أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
من بعد الدعاء لصاحب العصر والزمان
لا تنسوني ووالديّ من خالص دعواتكم
بخير الدنيا والآخرة والعافية وحُسن العاقبة
كما لن ننساكم ان شاء الله.

لاتنسوا شهيدنا الاقدس من دعائكم 🤍.
إِبْرَاءٌ لِلذِّمَةِ

فِي هٰذَا ٱلْيَوْمِ ٱلْعَظِيمِ، يَوْمِ عَرَفَةَ، مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ ٱلسَّنَةِ، أُبْرِئُ ذِمَّتِي مِنْ أَيِّ حَقٍّ أَوْ تَقْصِيرٍ بَدَرَ مِنِّي تِجَاهَ أَيِّ أَحَدٍ، بِقَصْدٍ أَوْ بِدُونِ قَصْدٍ، عَنْ عِلْمٍ أَوْ عَنْ جَهْلٍ، فِي حُضُورٍ أَوْ فِي غِيَابٍ.
وَأُسَامِحُ كُلَّ مَنْ أَسَاءَ إِلَيَّ أَوْ قَصَّرَ فِي حَقِّي، وَأَسْأَلُ ٱللّٰهَ أَنْ يَغْفِرَ لِي وَلَكُمْ، وَيَرْزُقَنَا وَإِيَّاكُمُ ٱلْعَفْوَ وَٱلْعَافِيَةَ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ.

ٱللّٰهُمَّ ٱجْعَلْ يَوْمَ عَرَفَةَ يَوْمًا تُرْفَعُ فِيهِ ٱلدَّرَجَاتُ، وَتُغْفَرُ فِيهِ ٱلزَّلَّاتُ، وَتُسْتَجَابُ فِيهِ ٱلدَّعَوَاتُ.
ٱللّٰهُمَّ ٱجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ ٱلنَّارِ، وَٱغْفِرْ لَنَا وَلِأَهْلِنَا وَأَحِبَّتِنَا أَجْمَعِينَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَوْمُ عَرَفَة
سَيِّدُ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيّ .
- لِمَاذَا الِاضْحَى ؟

تَسْمِيَةُ الْعِيدِ :
سُمِّيَ الْعِيدُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى أَوْ النَّحْرِ ، لِأَنَّ حُجَّاجَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَقُومُونَ بِذَبْحِ الْأَضَاحِيِّ -مِنْ الْبَقَرِ أَوْ الْأَغْنَامِ فِي مِنْطَقَةِ مِنًى وَذَلِكَ بَعْدَ عَوْدَتِهِمْ مِنْ عَرَفَاتٍ قَالَ تَعَالَى ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾
الحج: 28.
تَارِيخُ الْعِيدِ :

فِي الْعَاشِرِ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ يَحِلُّ عَلَيْنَا عِيدُ الْأَضْحَى الْمُبَارَكُ ، وَهُوَ عِيدُ الْمُسْلِمِينَ كَافَّةً كَمَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدًا وَلِمُحَمَّدٍ صَ ذُخْرًا وَشَرَفًا وَكَرَامَةً وَمَزِيدًا .

فَضْلُ اَلْأُضْحِيَّةِ :

الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْأَعْمَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ ، قَالَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي فَضْلِهَا : " لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأُضْحِيَّةِ لَاسْتَدَانُوا وَضَحُّوا ، إِنَّهُ لَيَغْفِرُ لِصَاحِبِ الْأُضْحِيَّةِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطِرُ مِنْ دَمِهَا .
-هَل صَلاة العَيدين واجَبة:

مُسـتحبة صَلاتها فَي زَمن الغَيبة
وايَضاً مُسـتحبة صَلاتها جَماعي اوَ انٕفرادً
ولكـن واجَبة عـند ظَهور الامَام المٕهدي
عَجل اللہ فَرجَهُ، وايَضاً واجَبة جَماعي
صَلاة العَيد رُكَعتَان:
الطَريقة الاوَلىٰ:

فَي كُل رَكعة بـعد الفـاتحة مَرةوسَورة اخـرىٰ
الطَريقة الثَانية الاَفَضل:

ان يَقرأ فَي الرَگعة الاوَلىٰ سَورة الشَمس
وَفي الرَگعة الثَانية سَورةالغَاشية
-
اوفَي الرَگعة الاوَلىٰ سَورة الاعَلىٰ
وَفي الرَگعة الثَانية سَورة الشَمس
التـكبيرُ والقَنوت فَي الصَلاة:

فَي الرَگعة الاوَلىٰ:
.تَكبيَر خـمسة مَرات، القـنوت ارَبعة مَرات.
فَي الرَگعة الثَانية:

تَكبير ارَبعة مَرات، القَنوت ثَلاثة مَرات.

مَاذا يَقرأ فَي القَنوت:

اللهُم اهَل الكَبرياء والعَظَمة، واهَل الجَود والجَبروت واهَل العَفو والرَحمة واهَل التَقوىٰ والمَغفرة وأسألكَ فَي هَذا اليـوم الذَي جَعلتَهُ للمُسَلمين عَيداً ولمُحَمد صَلى اللہ عَليهُ وَالهُ وسَلم ذَخراً ومَزيدَاً أن تُصلي على مُحَمد وال مُحَمد گافَضل مـاصـليت على عَبد من عَبادك وَصل على مـلائكتَك وَرسلك واغَفر للمُؤمَنين والمُؤمنَات والمُسَلمين والمُسَلمات الاحَياء مِنهُم والامَوات اللهًم أن اسَألك خَير مـاسَأئلك، بَهُ عَبادك الصَالحون
واعَوذ بَك مِن شَر مَاأسَتعاذُ بَك مـنهم عَبادك المَخلصُون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
IMG_20250607_000800_786.jpg
عِيدٌ مُبَارَك لِلشَهيد الّذِي ظَلّت عَائِلتهُ نَاقِصَة الفَرَح فِي كُلّ الأعيَاد؛ لِأجلنَا!
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ، وَأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا الَّتِي لَمْ يُمَتَّعْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلَكُمْ وَلَا بَقِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ، فَسَبِيلُ مَنْ فِيهَا سَبِيلُ الْمَاضِينَ مِنْ أَهْلِهَا، أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَأَذِنَتْ بِانْقِضَاءٍ، وَتَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَأَصْبَحَتْ مُدْبِرَةً مُوَلِّيَةً، فَهِيَ تَهْتِفُ بِالْفَنَاءِ وَتَصْرُخُ بِالْمَوْتِ، قَدْ أُمِرَ مِنْهَا مَا كَانَ حُلْوًا، وَكُدِّرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْوًا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا شَفَّافَةٌ كَشَفَّافَةِ الْإِنَاءِ، وَجُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْإِدَاوَةِ، لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْيَانُ لَمْ تَنْقَعْ غِلَّتَهُ، فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اللهِ عَلَى الرَّحِيلِ عَنْهَا، وَأَجْمِعُوا مُتَارَكَتَهَا، فَمَا مِنْ حَيٍّ يَطْمَعُ فِي بَقَاءٍ، وَلَا نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ أَذْعَنَتْ لِلْمَنُونِ، وَلَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَمَلُ، وَلَا يَطُلْ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ، وَلَا تَغْتَرُّوا بِالْمُنَى وَخُدَعِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيفِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ عَدُوُّكُمْ حَرِيصٌ عَلَى إِهْلَاكِكُمْ.

- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.

- بحار الأنوار: ج٨٨، ص٩٩.
أَلَا وَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمٌ حُرْمَتُهُ عَظِيمَةٌ، وَبَرَكَتُهُ مَأْمُولَةٌ، وَالْمَغْفِرَةُ فِيهِ مَرْجُوَّةٌ، فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ، وَتَعَرَّضُوا لِثَوَابِهِ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ وَالْخُضُوعِ وَالتَّضَرُّعِ، فَإِنَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ، وَهُوَ الرَّحِيمُ الْوَدُودُ، وَمَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلْيُضَحِّ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ، وَلَا يُجْزِي عَنْهُ جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ، وَمِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا، وَسَلَامَةُ عَيْنِهَا، فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَالْعَيْنُ، سَلِمَتِ الْأُضْحِيَةُ وَتَمَّتْ، وَإِنْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ، تَجُرُّ رِجْلَيْهَا إِلَى الْمَنْسَكِ.

- مِنْ خُطْبَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى.

- بحار الأنوار: ج٨٨، ص١٠٠.
عيدٌ مباركُ يا جنود القائمُ
يا عِزَّةَ الإسلام يا فخرَ العالَمُ

سِرتمْ على نهجِ الحسينِ بصدقِكم
وخطاكمُ تمضي كقلبٍ حاسمُ

قومٌ تُرَبّوا في دعاءِ سُجودِهم
لا يُرهِبُ الأعداءَ إلا حينَما قَدِمُوا

أنتمْ رُواةُ الفجرِ في ليلِ النَّوى
وبكمْ سيأتي النصرُ إذْ ناداهُ من عَلِمُوا

أنتمْ جنودُ الغيبِ، أنتم وعدُهُ
وبهَمسِكمْ قد عادَ للإسلامِ نَغَمُ

ولكمْ دعاءُ الليلِ في أيدي الورى
يمضي إليكمْ بالشذى المتراكمُ
اَللّـهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيدًا، وَلُِمحَمَّد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- ذُخْرًا وَشَرَفًا وَمَزيْدًا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَأَنْ تُدْخِلَنا في كُلِّ خَيْر أدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد، وَاَنْ تُخْرِجَنا مِنْ كُلِّ سُوء أخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ"
أَبكيكَ يا نبضَ فؤادي💔
كثِيرًا مَا شعرتُ أنّ قَلبِي يَضِيق مِن أبسَط الأمُور، وَأنّ حُزنِي لَا يُقَاس بِالمَنطق، أشعرُ بِكُلّ شَيءٍ بِعُمقٍ مُرهق، كأنّ كُلّ نظرَةٍ تُفَسَّر، وَكُلّ كلِمَةٍ تُسكِننِي ألف احتِمَال.
كُنتُ أتألّم مِن تفَاصِيل لَا يُلَاحظهَا أحَد، وَأخفِي وَجعِي بِابتِسَامَة كي لَا أُثقل عَلى أحَد.
لَكِنّي مَع الوَقت أدرَكتُ أنّ هَذهِ الرِقّة لَيسَت عَيبًا، بَل نِعمَة عَظِيمَة، لَا يُمنَحُهَا إلّا مَن صَفَت روحه، فَالحَسّاسُون عَاطفِيًّا، يُرهِقهم العَالَم أضعَافًا، لَكِنّهُم وَحدهُم يعرِفُون كيفَ يُخفّفُون عَن غَيرهم،
وَإذَا أحَبّوا، أحَبّوا بصدقٍ نَادِر،
وحِينَ يَصبِرُون، فَإنّ عوض الله لَهُم يكُون وَاسِعًا وجَمِيلًا،
لِأن الله لَا ينسَى قلُوبًا تعبت وَبقيت طيّبة.
أهَمِية بِنَاء الذَاتِ في بِنَاء المُجتَمَع؟
- الشَيخ أحمَد الوَائِلي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَقْرَةُ أَسْئِلَةٍ عَنِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ " عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ" نَبْدَؤُهَا بِالصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.🤍