أفاطِمَ.
فاذا زهدت في الدنيا وعلمت بأنها دار فناء وزوال والتجأت فسوف يكون القبول للعباده سهلٌ وبعد ذلك سيحل الخشوع في قلبك وهو المطلوب .
فالسبيل للحصول على الالتزام بالعباده والخشوع لها سواء في الصلاة أم خارجها هو بقطع العلائق الدنيوية المبعدة عن الله تعالى، والتقرّب إليه بكل عمل محبوب لديه، ومن جهة أخرى تنقية القلب من الشوائب العالقة فيه بسبب ارتكاب بعض المعاصي، والتوسل بالله تعالى عن طريق النبي وآله(عليهم السلام) بأن يهديك سواء السبيل لقربه .
أفاطِمَ.
فالسبيل للحصول على الالتزام بالعباده والخشوع لها سواء في الصلاة أم خارجها هو بقطع العلائق الدنيوية المبعدة عن الله تعالى، والتقرّب إليه بكل عمل محبوب لديه، ومن جهة أخرى تنقية القلب من الشوائب العالقة فيه بسبب ارتكاب بعض المعاصي، والتوسل بالله تعالى عن طريق…
وهناك خطوات بسيطة يستطيع بها المسلم أن يصل إلى الخشوع فى الصلاة وذلك على النحو الآتى:
أفاطِمَ.
النحو الآتى:
١. حسن الاستعداد للصلاة بإسباغ الوضوء والملبس المناسب.
٢. الحرص على أدائها فى وقتها.
٣. اختيار مكان مناسب للصلاة بعيداً عن التشويش.
٤. استحضار عظمة الله وكأنّك واقف بين يديه سبحانه.
٥. التأني والطمأنينة أثناء أداء الصلاة.
٦. تدبر معانى الآيات والذكر.
٢. الحرص على أدائها فى وقتها.
٣. اختيار مكان مناسب للصلاة بعيداً عن التشويش.
٤. استحضار عظمة الله وكأنّك واقف بين يديه سبحانه.
٥. التأني والطمأنينة أثناء أداء الصلاة.
٦. تدبر معانى الآيات والذكر.
من المهم أن تعلموا أن التقرب إلى الله والالتزام بالصلاة هو رحلة تحتاج إلى صبر ومثابرة.
وقد يكون التكاسل في الصلاة ناتجًا عن عدة عوامل، منها الروتين اليومي أو الانشغال بأمور الدنيا.
فمن المهم أن تبدأ بتحديد أوقات محددة للصلاة وتخصيص مكان هادئ لأداء الصلاة بعيدًا عن المشتتات.
حاول أن تجعل الصلاة جزءًا من روتينك اليومي، مثلما تفعل مع أي نشاط آخر مهم في حياتكم.
وقد يكون التكاسل في الصلاة ناتجًا عن عدة عوامل، منها الروتين اليومي أو الانشغال بأمور الدنيا.
فمن المهم أن تبدأ بتحديد أوقات محددة للصلاة وتخصيص مكان هادئ لأداء الصلاة بعيدًا عن المشتتات.
حاول أن تجعل الصلاة جزءًا من روتينك اليومي، مثلما تفعل مع أي نشاط آخر مهم في حياتكم.
أفاطِمَ.
من المهم أن تعلموا أن التقرب إلى الله والالتزام بالصلاة هو رحلة تحتاج إلى صبر ومثابرة. وقد يكون التكاسل في الصلاة ناتجًا عن عدة عوامل، منها الروتين اليومي أو الانشغال بأمور الدنيا. فمن المهم أن تبدأ بتحديد أوقات محددة للصلاة وتخصيص مكان هادئ لأداء الصلاة بعيدًا…
وعليكم أن تتذكروا أن الصلاة هي صلة بينك وبين ربّك الكريم، وهي مصدر للراحة والسكينة فحاول أن تجعل وقت الصلاة وقتًا خاصًا للتأمل والهدوء.
كما من المهم جدّاً أن نفهم بأن الصلاة هي فرصة أتيحت لنا، ومكسب عظيم مُنِح لنا،
كما من المهم جدّاً أن نفهم بأن الصلاة هي فرصة أتيحت لنا، ومكسب عظيم مُنِح لنا،
أفاطِمَ.
وعليكم أن تتذكروا أن الصلاة هي صلة بينك وبين ربّك الكريم، وهي مصدر للراحة والسكينة فحاول أن تجعل وقت الصلاة وقتًا خاصًا للتأمل والهدوء. كما من المهم جدّاً أن نفهم بأن الصلاة هي فرصة أتيحت لنا، ومكسب عظيم مُنِح لنا،
ففيها نحقق الكثير من اهدافنا، نناجي ربنا، ونبث إليه همومنا، ونستعينه في نيل آمالنا وطموحاتنا، بل بها ننسجم مع الغاية من وجودنا، وهي عبادة ربنا.
هكذا يجب أن نفهم الصلاة، فإذا فهمناها بهذا الشكل فسوف نشتاق إليها، كما نشتاق إلى كل محبوب .
هكذا يجب أن نفهم الصلاة، فإذا فهمناها بهذا الشكل فسوف نشتاق إليها، كما نشتاق إلى كل محبوب .
عن رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم»
من تهاون بصلاة الصبح ليس في وجهه نور .
من تهاون بصلاة الظهر ليس في رزقه بركة .
من تهاون بصلاة العصر ليس في بدنه قوة .
من تهاون بصلاة المغرب ليس في ولده ثمرة .
من تهاون بصلاة العشاء ليس في نومه راحة
لَابُدَّ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْإِنْسَانُ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلَّمَا عَرِفَ ذَلِكَ وَسَلَّمَ بِهِ، كُلَّمَا أَعَانَهُ ذَلِكَ عَلَى أَدَاءِ حَقِّ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ تَعَالَى
التَّعَرُّفُ عَلَى آثَارِ الصَّلَاةِ خُصُوصًاً الْأُخْرَوِيَّةَ مَعْرِفَةً مَقْرُونَةً بِالِاعْتِقَادِ؛ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ الْعَامِلَ إِذَا اسْتَحْضَرَ أَجْرَهُ هَانَ مَا يَبْذُلُهُ مِنْ جَهْدٍ وَزَادَتْ عَزِيمَتُهُ عَلَى الْتِزَامِهِ بِعَمَلِهِ
الْإِصْرَارُ عَلَى أَدَائِهَا، وَاتِّخَاذِ قَرَارٍ قَوِيٍّ فِي ذَلِكَ
الدُّعَاءُ الْقُرْآنِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاَةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءُ))، سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ، الْآيَةَ ٤٠، فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِهِ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ
الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ الَّتِي تُعَيِّنُ الْإِنْسَانُ عَلَى الطَّاعَةِ وَتُبْعِدُهُ عَنْ الْوُقُوعِ فِي الْمَعْصِيَةِ
حُضُورُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ -مَا أَمْكَنَ وَالْقِرَاءَةُ فِي سِيَرِ الصَّالِحِينَ وَالْعُلَمَاءِ، وَالْأَخْذِ بِنَصَائِحِ الْعُلَمَاءِ .
التَّعَرُّفُ عَلَى آثَارِ الصَّلَاةِ خُصُوصًاً الْأُخْرَوِيَّةَ مَعْرِفَةً مَقْرُونَةً بِالِاعْتِقَادِ؛ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ الْعَامِلَ إِذَا اسْتَحْضَرَ أَجْرَهُ هَانَ مَا يَبْذُلُهُ مِنْ جَهْدٍ وَزَادَتْ عَزِيمَتُهُ عَلَى الْتِزَامِهِ بِعَمَلِهِ
الْإِصْرَارُ عَلَى أَدَائِهَا، وَاتِّخَاذِ قَرَارٍ قَوِيٍّ فِي ذَلِكَ
الدُّعَاءُ الْقُرْآنِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاَةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءُ))، سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ، الْآيَةَ ٤٠، فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِهِ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ
الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ الَّتِي تُعَيِّنُ الْإِنْسَانُ عَلَى الطَّاعَةِ وَتُبْعِدُهُ عَنْ الْوُقُوعِ فِي الْمَعْصِيَةِ
حُضُورُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ -مَا أَمْكَنَ وَالْقِرَاءَةُ فِي سِيَرِ الصَّالِحِينَ وَالْعُلَمَاءِ، وَالْأَخْذِ بِنَصَائِحِ الْعُلَمَاءِ .
• المَكروهَاتِ التي تخُص الصَلاة " .
¹- تَخفيفِ الصَلاة والسِرعة بِها .
²- الصَلاة في الطُرقاتِ، لابأس بِها علىٰ جَوانبها .
³- الصَلاة إلىٰ مُصحف مَفتوح، أو كِتاب مَفتوح .
⁴- الصَلاة علىٰ الثَلج .. إلا للضَرورة .
⁵- أستِقبال المُصَّلي للنَار، وإستِقبال التَماثيل والصَّور إلا أن تُغَطىٰ .
⁶- الصَلاة في بَيت فيه كَلب، أو تِمثال .
⁷- الزيادة في رَّفع اليَدينِ بالتَكبير حَتىٰ تتَجاوز الأذنينِ .
⁸- مَسح الوَجه والرَأس باليَدينِ في الفَرائض .
⁹- النَوم بَين صَلاة اللَّيلِ والفَجر والنَوم بَينِ الطلوعَين .
¹⁰- تَرك صَلاة اللَّيلِ وتَرك حضور الجَماعة، وإمامة الجَالس للقائمين .
أفاطِمَ.
https://youtu.be/9H9rg_MtRXo?si=94pfyhjLVdrkBROR
دُرر السيد رحمه الله🙏🏻🤍.
أفاطِمَ.
ماهِي التوبة النِصوح؟
التوبة: هي الرجوع إلى صراط الله والعودة إليه بعد الانحراف عنه.
النصوح: أي الصادقة، وهي البالغة في النصح، و الخالية من الغشِّ.
وقد ورد في تعريف التوبة عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ (أي الإمام الهادي)(عليه السَّلام)، عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ مَا هِيَ؟ فَكَتَبَ(عليه السَّلام): "أَنْ يَكُونَ الْبَاطِنُ كَالظَّاهِرِ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ"))، معاني الأخبار للشيخ الصدوق، ص ١٧٤،
فمطابقة الظاهر للباطن هو نحو من أنحاء الصدق.
النصوح: أي الصادقة، وهي البالغة في النصح، و الخالية من الغشِّ.
وقد ورد في تعريف التوبة عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ (أي الإمام الهادي)(عليه السَّلام)، عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ مَا هِيَ؟ فَكَتَبَ(عليه السَّلام): "أَنْ يَكُونَ الْبَاطِنُ كَالظَّاهِرِ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ"))، معاني الأخبار للشيخ الصدوق، ص ١٧٤،
فمطابقة الظاهر للباطن هو نحو من أنحاء الصدق.
أفاطِمَ.
التوبة: هي الرجوع إلى صراط الله والعودة إليه بعد الانحراف عنه. النصوح: أي الصادقة، وهي البالغة في النصح، و الخالية من الغشِّ. وقد ورد في تعريف التوبة عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ (أي الإمام الهادي)(عليه السَّلام)،…
فالتوبة النصوح: هي الرجوع عن الذنوب، مع الندم على فعل ما مضى من سيّئات، و العزم على ترك الذنوب وعدم الرجوع إليها، والاستغفار، والمبادرة إلى أداء حقوق الله وحقوق الناس، التي ضيَّعها في تلك الفترة، فبذلك يكون الرجوع إلى الله صادقاً
أفاطِمَ.
فالتوبة النصوح: هي الرجوع عن الذنوب، مع الندم على فعل ما مضى من سيّئات، و العزم على ترك الذنوب وعدم الرجوع إليها، والاستغفار، والمبادرة إلى أداء حقوق الله وحقوق الناس، التي ضيَّعها في تلك الفترة، فبذلك يكون الرجوع إلى الله صادقاً
كلّما كانت التوبة توبةً نصوحةً صادقةً، فإنّها تُقبل إن شاء الله تعالى، فإذا تاب العبد تاب الله عليه، ولكن لكي تكون التوبة توبةً صادقةً، لابد من توفّر عدّة أمور:
١- الندم على الذنوب.
٢- عدم الإصرار عليها والعزم على عدم العودة إليها.
٣- أداء الحقوق التي في ذمته سواء
للخالق أم للمخلوقين.
٤- الاستغفار.
٢- عدم الإصرار عليها والعزم على عدم العودة إليها.
٣- أداء الحقوق التي في ذمته سواء
للخالق أم للمخلوقين.
٤- الاستغفار.
وعلى المؤمن أن يعيش حالة الخوف والرجاء، فلا ييأس من روح الله تعالى وغفرانه، ولا يُحتّم على الله تعالى أن يدخله الجنّة، بل ينبغي أن يخاف عقاب الله تعالى ويطمع في جوده وكرمه ورحمته، والله تعالى الهادي للصواب .