أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
https://youtu.be/hDPEkjPbDIU?si=8UVAPk3ZUbmq18Rp
عدل وتضل عدل لو تندفن مرتين
يامحبوب عيني ومي سواجيها💔!
فَلا تَبكوا عَلي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَيَسْأَلُونَنِي مَنْ أَنْتِ؟.
- أَنَا أَسِيرَةُ كَرْبَلَاءَ
مُعَلَّقَةُ اَلْرُّوحِ عِنْدَ أَبْوَابِ كَرْبَلَاءَ
وَمَا تَعْنِيكِ كَرْبَلَاءُ؟.
- هِيَ مَكَانٌ لَا يُشْبِهُهُ مَكَان
وَهَوًى لَا يُضَاهِيهِ هَوًى
هِيَ نَبْضَةٌ سَقَطَتْ فِي قَلْبِي
فَأَحْيَتْنِي وَجُرْحٌ قَدِيمٌ كُلَّمَا طَالَ
اَلْزَّمَانُ عَلَيْهِ زَادَ وَلَهِي
كَمْ تَتَمَنَّيْنَ اَلْوُصُولَ إِلَى كَرْبَلَاءَ؟.
- أَلْفُ أَهٍ عَلَى اَلْبُعْدِ
أَلْفُ أَهٍ عَلَى الْمَنَافِي الَّتِي حَالَتْ
بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَلْفُ أَهٍ عَلَى دُمُوعٍ
لَمْ تَسْكُنْ إِلَّا بِرِضَاهَا
مَاذَا تَتَخَيَّلِينَ؟.
- أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لِي بَابًا إِلَيْهَا
فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا حَافِيَةَ اَلْأَمَلِ
مُثْقَلَةً بِاَلْشَّوْقِ أُقَبِّلُ تُرْبَتَهَا وَأَبْكِي
كَأَنِّي عُدْتُ بَعْدَ غُرْبَةِ عُمْرٍ
تَخَيَّلِي مَا تَتَمَنَّيْنَ !
- كَأَنَّنِي أَمْشِي فِي رُبَاهَا
كَأَنَّ نَفَسِي امْتَزَجَ بِهَوَائِهَا
كَأَنِّي أَتَمَشَّى فِي ظِلِّ اَلْحَرَمَيْنِ
وَرُوحِي تَتَرَمَّمُ عِنْدَ قَبْرِ اَلْغَرِيبِ
فَمَا أَجْمَلَ كَرْبَلَاءَ وَمَا أَجْمَلَ ذَلِكَ
اَلْيَوْمَ الَّذِي أَسِيرُ فِيهِ نَحْوَهَا
أَمْشِي عَلَى اَلْدَّرْبِ وَالدُّمُوعُ
سَرِيجَةُ خُطَايَ أَسْتَمِعُ لِلْقَصَائِدِ
كَمَنْ يَتَنَفَّسُ اَلْرُّوحَ وَقَصِيدَتِي
اَلْمُفَضَّلَةُ تَبْكِي فِي صَدَايَ تُرَدِّدُ
أَنِّي مِنْ أَهْلِ اَلْهَوَى ، هَوَىٰ كَرْبَلَاءَ .
تِدْرِي بِجَواب الْرُّوح حِلْمِي أزُوره💔!.
إِذَا مَرَرْتُمْ بِكَرْبَلَاءَ ،
- فَأَلْقُوا عَنْ قَلْبِي سَلَامًا -
قُولُوا لِلضَّرِيحِ :
هُنَاكَ رُوحٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَبْقَى !
- وَلَكِنَّ اَلْاِنْتِظَارَ يَأْكُلُهَا بَصَمْتٍ .
يُطرَح اليوم سؤالٌ في أوساطِ الفتياتِ المُلتزمات:
هل يليقُ بالمرأةِ المُحتشِمة أن تنشُرَ صورتَها على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، وإن كانتْ بكاملِ حجابِها وستْرِها؟

من الناحيةِ الشرعية، لا يُعَدُّ نشرُ الصورةِ محرّمًا في ذاتهِ إذا كانت مُحتشِمة. لكن المسألةَ لا تقفُ عندَ حدودِ الحلالِ والحرام، بل تتعدّاها إلى معنى السترِ الحقيقي، وإلى الرسالةِ التي نحمِلُها حين نختارُ الظهورَ أو الغياب.

كثيرٌ من الفتياتِ يُبرِّرنَ هذا الفعلَ بنيّةِ نشرِ ثقافةِ الحجاب، أو تشجيعِ غيرِهنّ على الالتزام.
لكن، هل الوسيلةُ تُبرّرُ الغاية؟ وهل الدعوةُ إلى العفافِ تستدعي عرضَ النفس؟
أليست هناكَ وسائلُ أعمقُ أثرًا، وأشدُّ انسجامًا مع روحِ الحياءِ ؟

فاطمةُ الزهراءُ (عليها السلام)، حين هجمت العصابةُ على دارها، كانتْ مستورةً، لكنّها لاذت خلف الباب، وآثرت أن تُخفِي نفسَها، رغم أنها محجّبة. تحمّلتَ الألمَ، وسُقِطَ جنينُها، ولم ترضَ أن تُكشَفَ لها هيئةٌ أو يُلمَحَ لها ظِلّ.


فما حاجتُنا نحنُ للظهور؟
إن كانتْ الدعوةُ إلى الله، فلْتكُنْ بالقولِ الطيب، والخلقِ النقي، والموقفِ المُلهِم.
ليسَ السترُ قطعةَ قماشٍ فقط، بل سلوكٌ، ونظرةٌ، وخُطى لا تُشبِهُ الجميع.

ثم إنّ أثرَ الصورةِ قد لا يكون بيدِنا. ما تراه الفتاةُ عاديًا، قد يُثير في نفسٍ أخرى شهوةً أو فتنةً لا تُدرَك. خصوصًا حين تصبحُ العيونُ هي محورَ الظهور، ويُجمَّلُ الحجابُ بأدواتٍ تلفتُ أكثرَ مما تستُر.

لسنا بحاجةٍ لصورتِكِ كي نفهمَ حجابك.
نحتاجُ إلى صوتِكِ، إلى كتابتِكِ، إلى موقفِكِ الواضح الذي لا يُنافِقُ ولا يُسايِرُ الموضات.
كوني صادقةً في دعوتِكِ، واثقةً في سترِكِ، مؤمنةً بأنّ أثرَكِ لا يتوقّفُ على صورةٍ تنالُ إعجابًا، بل على نيّةٍ خالصةٍ لله، تُغيِّرُ القلوبَ وتُلهِمُ العقول.
عَظْمُ اللهِ أُجُورِنَا وَأُجُورِكُمْ بِذِكْرَى
اِسْتِشْهَادِ الامام مُحَمَّدَ الْبَاقِرِ.
نَسأَلكُم الدُّعاء كَثيراً

رويَّ عَنِ الإمام مُحمَّد البَاقر عليهِ السَّلام:
"أسرعُ الدُّعاءِ نُجحًا للإجابة دُعاءُ الأخِ لأخيهِ بظهْرِ الغَيب يبدأُ بالدُّعاء لأخيهِ، فيقولُ لهُ مَلكٌ مُوكَلٌ بهِ : آمين ولكَ مِثلاه"
‏
غُربَةُ أَولِياءُ اللّٰهِ
( أبُو جَعفَرٍ البَاقِرِ عَلَيهِ السَّلام)

بِمُفرَدهِ فِي بَاحَةِ دَارِهِ، تَأخُذهُ الذَاكِرَةُ إلىٰ الألَمِ الحُسَينِيّ تَارةً، وَإلىٰ الدَلالِ السَجّادِيِّ تَارَةً أُخرَى، وبِحَسرَةٍ مَصحُوبَة بِمَبسَمِ ثَغرِهِ الشَرِيفِ، أنشَدَ عَلَيهِ السَّلام قَائِلًا:

"ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنَافِهِم
لَمْ يَبقَ إلَّا شَامِتٌ أَو حَاسِدُ" 💔


حَضرَ فِي تِلكَ الأثنَاء الكُمَيتُ الأسَديّ ؓ ، فَلَمَّا سَمِعَ الإمَام أجَابهُ مُرتَجِلًا:

"وَبَقىٰ عَلَىٰ وَجهِ البَسِيطَةِ وَاحِدٌ
وَهُوَ المُرَادُ وَأَنتَ ذَاكَ الوَاحِدُ"🤍




- كُتِبَ بمَضمُونِ روايةٍ وَرَدَت فِي (الدَرَجَاتِ الرَفِيعَةِ فِي طَبَقَات) الشِيعَة ص ٥٧٩

#غربَةُ_أولِياء_اللَّه
‏اللَّهُمَّ بِحَقِّ الباقِر و ما رأى من مصائب في
كربلاء ، عَجِّل لِوَليِّكَ الفَرَج.
- أعَمال أهَداء الىٰ
الإمامَ مُحَمَّد بِنُ عَلِي البَاقْر (عِليّهْ السَّلامَ)

.صلاة ركعتين وأهدائها إلى الإمامَ البَاقرْ.
.دفعَ صدقةَ نيابة عنَ الإمامَ الحُجَة.
.زيارة الأمامَ مُحَمَّد بِنَ عَلِي البَاقرْ.
.زيـارة عـاشوَراء.
.تسبَيحة فاطمَة الزهرَاء.
.دُعَـاء الفـَرج ٧ مرات.
.سُورَة الكرسي ٧ مرات.
.اللَّهُمَ صَلِ عِلىٰ مُحَّمَد وآلِ مُحَّمَد ١٠٠ مـرة.
.اللَّهُمَ عِجَل لوليَك الفرَج ١٠٠ مـرة.
.أستغُفَر الله العِظيَمْ وأتِوُبَ إليهِ ١٠٠ مـرة.

.قراءَة دُعاءَ التَوسل وتكرارَ هذا المقطَع:

"يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّها الْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ".

_لاتنسُونَ بِالدَعاء لصَاحِبُ الزِمَّانْ
بتعجَيل الظُهَور وتقبَل الله صَالح أعمالكُمَ وأذكرونيَ بدعُوَة..
لعَل أحَد مِنكُمَ أقربَ إلىٰ الله منيَ 🤍.
مجلس عزاء الامام الباقر
الشّيخ زمان الحسناوي
فَعَلى هذهِ المُصيبة.. فَلتبكي البَواكي!
نتقدم إلىٰ ساحة القداسة الخليفة الشرعي الثاني عشر من آل محمد عليهم السلام الإمام المهدي عجّل الله تعالىٰ فرجه الشريف بأصدق التعازي وأحرها بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام محمد الباقر صلوات الله عليه.


من وَصيةِ الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي:

يَا جَابِرُ! لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: أُحِبُّ عَلِيًّا وَأَتَوَلَّاهُ، ثُمَّ لَا يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا.
فَلَوْ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ لَا يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئًا.
______
تحف العقول عن آل الرسول، ابن شعبة الحرّاني، ص 295 (طبعة دار المفيد، بيروت)
أفاطِمَ.
Photo
نَرْفَعُ أَحَرَّ آيَاتِ الحُزْنِ وَالمُوَاسَاةِ إِلَى مَقَامِ مَوْلَانَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) والىٰ مَراجِعُ الدِينُ وبذات السيد السيِستَانيِ (دام ظلہ الشريف) ،
وَإِلَى الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ جَمِيعًا، بِمُنَاسَبَةِ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَام)،

ذٰلِكَ الإِمَامُ المَظْلُومُ، بَاقِرُ عُلُومِ النَّبِيِّينَ، الَّذِي سُقِيَ السُّمَّ غَدْرًا وَظُلْمًا، فَفَاضَتْ رُوحُهُ الطَّاهِرَةُ إِلَى بَارِئِهَا،
بَعْدَ حَيَاةٍ مَلَؤُهَا العِلْمُ وَالجِهَادُ وَالصَّبْرُ.

نُعَزِّي قُلُوبَ المُؤْمِنِينَ بِهٰذَا المُصَابِ الجَلَلِ، وَنُجَدِّدُ العَهْدَ عَلَى الوَفَاءِ لِنَهْجِهِ، وَالسَّيْرِ عَلَى خُطَاهُ.

عَظَّمَ اللهُ أُجُورَكُمْ، وَأُجُورَنَا بِهٰذَا المُصَابِ الأَلِيمِ، وَرَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ شَفَاعَتَهُ وَزِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .

سَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ طَاهِرًا ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ مَظْلُومًا ، وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا ،
سَلَامٌ عَلَى جَسَدِكَ الطَّاهِرِ ، الَّذِي احْتَمَلَ هَمَّ الْأُمَّةِ ، وَتَحَمَّلَ أَعْبَاءَ الْوَصِيَّةِ ، حَتَّى طَالَتْ إِلَيْهِ يَدُ الْغَدْرِ ، وَامْتَدَّتْ إِلَيْهِ سُمُومُ الْحِقْدِ الْأُمَوِيِّ ، فَسَقَوْهُ السُّمَّ الزُّعَّافَ ، لِيُطْفِئُوا نُورًا مَا أَطْفَأَتْهُ قُرُونُ الظَّلَامِ .

فَإِلَيْكَ يَا بَاقِرَ الْعُلُومِ ، نَرْفَعُ الْأَكُفَّ ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتُكَ ، وَيُثَبِّتَنَا عَلَى نَهْجِكَ وَنَهْجِ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ ، وَيَجْعَلَ مُصَابَكَ نُورًا يُوقِظُ قُلُوبَ الْغَافِلِينَ ، وَيَجْمَعُنَا بِكَ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ ، حَيْثُ لَا حُزْنَ وَلَا دُمُوعَ .

وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عُد يا لحناً ب فم العالم 🤍،
⊱⇣ بَعْضُ جَانِبِ سَيْرةِ الِامَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ ⇣⊰


• الإمام مُحَمّد البْاقِر عَليّہ السَّلام .

- نَسَّبهُ : أَبو جَعفَر، مُحَمّد بِن عَلي بِن الحُسَين عَليّہ السَّلام .
- ألقابهُ : ألبْاقِر ، الهَاديّ ، الشَاكِر .
- أُمَهُ : أُمُ عَبدُ اللَّہ، فَاطِمة بِنتُ الإمامَ الحَسَن المُجتَبىٰ .
- وِلادَتهُ : ولِدَ في الأولَ مِن رَجب ٥٧ ھِ ، وَقيلَ في الثالثَ مِن صفَر ٥٧ ھِ بِالمَدينة المُنَورة .
- إمامَتہ : ١٨ عامًا .
- عُمرہ : ٥٧ عامًا .
- زَوجاتهُ : أُم فَروة فَاطِمَة بِنت القاسِم بِن مُحَمّد بِن أبي بَكر التَيمية ، أُم حَكيم بِنت أسيد بِن المُغيرة ألثَقفية .
- أولادَہ : جَعفَر الصَادِق، عَلي، أُم سَلمة، زَينب، فاطِمَة .
- إستِشهادہ : أُستِشهد في السّابع مِن ذي الحُجة ١١٤ ھِ بِالمَدينة المُنَورة .
- قَتلهُ : قُتِل مَسمومًا بِأمر إبراهيم بِن الوَليّد عامِل هِشام بِن عَبد المَلك .
- دُفنہ : تَولّىٰ الإمامَ الصَادِق عَليّہ السَّلام تَجهيز جِثمان أبيّہ ، دُفِن بِجوار عَمّ أبيّہ الإمامَ الحَسَن المُجتَبىٰ ، وبِجوار مَرقد أبيہ الإمام زَين العابِديّن عَليّهُما السَّلام .