أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّ اللَّه - عَزَّ وَجَلّ - جَعل لِكُلّ زَمَان إِمَامًا ..


وَإِمَامَ زَمَانِنا هُوَ الإِمَام المَهدِي -عَجَل اللَّهِ فَرجَهُ- ، وَالّذِي سَنُحشَر تَحتَ رَايتِهِ يَومَ القِيَامَة ، وَأَمَّا فِي الدُّنيَا فَإِنّ أَعمَالنَا تُعَرَّض عَليهِ صَباحًا وَمَسَاءً ، يَومَي الإِثنَين وَالخَمِيس ..
فَالّذِي يُرِيد أَنْ يُبَارِكَ لهُ المَولىٰ فِي عَمَلِهِ ،
فَليَكُن لهُ سَبِيل إِلىٰ ذَلِكَ الوُجُودِ الطَّاهِر ..

- الشّيخ حَبيب الكَاظمِي .
ماَ الفِرقَ بيَنِ 
البَصر  و  النَظرَ  ؟
أفاطِمَ.
ماَ الفِرقَ بيَنِ  البَصر  و  النَظرَ  ؟
لماذا أمرناَ اللهَ تعالىَ بغِضَ البَصرَ ولمَ يأمرنَا بغِضَ النظِرَ؟

قالَ تعَالىٰ  ...
(وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلـَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُوٍنَ)
منَ هذاَ الآيهَ نلاَحظ أن هَناكَ فرقاً
فالبَصِر أقوىٰ وأعَمقَ وأشِمَل منَ النظِرْ،
النظَِر : رؤيَة الأشياءَ دونَ استِخَدامَ العَقل .
البَصرَ  : رؤيَة الأشياءَ معَ استِخَدامَ العَقل والتِركيز .
- مِن هَمٍّ أَوْلَي العَزمِ؟


- نُوحٍ  "عَلَيْهِ السَّلَامُ"
- إبْرَاهِيمَ "عَلَيْهِ السَّلَام"
- مُوسَى "عَلَيْهِ السَّلَام"
- عِيسَى "عَلَيْهِ السَّلَامُ"
- مُحَمَّدٌ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ"

- مَا هِيَ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ الْأَرْبَعَة؟


١. الْقُرْانِ الْعَظِيمِ أُنْزِلَ عَلَىٰ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ"صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِه"
٢.الإِنْجِيل أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ عِيسَى "عَلَيْهِ السَّلَام"
٣. الزَّبُور أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُود "عَلَيْه السَّلَام"
٤. التَّوْرَاة أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَىٰ" عَلَيْهِ السَّلَامُ"
كَعادَتهِ،حينَ يَجُنُّ عليهِ الليلُ، ويَفترشُ الحُزنُ قلبَه،
ويَبقى وَحيدًا، بلا رفيقٍ ولا أنيسٍ،
لا يُؤنِسُ وحدتَهُ سِوى دموعٌ تَهطِلُ بصمتٍ
تحتَ سكينةِ الليل.
هُناكَ، في زاوِيةٍ مُعتِمَةٍ من قلبِه، يُنادِيكِ
بهمسٍ مثقَلٍ بالوجع
أمّاهُ، يَا فاطِمَةُ ،أعينيني،
أمّاهُ، يَا زَهْرَاء ، أغيثِيني.
ويَبكي حَتّى تَغسِلَ الدموعُ وجنتَيهِ،
ويُخبّئَ رأسَهُ بينَ رُكبتيهِ، يحتضنُ ألمَهُ كطفلٍ
أضاعَ كلَّ الدُّروب.
ومعَ كلِّ نداءٍ، يَعلو صوتُ بكائهِ،
وترتجفُ أنفاسُهُ بينَ أضلاعِه.
موَلاتي يَا فَاطِمَة أعينيني
فليسَ لي في هذهِ الدُّنيا الموحشةِ سواكِ.

ثمَّ،يهدأُ قلبُهُ قليلًا، ويخفتُ صوتُ بكائِهِ،
وكأنَّ يدًا خفيةً قد مسحتْ على قلبهِ،فأزالَتْ عنه همَّهُ،وسَكَّنَت وجَعَهُ.
كَذبَ مَن زَعمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيلُ نَامَ عَنِّي،
أَ لَيسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلوَةَ حَبِيبِهِ،هَا أَنَا يَا ابنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيلُ حَوَّلتُ أَبصَارَهُم فِي قُلُوبِهِم، وَ مَثَّلتُ عُقُوبَتِي بَينَ أَعيُنِهِم يُخَاطِبُونِّي عَنِ المُشَاهَدَةِ،وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الحُضُورِ.

-حديث قُدسِي.
منْ تمنّى شيئًا وهُوَ للهِ رضًا،
لم يخرُج من الدّنيا حتّى يُعطَاه!

-رويَ عن رسول الله صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ.
-الوسائل،ج١.
سالِكاً سَبيلُه
تَختَلفُ الوِجْهة
فِي حَيْرَة إلىٰ أين الطَريق
تأخُذنا الرَحمة الحُسَينية
إلىٰ مَاكُلهُ مُهَيَّأ يَحضُن أثرَ وِجودَهُ
هَيامَ الروحَ
وَإلىٰ حَيثُ النَسماتَ الرِضَوية
يَدلُ فِينـا كُلَ مَايَنتَظرُ

لَكنَ أيُ طَريق يَسلُك َ
مَن أرادكَ ..
الدِموعُ ؟
أيُ أثرَ يَحضُن الشَوْق لَكَ
وأيُ رَحمة وَنَسمة تأخُذنا لَكَ
قَد مَضى عَلى غِيابكَ حُقُبًا
جَمّ غِيابكَ فيِ العُمر
كُلُّ عَاشِقٍ

٨ ذو القِعدة ..
أفاطِمَ.
file_000000009b5c61f6a30059ea28408451.png
لَيْسَتْ كُلُّ صَدِيقَةٍ تُحِبُّكِ لِمَا !
أَنْتِ عَلَيْهِ بَلْ هُنَاكَ صَدِيقَةٌ تُحِبُّكِ
لِمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ تَكُونِي عَلَيْهِ
هٰذِهِ الَّتِي إِذَا نَسِيتِ ، ذَكَّرَتْكِ
وَإِذَا ضَعُفْتِ أَمْسَكَتْ قَلْبَكِ ،
بِيَدِ الدُّعَاءِ وَإِذَا بَكَتْ بَكَتْ
لِخَوْفِهَا عَلَيْكِ لَا عَلَى نَفْسِهَا
هٰذِهِ الَّتِي تَسْأَلُكِ : هَلْ قَرَأْتِ زِيَارَةَ عاشُورَاء؟
هَلْ صَلَّيْتِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَبَاحًا؟
هَلْ غَفَرْتِ لِمَنْ أَذَاكِ؟
هَلْ دَعَوْتِ لِمَنْ فَارَقَكِ؟
هٰذِهِ الَّتِي تَفْهَمُ سُكُوتَكِ وَتَقْرَأُ
خَوْفَكِ وَتُقَدِّمُ لَكِ مِصْبَاحَ العَقِيدَةِ
فِي لَيْلِ الحَيْرَةِ هٰذِهِ لَيْسَتْ
صَدِيقَةً فَقَطْ بَلْ دَعْوَةُ أُمٍّ
وَكَرَمُ رَبٍّ وَنِعْمَةٌ تَجِبُ شُكْرُهَا !
- كُلَّ يَوْمٍ فَإِنْ وَجَدْتِهَا فَتَمَسَّكِي
بِهَا كَمَا تَتَمَسَّكِينَ بِحَبْلِ النَّجَاةِ .
أفاطِمَ.
حَسْن بِجَيْجِي. – حُسَّيْنِيّ اَلْوَلَاءِ.
الرِّفْقَةُ الحُسَيْنِيَّةُ نُورٌ لِلرُّوحِ !
تَحْمِلُكَ إِلَى الطَّمَأْنِينَةِ وَالْوَلَهِ
فِي خُطَاهُمْ تَسْقُطُ ذُنُوبُكَ
وَبِذِكْرِهِمْ يَهْدَأُ قَلْبُكَ
فَكُنْ مَعَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ طَرِيقُ الحُسَيْنِ
وَطَرِيقُ الحُسَيْنِ هُوَ طَرِيقُ النَّجَاةِ♥.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
Video
طوبى للذين حتّى لو أرادوا الغَفلة لم يَسمح اللَّه لهُم بِذلك، لأنّ المحبّة لم تكُن من طَرَف واحِد..
- النِّقَاب لِلسِترِ ولَيسَ لِلنَشْرِ !.

مِنَ الْمَواضِيع المُنتَشِرَة بِكِثْرَة حَاليًا والّتِي أَصْبَحَت تَسِيء لِكُلِّ فَتَاة مُنَقَبـة، هُوَ مَوضُوع نَشْر الفَتَيَات المُنَقبَات لِصُوَرهِن عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي.
إِذَا كَانَت الغَايَة مِنَ النِّقَاب هِيَ السترِ، فَلِمَاذا نَشْرُ الصُّوَرِ عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي ؟!
أَلَيسَت الزّهرَاء ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ تَقُول أَنَّهُ خَيرٌ لِلمَرأة أَنْ لا تَرَىٰ رَجُلٍ ولا يَرَاهَا رَجُل !
إِنَّ نَشْرُ صُوَركُنَّ عَلَىٰ المَلَأ حَتّىٰ وَإِن كُنتُم مُنَقَبَات، يُنَافِي جَوهَـر الستر الَّذِي قَصَدتمُوه فَالعَينِ الّتِي لَا تَحِلُّ لَها رُؤيَة وجُوهكُنَّ فِي الوَاقِع.. لَا يَحِلُّ لَهَا رُؤيَة وجُوهكُنَّ عَلَىٰ شَاشَات المَواقِع .

بَل إِنَّ نَشْرُ الصُّوَرِ عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي مُخِيف أَكثَر مِنَ الوَاقِع !، لِأَنَّهُ بِإِمكَانِ أَيَّ شَخْصٍ أَن يَحفظ الصُورَة ويُدَقق النَّظَر فِيهَا ويَكْتَشِف تفَاصِيل دَقِيقَة رُبَّمَا لَن يَكْشِفهَا الشّخص فِي الوَاقِع !!
تُرَىٰ لَو كَانَت الزّهرَاء فِي زَمَنِنَا الحَاليّ، وَبِالرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا هَل سَوفَ تَنشُر صُوَرها عَلَىٰ مَواقِع التّواصل؟ حَاشَاها أَن تَفعَلَ ذَلِكَ حَاشَاها ! فَهِيَ الّتِي ارْتَدَت حِجَابَهَا حَتّىٰ الأَعمَى عَلَىٰ الرُّغْمِ مَن أَنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَانت تَرَاه..

وإِذَا كَانَت الغَايَة هِيَ دَفع البنَات الزّينَبيَات إِلَىٰ الحِجَابِ والسِترِ، فَلَا دَاعِي لِنَشْرِ الصُّوَرِ، لِأَنَّ الكَلَام وَحدَهُ كَافِي !!
إِنَّ السّيِّدَة زَينَب ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ عَلَىٰ الرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا كَانَت إِذ ذَهَبَت لِقَبرِ جَدِّهَا رَسُولِ اللَّـه ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ ؛ يَمشِي أَمِيرِ المُؤمِنِينَ أَمَامهَا والحَسَنِ والحُسَينِ عَن يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا؛ وكَانَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ يُطفِئُ السِّرَاجَ قَبلَ وصُولِهَا.. وَعِندَمَا سُئِلَ عَن ذَلك قَالَ بِأَنَّهُ لايُرِيدُ أَن يَرَىٰ أَحَد ظِلّ السّيِّدَة زَينَب ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ عَلَىٰ الرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا.. فَكَيفَ تَرضُون عَلَىٰ أَنفُسِكُم أَن تُنشِرُوا صُوَركُم لِيَرَاهَا كُلّ مَن هَـبَّ وَدَبَّ !!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM