَىٰ أحَد".
اللَّهُ يُحِبُّنَا هَهُوَاي.

وَابْدَأْ لِتَكُولوَن بَعْدَيْن مُمْكِن مَأْكُو بَعْدَيْن
لِتَنْتَظِرْ أَتَصِير كَبِير بِالسِّنّ وَعَظَامك تَأْذَيك وَذَاكَرْتك تَضْعُف وَجِسْمُك يَصِير وَهُنّ وَسَمِعَك وَبَصَرِك يُتْلِفُون يُلَا تَرْجِعُ ...
مِنْ هسه أَبَدًا تَوْبَتَك وَأَرْجِع اللَّه وَأَتَقربله وَاعْمَلْ لِاخِرَتِك حَتَّى تَنَالَ شَفَاعَة أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ
هَذَا وَقْتُهُ وَأَنْت بِالْعِشْرِين رَوْح أَحْفَظُ الْقُرْان
مِنْ هسه اتِّفَقه بِدِينِكَ وَأَتَعَلَّم الْعَقَائِد وَاقْرَأْ تَفَاسِير الْقُرْان وَلْتَصير جَاهِلٌ بِدَيْنِك زَحْمَة يَظْهَرَ الْإِمَامُ الْحِجَّة وَيَسْأَلُك سُؤَال وَأَنْتَ مَا تَعْرِفُ تِجَاوبه بِسَبَبِ مَعْلُومَاتِك الضَّعِيفَة وَالْقَلِيلَة رَوْح أَتَعْلَم وَأَبْحَث لِتَبْقَى وَأَكُفّ شُمُنِّتظر بَعْدَ؟
بَعْضُ الْأَحْيَان
أَشْوَف التَّعْلِيقَاتِ عَلَى بَعْضٍ الْقَصَائِد الشِّعْرِيَّة وَأَتَعَجَّبُ مِنْ نَوْعَيْهِ الْبَنَاتِ إلَى عَائِفات الْقَصِيدَةَ وَعَظَمَتِهَا وَيُحْجن عَلَى شَكْلِ الرَّادود ، وَمَلامِحِهِ ، وَعُيُونِه وَحَرَكَاتِه بِلَا دَيْنٍ أَوْ حَيَاء !

( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ )

الْأَمْرُ وَاضِحٌ وَصَرِيح ، سَوَاءٌ كَانَ رَادًّود أَوْ مُعَمَّمٌ غَضُّ الْبَصَرِ وَالْتِزَام الْحُدُودُ وَالْأَدَبُ وَاجِبٍ شَرْعِيٍّ.
جَاهِد نَفسك ألّا يَذبل قَلبُك، فَلَا تُفَكّر فِي أيّ شيء فَعلتهُ مِن أجل أحَد؛ وَلَم يُقَدّره، وَلَا تَسعَىٰ لِإرضَاء النَّاس، وَلَا تَتّكل عَلَيهم، وَلَا تَتوَاكل عَلَىٰ قُدرتهم، وَتَقبَّل نَفسك كإنسَان يُصِيب وَيُخطئ، وَغضّ الطَرف عَن أي عِلَاقَة عَابِرَة، وَتَعَامَل بِالحُسنَىٰ وَلَكِن لَيسَ عَلَىٰ حِسَاب رَوحك، وَأحبّ ذَاتك بعثرَاتِك وَخفقَاتِك، وَلَا تَجعَل طُهر مَبسمك يَذبَل لِأجل أحَد، وَلَا تَتشَبَّث بِمَن أرَاد الرَّحِيل، وَلَا تُبَرِّر لِمَن أسَاء الظَّن.

فَإنَّك لَن تَصل إلَىٰ الله وَأنت تَجلد ذَاتك لِأجل الآخرِين، وَاعلَم أنَّهُ لَا بَأس أن تَخرُج مِن الدُّنيَا وزَادك هُوَ [القَلب السَّلِيم].
كيف تصنعُ منكَ القراءةُ ...
أيمن العتوم
كَـيف تَـصنَع مِـنكَ القِـراءَة المَـنهَـجية مُـثقَفـاً حَـقيقيـاً؟
رأي الكاتب أيـمن العتــوم
الجزء الأول 🤍
كيف تصنعُ منكَ القراءةُ ...
أيمن العتوم
كَـيف تَـصنَع مِـنكَ القِـراءَة المَـنهَـجية مُـثقَفـاً حَـقيقيـاً؟
رأي الكاتب أيـمن العتــوم
الجزء الثاني 🤍