أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أَنا كُلَّ ما وضعتُ
يدي عَلى قلبي وَبعثتُ أليكِ السَّلام يَا زهرَّاء وجدتُ إن هيـجانُ القلق تبدل إلى هدوء بحرٍ وَوقفتُ عِند مُرساتـي بعدما ضيعتُ البوصلة

هذهِ هيَّ السَيدة
"دليكَ دربكَ".
إِلٰهِي لَكَ الْحَمْدُ عَلَى رُكْنِكَ الَّذِي لَا يَضِيقُ حِينَ تَضِيقُ بِنَا الْأَرْكَانُ وَعَلَى الطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي نَتَجَاوَزُ بِهَا عَوَاصِفَ الْآلَامِ
طوبى لأرضٍ تضمّنت جسَدَك الطاهر، فإنّ الدُّنيا بعدك مظلمة والآخرةَ بنورِك مُشرِقة، أمّا الليلُ فمسهّد والحزنُ سرمد، أو يختار الله لأهَل بيتك دارك التي أنتَ بها مُقيم، وعليك منّي السّلام يا بن رسَول الله ورحمة الله وبركاته»، وكُتب على القبر: «هذا قبر الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً».


الثالث عـشر مِن مُحرم الحرام " دفنُ الأجساد الطـاهرة " 💔.
يا أبا عَبدِ الله، ساعد كل مشتاق بالوصول إليك.


-آمين
الحُسَين
البُكاء عليهِ
الإخلاصُ لهُ والخلوص "وهذه أحد درجات الإخلاص الدقيقة!"
والتَوفيقُ لخدمتهِ، الكَمدُ لما جَرى عليهِ مِن مَصائب وَرزايا والحُب لهُ الذي يقلع القَلب مِن مَحلهِ " يَاميثم العشق أن يظنَ الناس أنكَ مَجنون"

﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾
ماءٌ أنتَ يَا سَيدي؟ لماذا أشعرُ بأنكَ كُلما عطشتُ ذكرتكَ فَرتويتُ وَأصبحتُ بروحيةٍ جَديدة لماذا بُكائي عليكَ أليسَ هوَ مِن الحُزنُ لماذا يبثُ فيني كُلُ الطاقة؟ يَجعلني أنسى كُل هَمومي وَأحزاني ولا أستطيعُ أن أنسى مُصابكَ؟ مَا أكرمكَ وَما أبخلني!؟ بئسَ العاشقُ أنا وَنعمَ المَعشوقُ أنتَ يَا حُسَين أأبخلُ عليكَ بدمعةٍ أنتَ رازقها؟ما أبخلني وما أكرمكَ يَاسَيدي..

-فَ
إننا كنساء قدوتنا زينبٌ بطلة كربلاء المحتشمة ،بينَ الرؤوس المعلقة على الرماح، والأيتام والعيال بعد أن قَالَ لها ابنُ زيادٍ: "كَيْفَ رَأَيت صُنعَ الله بِأَخِيكِ وَأَهلِ بيتِكِ؟ قالتْ: مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً."

فبتلك الخطبة البليغة السَديدة التي ألقتها أمام يزيد وأمام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
أمِن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهنَّ الأعداء من بلد الى بلد.

هذه الاحتجاج والاعتراض على انتهاك حكومة بني أمية لحرمة المرأة هو خير دليل على أنها اعتبرت الحجاب أولى قضاياها وأكثرها إيلامًا.


أن تكونَ بقرب أخيها المَذبوح إلا أنها تدافع عن الحجاب والعفة، هذهِ القضية الحساسة المؤلمة بذات الوقت،
إذ ما عذرنا اليوم ونحنُ بهذا التراخي؟ كانَت حرمة الحجاب تؤلمها كألم السَيف بنحرِ الحُسين، فما يُفعل اليوم من اختلاط سافر ماذا يفعل بها؟ 

إنَّ المواساةَ لزينب - عليها السلام -كلَّ المواساة، وأعظمَها وأصدقَها، وحق خدمتها هو أن نتوارى عن الأنظار إكرامًا لقولها:

-خزينا من كثرةِ النظرِ إلينا-💔


-دآيَة مُحَمَد
لا بُدّ لنا في هذهِ الدّنيا من أنّ نشتغل في بناء الذات ونسعىٰ في سبيل تكاملنا وأن نفكّر في توفير الذخيرة الكافية لعالم الآخرة الأبدي لأنّ الإنسان في ذلك العالم إنّما يقطف ثمرات سَعيه الدّنيوي ويستفيد من الزاد الذي هيّأه لنفسه في عالم الدُّنيا.

_ الشَّيخ محمّد تقيّ مُصباح اليزدي.
يَا عباد الله
صلوا اللَّيل وَلو بلشفعِ وَالوتر
فأنَ شرفُ المُؤمن صلاة اللَّيل وَمناجاتهُ لله تعالى جوفَ الليل المُظلم طالباً العون وَالمَدد طالباً المَغفرة مُتقرباً

لائذًا عائذاً .. وَأذكر مَن صلت الليل جالسة لثُقل المُصاب السَيدة زينَب الحَوراء عليها السلام وَلو بدمعةٍ وَسلام .
كان الإمامُ الحسين (عليه السّلام) بين أخلاقيَّتين: بين أخلاقيَّةِ الهزيمةِ التي تعيشُها الأمّةُ الإسلاميّةُ قبل أن تُهزَمَ فعليًّا يومَ عاشوراء، والأخلاقيّةِ الأخرى التي كان يريدُ أن يَبُثَّها وأن ينشُرَها في الأمّةِ الإسلاميّة، وهي أخلاقيّةُ الإرادةِ والتضحيةِ والعزيمةِ والكرامة.

السيِّد مُحمَّد باقر الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
إنّ رقَّ قلبك لغَيبة إمامِ زمانك، فأعلم أنّك قريبٌ إلى قلبهِ...

- الشّيخ حَبيب الكاظمي.
هُناكَ فرقٌ بينَ الحَمد وَالمَدح وَالشُكر

- الحَمد : الثناء عَلى عَملٍ أو صفة طيبة مُكتسبة عَن أختيار

-المَدح: هوَ الثناء بشكلٍ عام سواء كانَ الأمر أختياري أو غير أختياري

- الشكر : أخصُ مِن الأثنين وَيقتصر تجاه نعمة تغدق علينا مِن مُنعم عَن أختيار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولّمَا نَعىٰ النَاعِي بِفَقدِكَ خلتُهُ
بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..
أفاطِمَ.
ولّمَا نَعىٰ النَاعِي بِفَقدِكَ خلتُهُ بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..
دائماً اتساءل:
كلما تأملتُ في عظمة نائب الإمام المهَدي وهو السَّيد عَلي الخامنئي وما تجلّى فيهِ من لطفٍ وحنانٍ وشجاعةٍ وثبات، ازداد في قَلبي سؤالٌ؟
إذا كان هذا شأنُ نائبِ الإمام فكيف بالإمام نفسَه؟ كيف بعظيم رحمته وسَعة لطفهِ، وعمق حنانهِ، وكمال قيادتهِ؟

وإذا كان غيابُ نائبِ الإمام قد تركَ في قلوبنا هذا القدر من الألم والوحَشة والانكسَار، فكيف بغياب إمام زَماننا ونحنُ لم نُرزق حتى اليوم شرف رؤيتهِ؟

أيُّ ذنوبٍ وتقصيرٍ حَالت بيننا وبين فيض حضَوره؟ وأيُّ غفلةٍ حرمتنا نعمة النظر إلى طلعتهِ المُباركة؟..


ياصاحِب الزَّمان لا تنسَون الدُّعاء بتعجيل الفَرج.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/xiia8D1d7wY?si=0bBv65e_Cs4yXBe-
نافعه نافعه نافعه هواااي
تخليكم تدمعون من عظمة المرأة وشلون الاسلام مكرمها

عكس الغرب..
حقًا لم تُظلَم عائلةٌ واحدةٌ في التاريخ، كما ظُلِمَت عائلةُ النبيِّ في كربلاء.
-السّيّد هادي المُدرّسي.