② تَذَكُّرُ الْمَوْتِ :
أَرْشَدَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ :
﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ ( الْبَقَرَةِ : 45 - 46 ) . فَالْآيَةُ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مَا يُهَوِّنُ ثِقَلَ الْمَسْؤُولِيَّةِ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ هُوَ الْخُشُوعُ ، وَمِنْ صِفَاتِ الْخَاشِعِينَ تَذَكُّرُ الْمَوْتِ وَالْآخِرَةِ . عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ فَرِيضَةٍ ، فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ؛ يَخَافُ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَدًا ، ثُمَّ اصْرِفْ بِبَصَرِكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ ، فَلَوْ تَعَلَّمَ مِنْ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ لَأَحْسَنْتَ صَلَاتَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ يَرَاكَ وَلَا تَرَاهُ .
③ اَلتَّأَدُّبُ بِآدَابِ اَلْعِبَادَةِ اَلظَّاهِرِيَّةِ :
إِذَا مَا أَرَادَ الْمَرْءُ أَنْ يُؤَدِّيَ الْعِبَادَةَ كَصَلَاتِهِ بِخُشُوعٍ ، فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَتَأَدَّبَ بِآدَابِ الصَّلَاةِ الظَّاهِرِيَّةِ وَمُقَدِّمَاتِهَا كَالْوُضُوءِ وَتَجْهِيزِ الْمَكَانِ ، وَإِتْيَانِهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، ثُمَّ الْقِيَامِ بِالتَّعْقِيبَاتِ الَّتِي تُفِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي إِحْضَارِ الْقَلبِ .
أَرْشَدَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ :
﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ ( الْبَقَرَةِ : 45 - 46 ) . فَالْآيَةُ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مَا يُهَوِّنُ ثِقَلَ الْمَسْؤُولِيَّةِ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ هُوَ الْخُشُوعُ ، وَمِنْ صِفَاتِ الْخَاشِعِينَ تَذَكُّرُ الْمَوْتِ وَالْآخِرَةِ . عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ فَرِيضَةٍ ، فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ؛ يَخَافُ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَدًا ، ثُمَّ اصْرِفْ بِبَصَرِكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ ، فَلَوْ تَعَلَّمَ مِنْ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ لَأَحْسَنْتَ صَلَاتَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ يَرَاكَ وَلَا تَرَاهُ .
( دَعَائِمُ الْاسْلَامِ : جُ 1 صِ 157 وَ 158 ) .
③ اَلتَّأَدُّبُ بِآدَابِ اَلْعِبَادَةِ اَلظَّاهِرِيَّةِ :
إِذَا مَا أَرَادَ الْمَرْءُ أَنْ يُؤَدِّيَ الْعِبَادَةَ كَصَلَاتِهِ بِخُشُوعٍ ، فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَتَأَدَّبَ بِآدَابِ الصَّلَاةِ الظَّاهِرِيَّةِ وَمُقَدِّمَاتِهَا كَالْوُضُوءِ وَتَجْهِيزِ الْمَكَانِ ، وَإِتْيَانِهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، ثُمَّ الْقِيَامِ بِالتَّعْقِيبَاتِ الَّتِي تُفِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي إِحْضَارِ الْقَلبِ .
④ التَّفَكُّرُ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ وَأَذْكَارِهَا :
يَنْبَغِي تَدَبُّرُ مَعَانِي آيَاتِ الْقُرْآنِ وَتَحْوِيلُهَا إِلَى حَالَةٍ شُعُورِيَّةٍ ، وَهَذَا مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْمُتَّقِينَ فِي عَلَاقَتِهِمْ مَعَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ : يُحْزِنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ . . .
⑤ إِزَالَةُ اَلْمُشَتِّتَات :
يَنْبَغِي أَنْ يُفْرِغَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ مِنْ كُلِّ شَاغِلٍ بَاطِنِيٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَأَمَلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَمُعَالَجَةُ كُلِّ مَا يُشَوِّشُ الذِّهْنَ وَذَلِكَ بِانْتِخَابِ الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ الْخَالِي مِنْ الضَّوْضَاءِ وَالصُّوَرِ وَوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَالِاتِّصَالِ كَالتِّلْفَازِ وَالْهَاتِفِ ، وَأَنْ لَا يَعْتَرِيَ الْجَسَدَ حَالَاتٌ كَالْجَوْعِ وَالتَّعَبِ وَالْحُزْنِ وَالْهَمِّ ، فَهَذِهِ كُلُّهَا مِنْ مُوجِبَاتِ ضَعْفِ التَّرْكِيزِ وَمِنْ أَسْبَابِ شُرُودِ الذِّهْنِ الْمَانِعِ مِنْ حُضُورِ الْقَلْبِ وَالْخُشُوعِ .
يَنْبَغِي تَدَبُّرُ مَعَانِي آيَاتِ الْقُرْآنِ وَتَحْوِيلُهَا إِلَى حَالَةٍ شُعُورِيَّةٍ ، وَهَذَا مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْمُتَّقِينَ فِي عَلَاقَتِهِمْ مَعَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ : يُحْزِنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ . . .
( الْكِلِّينِيُّ فِي الْكَافِي ج ٢ ص ٢٢٦ ) .
⑤ إِزَالَةُ اَلْمُشَتِّتَات :
يَنْبَغِي أَنْ يُفْرِغَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ مِنْ كُلِّ شَاغِلٍ بَاطِنِيٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَأَمَلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَمُعَالَجَةُ كُلِّ مَا يُشَوِّشُ الذِّهْنَ وَذَلِكَ بِانْتِخَابِ الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ الْخَالِي مِنْ الضَّوْضَاءِ وَالصُّوَرِ وَوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَالِاتِّصَالِ كَالتِّلْفَازِ وَالْهَاتِفِ ، وَأَنْ لَا يَعْتَرِيَ الْجَسَدَ حَالَاتٌ كَالْجَوْعِ وَالتَّعَبِ وَالْحُزْنِ وَالْهَمِّ ، فَهَذِهِ كُلُّهَا مِنْ مُوجِبَاتِ ضَعْفِ التَّرْكِيزِ وَمِنْ أَسْبَابِ شُرُودِ الذِّهْنِ الْمَانِعِ مِنْ حُضُورِ الْقَلْبِ وَالْخُشُوعِ .
أفاطِمَ.
https://youtu.be/-mAWk3NzUBw?si=QQJLgDBXmVlLgQGW
الڤيديو لطيف وخفيف و٧ دقائق فقط✨🤍
إن تَعلق قَلبُ الشاب بالشَهيد
فَحتمًا سَيسير عَلىٰ طريقهِ وَ ينال الشَهادة .
إن لـم تَكن بِرصاصةٌ فَبجهاد النَفس .
وَارِث
فَحتمًا سَيسير عَلىٰ طريقهِ وَ ينال الشَهادة .
إن لـم تَكن بِرصاصةٌ فَبجهاد النَفس .
وَارِث
أفاطِمَ.
Video
احِبَّ الْحُسَيْنِ مُتَدَرُّونَ شُكَدْ احِبُّ الْحُسَيْنَ !
أَحِبَّةً أَكْثَرَ مِنْ رُوحِي وَاهْلِي وَالنَّاسِ كُلِّهَا
وَمَعَزَّتِكَ يَاحُسَيْنُ احِبُّكَ
مَوْلَايَ حُسَيْنٌ
انَا وَحِيدَةٌ اشْعُرُ بِالْوَحْدَهْ
وَعدَمٍ الأمَان اشْعُرُ انْنِي لَا طَاقَهْ بَعْدَ لِي لا وُجُودَ لِ مَوْلَايَ اعْيُنِنِي عَلَّا مَوْاقِفُ الْحَيَاةِ
كُونُوا مَعِي فِي شِدَّتِي
و عِنْدَمَا اذْنَبَ عَلِّمُونِي
فِي حُزْنِي فِي جَمِيعِ الْمَصَاعِبِ
وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ ﻻ تتركوني
بُويهَ حُسَيْنٌ وَاللَّهِ انَا لَا شَيْءَ مِنْ دُونِ رِضَا اللَّهِ وَانْتَ وَاهْلُ الْبَيْتِ
أَحِبَّةً أَكْثَرَ مِنْ رُوحِي وَاهْلِي وَالنَّاسِ كُلِّهَا
وَمَعَزَّتِكَ يَاحُسَيْنُ احِبُّكَ
مَوْلَايَ حُسَيْنٌ
انَا وَحِيدَةٌ اشْعُرُ بِالْوَحْدَهْ
وَعدَمٍ الأمَان اشْعُرُ انْنِي لَا طَاقَهْ بَعْدَ لِي لا وُجُودَ لِ مَوْلَايَ اعْيُنِنِي عَلَّا مَوْاقِفُ الْحَيَاةِ
كُونُوا مَعِي فِي شِدَّتِي
و عِنْدَمَا اذْنَبَ عَلِّمُونِي
فِي حُزْنِي فِي جَمِيعِ الْمَصَاعِبِ
وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ ﻻ تتركوني
بُويهَ حُسَيْنٌ وَاللَّهِ انَا لَا شَيْءَ مِنْ دُونِ رِضَا اللَّهِ وَانْتَ وَاهْلُ الْبَيْتِ
مَريَمْ المُجتَبىٰ
أفاطِمَ.
مَا هُوَ يَوْم دحو الْأَرَض وَلِمَاذَا سِمَيْ بِذَلِكَ ؟
قَال الله عَزّ وَجَلّ { وَالْأرْض بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا ﴾
فَمُعَنَّى دَحَاهَا أَيّ بَسْطهَا وَمَدّهَا وَأَوْسَعهَا وَجَعَلهَا صَالِحَة لِلَسّكُنَّ وَعَنْ ذَلِكَ قَال الْإمَام الْبَاقِر ( عليه السلام ) « لَمَّا أَرَاد الله أَنْ يَخْلُق الْأرْض أَمْر الرِّيَاح الْأَرْبَع فَضَرَبْن مَتْن الْمَاء حَتَّى صَارَ مَوْجَا ثُمَّ أَزْيَد فَصَارَ زَبَدَا وَاحِدَا فَجَمَعهُ فِي مَوْضِع الْبَيْت ثُمَّ جَعَلهُ جَبَلَا مِنْ زَبَد ثُمَّ دَحَا الْأرْض مِنْ تَحْتَهُ وَهُوَ قَوْل الله عِزّ وَجَلّ :
{ إِنْ أَوَّلَ بَيْت وُضِع لِلنَّاس لَلَذِّيَّ بِبَكَّةَ مُبَارَكا }
فَأَوَّلَ بُقْعَة خُلِقَت مِنَ الْأَرَض الْكَعَبَة ثُمَّ مَدَّت الْأَرَض مِنْهَا ».
الْمَصْدَر مِنْ لَا يَحْضُرهُ الْفَقِيه الشَّيْخ الصَّدُوق ج 2_ص 241
دَحَاهَا ﴾
فَمُعَنَّى دَحَاهَا أَيّ بَسْطهَا وَمَدّهَا وَأَوْسَعهَا وَجَعَلهَا صَالِحَة لِلَسّكُنَّ وَعَنْ ذَلِكَ قَال الْإمَام الْبَاقِر ( عليه السلام ) « لَمَّا أَرَاد الله أَنْ يَخْلُق الْأرْض أَمْر الرِّيَاح الْأَرْبَع فَضَرَبْن مَتْن الْمَاء حَتَّى صَارَ مَوْجَا ثُمَّ أَزْيَد فَصَارَ زَبَدَا وَاحِدَا فَجَمَعهُ فِي مَوْضِع الْبَيْت ثُمَّ جَعَلهُ جَبَلَا مِنْ زَبَد ثُمَّ دَحَا الْأرْض مِنْ تَحْتَهُ وَهُوَ قَوْل الله عِزّ وَجَلّ :
{ إِنْ أَوَّلَ بَيْت وُضِع لِلنَّاس لَلَذِّيَّ بِبَكَّةَ مُبَارَكا }
فَأَوَّلَ بُقْعَة خُلِقَت مِنَ الْأَرَض الْكَعَبَة ثُمَّ مَدَّت الْأَرَض مِنْهَا ».
الْمَصْدَر مِنْ لَا يَحْضُرهُ الْفَقِيه الشَّيْخ الصَّدُوق ج 2_ص 241
-لَيالي الجُمعة
كانَ يَذهَب إلى مَزار الشُهداء بَعد صَلاة الجَماعة والزِيارَة كانَ يَبحَث بَين قُبور الشُهدَاء المَفقودي الهَوية الذين انمَحَت النُقوش مِن عَلى قُبورهُم وَيصبغَها مُجَددًا برِيشَتهُ
-الشهيد مُحَمَّد حَسَن خَلِيلي (رَسول)
كانَ يَذهَب إلى مَزار الشُهداء بَعد صَلاة الجَماعة والزِيارَة كانَ يَبحَث بَين قُبور الشُهدَاء المَفقودي الهَوية الذين انمَحَت النُقوش مِن عَلى قُبورهُم وَيصبغَها مُجَددًا برِيشَتهُ
-الشهيد مُحَمَّد حَسَن خَلِيلي (رَسول)
رُوِيَ عَنْ الإِمَامُ الصَادِق ﴿ عَلِيهِ السَلامُ ﴾ :
مَنْ قَرأَ سُورة النَصر أَربَعِينَ مَرَّةٍ فِيْ عَصرِ الخَمِيس يَرزِقهُ اللّٰـه رِزقًا وَاسِعًا فَـيَجعَلهُ مُتَعجِبًا مِنْ ذَلكَ الرِزقُ .
مَنْ قَرأَ سُورة النَصر أَربَعِينَ مَرَّةٍ فِيْ عَصرِ الخَمِيس يَرزِقهُ اللّٰـه رِزقًا وَاسِعًا فَـيَجعَلهُ مُتَعجِبًا مِنْ ذَلكَ الرِزقُ .
- بحَار الأَنُوار ، ج 86 ، ص 343 .