أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
فما كان بأسَرع من أن رجع وهو يقول:

يا جابِر، قُم واسـتقبل حرم رسَول الله(صلّى ‌الله ‌عليه ‌وآله). هذا زين العابدين(عليه ‌السلام) قد جاء بعمّاتهِ وأخواته.
فقام جابِر يمشي حافي الأقدام مكشـَوف الرأس، إلى أن دنا من زين العابدين(عليه ‌السّلام). فقال الإمام (عليه ‌السلام): أنت جابر؟. فقال: نعم يا بن رسَول الله. فقال: يا جابر، ههُنا والله قُتلتْ رجالنا، وذُبحت أطفالنا، وسُبيت نساؤنا، وحُرّقت خيامنا... 💔


_ يوم رجَوع حرم الحُسَين إلى كربلاء
أفاطِمَ.
الرّادود محمّد باقر الخاقاني – الأربعين
وين إبن اُمّي غريبة وصِحتك
وين إبن اُمّي تلگّاها إختك
وين إبن اُمّي.. رجعنالك ياحُسين..
مَضى أربعينُكَ يا عزيزَ الروح
ولم أُكتبْ من زائرينك لكنّي أرجو أن يكون شوقي قد بلغك وأن يكون قلبي قد وقف على بابك وإن غاب عنه الجسد

فإن فاتتني خُطى الطريق إليك،
فما فاتني الحنين اليك ولا الأمل بأن يجمعني الله بك في زيارةٍ أُقبّل فيها ثراك، وأحمده أن بلغني مُناي ❤️‍🩹

- مَهْدوية
قُم في نفسِك قصرًا من قصور الجنّة الّتِي وعدك بتسبيحها في تِلك اللّيلة؟ هَـل تعلم قيمتها؟ ثُمّ ارق وقُم في قِسطاس عَقلك نَظرة اللّٰه هَـل يَقدر أحدٌ أن يعلم ما فيها مِن الكرامة؟ ثُمّ انظُر إلى حالِك وحِرصك في أمر الدُّنيا كـيفَ تمُوت من حسرة ضِـيَاع الأمتِعة النّفسية الفانِية الحقيرة في جنب أصغرِ متاع الآخرة منها وتأمّل هَـل تجد عِلّة زهدِك ورغبَتك فيها إلّا أن تكُون ضعيف الإيمان بعالم الغيب ومتعلّقاته؟ فإن كان كذلك ادعُ لِنفسك الويل وَالثّبور بأنّك لم تُؤمِن من بعدُ باللهِ وملائِكته وكُتبه ورُسلهِ واليوم الآخِر.


- مِن كتاب المُرَاقبات المِيرزا جواد الملكي التّبريزي.
ما أحنَّ أن يقول لك أحد زوّار عزيز الروح: «ذكرتك في زيارتي، وزرتُ نيابةً عنك.»

ليست كلمات عابرة، بل رسائلُ محبةٍ تعانق قلبًا طال شوقه إلى كربلاء، وتُشعره أن له نصيبًا هناك، وإن حالت بينه وبينها المسافات

وقد سمعتُ إحدى الخطيبات تقول بما معناه: لعلَّ الإمام الحسين عليه السلام هو من يُجري ذكرك على قلب ذلك الزائر؛ ففي حضرته تنشغل الأرواح به، وتذوب القلوب في حبه، فلا يبقى فيها متسعٌ للتفكير في شيءٍ من أمور الدنيا ،فإذا خطر اسمُك على قلب زائرٍ هناك، فكم هو جميلٌ أن تظنَّ أنها عنايةٌ منه عليه السلام، أراد بها أن يواسي قلبًا مشتاقًا، ويبلغه رسالةً حانِية :
"لم تُنسَ عند الحسين "

- مَهْدوية
( فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ)

(عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً).


تأمّل!!
هل يا تُرى تستمرُ بنا الحياة لنخدمَ الإمام الحُسَين عليهِ وآلهِ السَّلام ونُبكيه فِي العام القادم أم أنهُ آخر عام حُسَيني لنا!؟ يَا أبا عَبدِ اللّٰه

'آنه خايف صدري ما يشبع لطم گبل المنية آنه خايف'!
أفاطِمَ.
نُور مُؤيَّد – متى تَرانا ونراك يا صاحِب الزَمان؟
يا صاحب الزمان مولاي عُذرًا سيدي
إن كنت بالذنوب بعدت قُرب الموعدِ
مِن البرامج المُفيدة
الَّتي يَجب أن يَضعها السـاعـي لأصلاحِ نفسهُ هيَّ أن يكونَ القُرآن الكَريم وَتلاوتهِ بينَ ساعات يومهِ! ليسَ متى ما أرادَ وَفِي الفراغ بل هوَ يُحدد وقتهُ حتى وإن كانَ فِي أوجِ أعمالهُ وأنشغالهُ فـلشخص القُرآني هوَ مَن يَعقد علاقة يومية مُستمرة معَ القُرآن وَيَتدبر فِي آياتِ اللّٰه جلَ ثناؤهُ فمثلاً يبدأ يومهُ بـصفحةٍ واحدة وَيختمهُ بـمثلِ هذا يقف عَلى هذهِ الآية ماهوَ المُراد مـني فيها يخشعُ قلبه، يُلينُ قلبهُ، ينشرح صدرهُ، يزدادُ نوراً الشخصُ القُرآني .
بينَ الحقّ والباطل


برهة من الزمن يُمكن الإنسَان يتصور نفسهِ لا ينصر هؤلاء ولا ينتصر لهؤلاء. ولكن في نهاية المطاف، سوفَ يقع في أحد الجانبين، إما أنّ يقع معَ جبهة الخير بإرادتهِ، أو سيدخل في جبهة الباطل رغماً عن أنفه. وسوف لا يكون مأجوراً بل يكون موزوناً. في الرواية عن أمَير المؤمنين صلوات الله عليهِ"وإن من لم ينفعهُ الحق، يضرهُ الباطل". أنت إذا ما استفدت من الحق، ما نصَرت الحق، الباطل سوفَ يضرك. ومن لم يستقم به الهدى، يرده أو يرجه الضلال.


_ من مُحاضرة السّيد سَجاد المُدرسي
موْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ، حَتَّىٰ مَتَىٰ وَإِلَىٰ مَتَىٰ أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَىٰ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَىٰ ثُمَّ لاَ تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَلاَ وَفَاءً فَيَا غَوْثَاهُ ثُمَّ وَٱغَوْثاهُ بِكَ يَا ألله، مِنْ هَوَىً قَدْ غَلَبَنِي وَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ ٱسْتَكْلَبَ عَلَيَّ وَمِنْ دُنْياً قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي وَمِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِٱلسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي، مَولاَيَ يَا مَولاَيَ، إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَٱرْحَمْنِي وَإِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَٱقْبَلْنِي.
"وَالحَمدُ للهِ الَّذي وَكَلَني إلَيهِ فَأكرَمَني،
وَلَم يَكِلني إلى النّاسِ فَيُهينوني" .
• المعني الحقيقي للتوحيد

أشهد أن لا إله إلا الله، هَاي العبارة تنقسم إلى قسمين: لا إله إلا الله نفيّ وإثبات، رفض وتسليم. لا إله يعني إحنه ما نعبد الأصنام ما يخالف، إحنه ما نعبد الأصنام، بس لا إله فقط، رفض عبادة الأصنام؟ لا هَواي أبعد من هذا لا إله يعني أنتَ ترفض أي سلطة عليك غير سلطة الله تعالى سلطة الحكُومات الجائرة هاي البلاد اللي حَولنا في المنطقة، يحكُمها أمراء، سلاطين، رؤساء، طواغيت، وعملاء للأجانب، ينهبون ثروات البلاد، يعطوها للآخرين وبلادهم مفتقرة إلى أقل درجات الحرية. يخضعون الناس، هؤلاء آلهة من دون الله. هذول نصَبوا أنفسهم آلهة من دون الله، من دون الباري عز وجل. فإذا واحد يقول لا إله إلاالله ، يعني يرفض سلطة الطاغوت يعني يرفض سلطة أمريكا، يعني يرفض سلطة إسرائيل. ربُما في مُجتمعنا هم شايفين بعض الناس اللي إلى الآن ما قال كلمة واحدة دفاعاً عن المظلومين في فلسَطين وبالذات في غزة. لأفكار خرافية يعتقد بها. هذا معناته لا إله إلا الله مالته ناقص، مو حقيقي ما يرفض إسرائيل. إسرائيل الآن هي أجلى صورة للإرهاب الدمويّ.
مَن فقدوا أُمّهاتهم، هم أكثر مَن يشعرون بوجع السّيّدة زينب عليها السّلام، وكأنّ فقدهم لأُمّهاتهم يجعلهم يقفون عند مُصابها بقلبٍ مختلف، فيتذكّرون فَاطِمة الزهَراء عليها السّلام، وكيف عاشت زينب عليها السّلام ألم فراق أُمّها وهي ما زالت صغيرة.💔
- هدفُ المُنتظرين لإمام زمانهم

المنتظر لإمام زمانه لا بدّ أن يكون له هدف، ولكن ما هذا الهدف؟ هل يكون هدفه أن يجلس وينام ويأكل فقط؟ كلا، فهل هذا الكسَل ينفع صاحب الزمان؟

إننا نرى أن كثيرًا من أصحاب الأئمّة عليهم السَّلام كانوا أصحاب هِمّة وعزيمة، يسعون ويجتهدون من أجل إمام زمانهم. فهل لدينا نحن هذه الهِمّة والعزيمة؟

المنتظر لإمام زمانه يبدأ أولًا بإصلاح نفسه، ثم يحاول إصلاح من حوله. ولديه أهَداف يسعى إلى تحقيقها مثلاً يجتهد في دراسته أو عمله، أويسَعى إلى بناء التربية الصالحة، أو يبني مشاريع إسلامية نافعة الى دولة المهدوية. كما قال الإمام الصّادق عليه السّلام:

" أَنْ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ وَ لْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَ هُوَ مُنْتَظِرٌ فَإِنْ مَاتَ وَ قَامَ الْقَائِمُ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَدْرَكَهُ فَجِدُّوا وَ انْتَظِرُوا "

إذن كلّ عملٍ نافع هو يكون خطوةً في طريق التمهيد. فانهض، وحاول، واجتهد في هذا الأمر لأنك تبني شيئًا ينفع دولة إمام زمانك.

فالمنتظر يجتهد في دراسته وعمله، لا لأجل نفسه فقط، بل لأجل إمام زمانه، ويحاول ويتعب ويسعى ليحصل على رضا صاحِب الزمان.

هذا هو المنتظر لإمام زمانه الحقيقي، وليس من يختار الكسل ثم يقول: «أنا مُنتظر صاحِب الزّمان»، ويظلّ يردد: «متى ترانا ونراك؟»

اسأل نفسَك: هل تريد أن يراك الإمام وأنتَ او أنتِ على هذه الحَال؟.
لا تحزَنْ على ما فات، واستبشِرْ بما هو آتٍ، عطاءُ اللهِ رحمةٌ ومنعُه حكمةٌ، فكُنْ مع اللهِ يكُنْ معكَ في كلِّ شيءٍ، ويحفظْكَ أينما وكيفما كنتَ.