أفاطِمَ.
IMG_20250607_000800_786.jpg
عِيدٌ مُبَارَك لِلشَهيد الّذِي ظَلّت عَائِلتهُ نَاقِصَة الفَرَح فِي كُلّ الأعيَاد؛ لِأجلنَا!
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ، وَأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا الَّتِي لَمْ يُمَتَّعْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلَكُمْ وَلَا بَقِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ، فَسَبِيلُ مَنْ فِيهَا سَبِيلُ الْمَاضِينَ مِنْ أَهْلِهَا، أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَأَذِنَتْ بِانْقِضَاءٍ، وَتَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَأَصْبَحَتْ مُدْبِرَةً مُوَلِّيَةً، فَهِيَ تَهْتِفُ بِالْفَنَاءِ وَتَصْرُخُ بِالْمَوْتِ، قَدْ أُمِرَ مِنْهَا مَا كَانَ حُلْوًا، وَكُدِّرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْوًا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا شَفَّافَةٌ كَشَفَّافَةِ الْإِنَاءِ، وَجُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْإِدَاوَةِ، لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْيَانُ لَمْ تَنْقَعْ غِلَّتَهُ، فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اللهِ عَلَى الرَّحِيلِ عَنْهَا، وَأَجْمِعُوا مُتَارَكَتَهَا، فَمَا مِنْ حَيٍّ يَطْمَعُ فِي بَقَاءٍ، وَلَا نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ أَذْعَنَتْ لِلْمَنُونِ، وَلَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَمَلُ، وَلَا يَطُلْ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ، وَلَا تَغْتَرُّوا بِالْمُنَى وَخُدَعِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيفِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ عَدُوُّكُمْ حَرِيصٌ عَلَى إِهْلَاكِكُمْ.
- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.
- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.
- بحار الأنوار: ج٨٨، ص٩٩.
أَلَا وَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمٌ حُرْمَتُهُ عَظِيمَةٌ، وَبَرَكَتُهُ مَأْمُولَةٌ، وَالْمَغْفِرَةُ فِيهِ مَرْجُوَّةٌ، فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ، وَتَعَرَّضُوا لِثَوَابِهِ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ وَالْخُضُوعِ وَالتَّضَرُّعِ، فَإِنَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ، وَهُوَ الرَّحِيمُ الْوَدُودُ، وَمَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلْيُضَحِّ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ، وَلَا يُجْزِي عَنْهُ جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ، وَمِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا، وَسَلَامَةُ عَيْنِهَا، فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَالْعَيْنُ، سَلِمَتِ الْأُضْحِيَةُ وَتَمَّتْ، وَإِنْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ، تَجُرُّ رِجْلَيْهَا إِلَى الْمَنْسَكِ.
- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.
- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.
- بحار الأنوار: ج٨٨، ص١٠٠.
عيدٌ مباركُ يا جنود القائمُ
يا عِزَّةَ الإسلام يا فخرَ العالَمُ
سِرتمْ على نهجِ الحسينِ بصدقِكم
وخطاكمُ تمضي كقلبٍ حاسمُ
قومٌ تُرَبّوا في دعاءِ سُجودِهم
لا يُرهِبُ الأعداءَ إلا حينَما قَدِمُوا
أنتمْ رُواةُ الفجرِ في ليلِ النَّوى
وبكمْ سيأتي النصرُ إذْ ناداهُ من عَلِمُوا
أنتمْ جنودُ الغيبِ، أنتم وعدُهُ
وبهَمسِكمْ قد عادَ للإسلامِ نَغَمُ
ولكمْ دعاءُ الليلِ في أيدي الورى
يمضي إليكمْ بالشذى المتراكمُ
يا عِزَّةَ الإسلام يا فخرَ العالَمُ
سِرتمْ على نهجِ الحسينِ بصدقِكم
وخطاكمُ تمضي كقلبٍ حاسمُ
قومٌ تُرَبّوا في دعاءِ سُجودِهم
لا يُرهِبُ الأعداءَ إلا حينَما قَدِمُوا
أنتمْ رُواةُ الفجرِ في ليلِ النَّوى
وبكمْ سيأتي النصرُ إذْ ناداهُ من عَلِمُوا
أنتمْ جنودُ الغيبِ، أنتم وعدُهُ
وبهَمسِكمْ قد عادَ للإسلامِ نَغَمُ
ولكمْ دعاءُ الليلِ في أيدي الورى
يمضي إليكمْ بالشذى المتراكمُ
اَللّـهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيدًا، وَلُِمحَمَّد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- ذُخْرًا وَشَرَفًا وَمَزيْدًا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَأَنْ تُدْخِلَنا في كُلِّ خَيْر أدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد، وَاَنْ تُخْرِجَنا مِنْ كُلِّ سُوء أخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ"
كثِيرًا مَا شعرتُ أنّ قَلبِي يَضِيق مِن أبسَط الأمُور، وَأنّ حُزنِي لَا يُقَاس بِالمَنطق، أشعرُ بِكُلّ شَيءٍ بِعُمقٍ مُرهق، كأنّ كُلّ نظرَةٍ تُفَسَّر، وَكُلّ كلِمَةٍ تُسكِننِي ألف احتِمَال.
كُنتُ أتألّم مِن تفَاصِيل لَا يُلَاحظهَا أحَد، وَأخفِي وَجعِي بِابتِسَامَة كي لَا أُثقل عَلى أحَد.
لَكِنّي مَع الوَقت أدرَكتُ أنّ هَذهِ الرِقّة لَيسَت عَيبًا، بَل نِعمَة عَظِيمَة، لَا يُمنَحُهَا إلّا مَن صَفَت روحه، فَالحَسّاسُون عَاطفِيًّا، يُرهِقهم العَالَم أضعَافًا، لَكِنّهُم وَحدهُم يعرِفُون كيفَ يُخفّفُون عَن غَيرهم،
وَإذَا أحَبّوا، أحَبّوا بصدقٍ نَادِر،
وحِينَ يَصبِرُون، فَإنّ عوض الله لَهُم يكُون وَاسِعًا وجَمِيلًا،
لِأن الله لَا ينسَى قلُوبًا تعبت وَبقيت طيّبة.
كُنتُ أتألّم مِن تفَاصِيل لَا يُلَاحظهَا أحَد، وَأخفِي وَجعِي بِابتِسَامَة كي لَا أُثقل عَلى أحَد.
لَكِنّي مَع الوَقت أدرَكتُ أنّ هَذهِ الرِقّة لَيسَت عَيبًا، بَل نِعمَة عَظِيمَة، لَا يُمنَحُهَا إلّا مَن صَفَت روحه، فَالحَسّاسُون عَاطفِيًّا، يُرهِقهم العَالَم أضعَافًا، لَكِنّهُم وَحدهُم يعرِفُون كيفَ يُخفّفُون عَن غَيرهم،
وَإذَا أحَبّوا، أحَبّوا بصدقٍ نَادِر،
وحِينَ يَصبِرُون، فَإنّ عوض الله لَهُم يكُون وَاسِعًا وجَمِيلًا،
لِأن الله لَا ينسَى قلُوبًا تعبت وَبقيت طيّبة.
فَقْرَةُ أَسْئِلَةٍ عَنِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ " عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ" نَبْدَؤُهَا بِالصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.🤍
ماالغيبة الصُغرى صُغرى بماذا؟
والكُبرى كُبرى بماذا؟
والكُبرى كُبرى بماذا؟
Anonymous Quiz
0%
الصغرى مدتها قصيرة والكبرى دمتها طويلة
29%
الصغرى كان احتجاب الإمام فيها جزئيًا والكبرى احتجابًا تامًّا
14%
الصغرى كان فيها سفراء ووكلاء خاصين بخلاف الكبرى
57%
كل ما ذكر صحيح
أن اطول عقوبة في تاريخ البشرية هي غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)!
Anonymous Quiz
17%
خطأ، طوفان نوح
0%
خطأ
50%
صحيح
33%
غير معلوم
عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : من أدركَ منكم القائم فليقل حينَ يراه:
Anonymous Quiz
67%
السلام عليك يا بقية الله
33%
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
0%
لبيك يا سيدي
سيكون دور المرأة في دولة الإمام الحُجّة ...
Anonymous Quiz
100%
كبيراً وقوياً ومتكاملاً
0%
متوسط
0%
ضعيف جداً
0%
ليس لها دور
ما هي منزلة المُنتظرين للفرج عن الله تعالى ؟
Anonymous Quiz
0%
أنهم بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله
0%
أنهم بمنزلة المتشحطين بدمهم في سبيل الله
0%
أنهم افضل أهل كل زمان
100%
كل ما ذكر صحيح
لماذا جعل الله الثابتين على دينهم في زمن الغيبة أفضل أهل كل زمان وبمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
Anonymous Quiz
0%
لأنهم روضوا نفسهم وهذبوها حتى صارت الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة
0%
الصبرهم على الدين رغم طول الغيبة وشدة الظلم وكثرته
0%
لثباتهم على الدين بالرغم من كثرة التشكيك والانحراف الاستهزاء الذي يلاقونه
100%
كل ما ذكر صحيح
من الأمور التي تقربنا من الإمام المهدي "عجل الله فرجه".
Anonymous Quiz
0%
دفع صدقة بنية سلامته
0%
اهداء أعمال له
0%
الدعاء له ولفرجه دائمًا على كل حال
100%
كل ما ذكر صحيح
لغاية سنتنا هذه (1446) كم بلغت الغيبة الكبرى؟
Anonymous Quiz
33%
1145 عام
0%
1117 عام
0%
1111 عام
67%
1116 عام