أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
عمّ يا حبيب، أناديك وأهمس باسمك بلوعةِ قلبٍ مشتاق، أرجو منك في هذه الليلة أن تشملني بنظرتك الحانية، وأن تفيض عليَّ من صفاء روحك الطاهرة. سجّلني في دفتر زوّار عزيز الزهراء، وضمّ قلبي إلى قلوب المخلصين الذين وفدوا إلى حبيبهم، وإن لم تُكتب لي زيارة الأربعين، فلا تحرمني من أن يُكتب اسمي في سجلّ المشتاقين؛ فأنا أرجو وصال حبيب روحي في كل حين

- مَهْدوية
ليستْ كلُّ الأرواحِ تُفسَّر…
فهناكَ قلوبٌ خُلقت لتتعلّقَ بالنور، دون أن تعرفَ سببًا لذلك التعلّق.
ومنذُ طفولتِه، كان حبيب بن مظاهر الأسدي يشعرُ أنّ قلبَه لا يهدأُ إلا بقربِ الحسين بن علي، وكأنّ بين الروحين عهدًا قديمًا لا يعرفُه أحد.
كان حبيبٌ صغيرَ السنّ، والحسينُ شابًّا يفيضُ وقارًا وهيبة.
لكنّ الطفلَ كان إذا لمحَ الحسينَ، تبعَ أثرَه كأنّه يبحثُ عن شيءٍ ضاعَ منه ثم وجده فيه.
لاحظَ أبوه ذلك التعلّق العجيب، فسأله يومًا:
“يا بُنيّ، ما سرُّ هذا الحبِّ كلّه للحسين؟”
فأطرقَ حبيبٌ برأسه، ثم قال بصوتٍ تختلطُ فيه البراءةُ بالشوق:
“يا أبتِ… لا أدري، لكنّي إذا رأيتُ الحسين أشعرُ أنّ قلبي يذوبُ نحوه، وكأنّ روحي تعرفُه أكثرَ ممّا أعرفُ نفسي.”
تأثّر الأبُ بكلامِ ولده، وكان من محبّي علي بن أبي طالب، فتمنّى أن يشرّفَ بيتَه بزيارةِ الإمام عليٍّ والحسين.
فأعدَّ وليمةً ودعا الإمامَ إليها، فقبلَ الدعوةَ وجاءَ ومعه الحسين.
ومنذُ أن علمَ حبيبٌ بمجيئهما، لم يعرفْ قلبُه السكون.
كان يصعدُ إلى سطحِ الدار مرارًا، يترقّبُ الطريقَ بلهفةِ العاشق، وكلّما ظنَّ أنّهم اقتربوا، ازدادَ خفقانُ قلبه.
لكنّ الفرحَ كان أكبرَ من أن يحتمله قلبُ طفل…
فبينما هو يراقبُ قدومَ الحسين، اختلَّ توازنُه، فسقطَ من أعلى السطح سقوطًا شديدًا، وفاضتْ روحُه الصغيرة.
ارتجَّ البيتُ بالبكاءِ، وأخفى والده الخبرَ حياءً من ضيفِه، فقام بتجهيزِ ابنه ودفنه، وقلبُه يتكسّرُ بصمت.
وحين دخلَ علي بن أبي طالب إلى البيت، جلسَ قليلًا ثم قال:
“لا أرى حبيبًا… أين هو؟”
اضطربَ الأبُ، وأخذَ يعتذرُ بكلماتٍ متفرّقة، لكنّ الإمامَ كرّرَ السؤال، وكأنّه يعلمُ أنّ خلفَ الصمتِ مصيبة.
عندها انفجرَ الأبُ بالبكاء، وأخبرَ الإمامَ بما جرى.
فسادَ المكانَ حزنٌ عميق، ونظرَ الإمامُ إلى الحسين، فرأى الدموعَ قد امتلأتْ في عينيه.
قال الحسينُ بصوتٍ مكسور:
“يا أبتِ… إنّ حبيبًا كان يحبّني حبًّا عجيبًا.”
فرفعَ الإمامُ عليٌّ كفّيه إلى السماءِ، ودعا اللهَ بحرقةِ قلبٍ موجوع، سائلاً إيّاه أن يُحييَ الغلامَ إكرامًا لمحبّتِه للحسين.
وما هي إلا لحظات…
حتى عادَ حبيبٌ إلى الحياة، وكأنّ اللهَ ردَّ روحَه لأنّ قلبَه تعلّقَ بالحسين.
ضمّه أبوه وهو يبكي، بينما كان حبيبٌ لا ينظرُ إلا إلى الحسين، كأنّه عادَ للحياةِ لأجلِه وحده.
ثم قال له الإمامُ عليٌّ:
“يا حبيب… إنّ لحبِّك للحسين منزلةً عظيمة عند الله، وستكونُ يومًا من أنصارِه، وتفوزُ بالشهادةِ بين يديه.”
ومرّتِ السنين…
كبرَ حبيب، وكبرَ معه ذلك الحبُّ القديم، حتى جاءَ يومُ معركة كربلاء.
وكان الشيخُ السبعينيّ يشقُّ الصحراءَ نحو الحسين، لا لأنّه يُلبّي نداءَ رجلٍ فقط…
بل لأنّ قلبَه كان يسيرُ إلى الحبِّ الذي عاشَ له منذُ طفولتِه.
وفي عاشوراء، وقفَ حبيبٌ يقاتلُ بين يدي الحسين قتالَ المشتاق، حتى سقطَ شهيدًا على ترابِ كربلاء.
فجاءه الحسين، وجلسَ عند رأسه، والدمعُ يملأُ عينيه، وقال:
“عندَ اللهِ أحتسبُ نفسي وحماةَ أصحابي.”
وهكذا انتهتْ رحلةُ الحبِّ التي بدأتْ في طفولةِ حبيب…
لتُكتبَ بدمِ الشهادةِ في كربلاء.

لِـ كَمَدِ الحُسَيْن .
زُهيـرٌ 💔..
يا أبا عبدِ الله..
انظر إليَّ نظرةَ رحمةٍ كما نظرتَ إلى الحُرِّ الرياحي فخلصَ في حبِّك ونالَ الشهادة، وفازَ بالدنيا والآخرة.

أُريدُ أن تُطهّر نفسي من الذنوب وأنّ تُعينني على إصلاحها وأنّ تجعلني أهلًا للسير في طريقكُم.

أُريدُ أن أُحاول نصرة حفيدِك الحُجَّة ولكنّي أرى نفسي مقصِّرة ولستُ كأنصارِك الذين بذلوا أرواحَهم بين يديك، بل أرى نفسَي ترابًا تحت أقدامهم.

كما كانت السَّيدة مارية بنتُ مُنقذ العبديّ تحملُ في قلبِها همَّ الحُسين عليه السّلام ولم ترضَ أن تبقى متفرِّجةً والحقُّ يُنادى فسعت بما استطاعت ليصل صوتُ النصرة إلى القلوب..

علِّمني يا أبا عبدِ الله أن لا أكون من الغافلين علِّمني أن يكون لي نصيبٌ من ذلك الصدق وأن لا أكتفي بالحزن والدموع بل أجعل حبَّكُم عملًا وإصلاحًا وثباتًا..
يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ، مَهْلًا مَهْلًا عَلَى قَلْبِ مَخَدَّرَةِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَة،لَا تُؤْلِمِي قَلْبَ عَزِيزَةِ الكَافِلِ،فَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَرَى كَفِيلَهَا، سَنَدَهَا،مُلْقًى عَلَى تُرَابِ كَرْبَلَاء، صَرِيعًا، ذَبِيحًا وَكَيْفَ تُطِيقُ أَنْ تَرَى تِلْكَ الكُفُوفَ الَّتِي كَانَتْ تَمْسَحُ دَمْعَهَا، وَتُوَاسِي وَجَعَهَا،قَدْ قُطِّعَتْ، وَبَاتَتْ بِلَا حِرَاك مَهْلًا، يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ،عَلَى قَلْبِ مَوْلَاتِنَا… مَهْلًا.

- مَهْدوية
كُل مَعنى الفَقد يَتجسد هذه الليلة " سابع مُحرم هَالليلة"نعم نسمعُ بفقدِ الأخ لكن العبَّاس يَختلف! يختلف ويختلف!هُناكَ

ظهرٌ سينكسر هذه الليلة بفقدِ العبَّاس
هُناكَ أطفال ينتظـرونَ عمهم بلماء
هُناكَ الأنكسار الأكبر هُناكَ زينَب!

قُلتها وأقولها مِن الأيام المُخيفة والمُرهبة هيَّ ليلة السابع وما يأتِ بعدَ وقوع أبا الفَضلِ العبَّاس عليهِ السَّلام 💔.
عبَّاسُ يكسرُ ظهري ليلة السابع💔
إذا نزلت لكُم الليلة دمعة
فأدعوا لصاحِبَ الزَّمان أرواحنا فداهُ
وأدفعوا الصدقة لدفعِ البَلاء عنهُ ولتَخفيف
هذه الليالي عليهِ روحي فداهُ

وَلا تنسوني بأن تُعمى عُيوني حُباً وَحُزناً
وَفقط 💔
يا ربّ، لا تُهوِّن علينا هذه المصيبة، فبعد العباس ما عادت للخيام هيبة، ولا للقلب صبرٌ على الفقد.
ولما وصل الحسين عليه السلام إلى مصرع أخيه، أخذ رأسه الشريف وجعل يمسح الدم والتراب عن وجهه، وقال باكيًا: «الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوّي».
فأيُّ مصابٍ هذا الذي أرجع الحسين إلى الخيام مكسور القلب، بعد أن فقد كفيله وناصره؟

لِـ كَمَدِ الحُسَيْن .
قراءة مقتل أبا الفضل العباس
الشيخ عبد الزهراء الكعبي
يَا نَفسُ مِن بَعدِ الحُسَينِ هُوني
وَبَعدَهُ لاَ كُنتِ أن تَكونـــــــــــي
هَذا حُســــــــــــينٌ واردُ المَنونِ
وَتَشرَبينَ بارِدَ المَعيــــــــــــــــنِ
تاللهِ مَا هذا فِعالُ دِينـــــــــــــي
ولا فِعَالُ صَــــــــــــــادِقِ اليقينِ
أفاطِمَ.
الشيخ عبد الزهراء الكعبي – قراءة مقتل أبا الفضل العباس
ما هذا الإخلاص! ترى كيف نكون مثلك يا أبا الفضل مخلصين لإمام زماننا؟

ادعُ لنا يا أبا الفضل، ادعُ لنا أن نكون كما أنتَ، مخلصين لإمام زماننا عارفين بحقّه ناصرين له..

كنتَ ترى الحقّ واضحًا فلم تتردّد ولم تلتفت إلى شيءٍ سوى إلى نُصرة إمامك، وهنا السؤال الذي يجب أن نقف عنده: هل نحن نملك هذا الصدق مع إمام زماننا؟هل نقدّم طاعته على أهوائنا؟هل نثبت عند الامتحان، أم نتراجع عند أول صعوبة؟

الاقتداء بك هوَ أن نكون كما كنت بالسير على نهجك أن نكون صادقين مخلصين ثابتين وننصر إمامنا..
حتى لو لم تكن لدينا معرفة كافية أو اطّلاع على تفاصيل الواقعة-واقعة الطف- وكان البحث فيها يبدو صعبًا فلماذا نتحدّث بلا علم؟ لماذا نُصوّر أبا الفضل عليه السلام وكأنّه قُتل لأجل الماء فقط؟ لماذا نغفل عمّا جرى قبل ذلك، وعن مواقفه العظيمة في المرّة الثانية حين خرج لجلب الماء؟ وفي المرّة الأولى حين دخل ساحة القتال كانت شدّة بأسه وقوّته تُرعب الأعداء.. فلماذا لا نُظهر هذا الجانب؟لماذا نختزل هذه الشخصية العظيمة في مشهدٍ واحد  ونترك بقيّة مواقفه التي تجسّد الشجاعة والإخلاص؟
‏لهفِّي لِليلةِ العبَّاس ! ليلةَ الحاجاتِ المقضيّة، الكُفوف المَرفوعة، الدعاءُ المصحُوب بيقين الإجابة ، لهفِّي لجبر كافِل العقيلة لِقلوبنا .
السَلام عليكَ في الليلِ اذا يغشىٰ والنهارِ اذا تجلّىٰ
وأرزقنا أدبًا وحبًّا وإخلاصًا لصاحِب الزَّمان كما كانَ العبّاس عليه السَّلام لإمام زمانه..
أبو الفضلِ العباسُ سلامُ اللهِ عليه، وجدَ من الخيانةِ لأخيهِ وذويهِ أن يكونَ ريَّانًا بالماءِ وهم عطاشى، وهذا ما يُصرِّحُ به التاريخ.
السيِّد الشهيد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
"تعطش عَلى النهر
وَأني أهتني بشرابي؟
وَاجب بلطم يخلص ألكَ شبابي
حتى أنتهي بغُصة أكتئابي"


ما كانَ بيتاً مِن قصيدة كُتبت
بيدِ قلم شاعر إنما كانت تعبيراً صادقاً لكُل شاب غايتهُ أن تُفنى كُل ذرات وَجودهُ فِي وجودِ الإمام الحُسَين"عليهِ السَّلام"كانَ نداء لكُل خلايا هذا الوجود الصغير الذي لا يَعني شيء لولا تمسكهُ بعباءة السبطِ قَد تزلُ قدمي فأركضُ وراء ماترغبُ بهِ نفسي وَأسيرُ ضاحكة وبتلكَ الضحكة حُزناً يخدشُ ملامح السرور وراء النفس ليقل صادقاً " ليكن همكِ الحُسَين" بعدَ ما تشبعُ نفسي مِن لعبها أعودُ أليكَ

كلذي ثنى ركبتيه وطأطأ رأسهُ خجلاً حُقراً لنفسهِ ليقولَ أليك سَيدي أقبلني فـلكريم السخـي الذي يتجاوز عَن فقير أخذتهُ نفسه بجهلها وعيبٌ أرتكز فيها،حُسَين أَنا بكُلي أُحاولُ بمُحاولاتٍ لا أقولُ أنها كثيرة بل أقولُ بأنها مُحاولاتُ عاشقٌ يريدُ الوصول إلى بابِ المعشوق وإن بقى على الأعتاب جالساً واضعاً رأسهُ على الباب وَإن بقيَ! ولا يبقى فأنتَ أكرمُ مِن تُبقي أحد على أعتابكَ فعباءتكَ ويدكَ السخية لا يـتركانِ فأنتَ أكرم مِن أن يضيع بفناءكَ مُحباً بائساً.


حُسَين
خُذيني لأبقى عَلى أعتاب بابكَ وأدخل باب بيتكَ بيدكَ خُذنـي بحقِ مَن أخذتهُ خُذني فحالـي لا يُطيق البقاء دونَ الدمعة دونَ الحُرقة


خُذني خُذنـي والذي تأخذهُ بعباءتكَ يصلُ الى أمانِ يشبهُ المكوث تحتَ العرش.خُطَ على جانب العرش إن الحُسَين مصباحُ هُدى وَسفينةِ نجاة"
سفينةُ موسى أنتَ يَا حُسَين."
ذكر المحقق السيد المقرم في المقتل في التعليقة رقم (4)،ص(264):
(كل ما يذكر في عرس القاسم غير صحيح لعدم بلوغه سن الزواج ولم يرد به نص صحيح من المؤرخين، والشيخ فخر الدين الطريحي عظيم القدر جليل في العلم، فلا يمكن لأحد أن يتصور في حقه هذه الخرافة، فثبوتها في كتابه المنتخب (والمعروف بالفخري) مدسوسة في الكتاب وسيحاكم الطريحي واضعها في كتابه...)

كما أن الدكتور الشيخ الوائلي رأى الحادثة لا تخلو من إشكالات مختلفة فقال في كتابه، تجاربي مع المنبر، ص(130):
(إن الرواية في موضوع الزواج غير معتبرة، يضاف لذلك أن مسألة الزواج يمكن تصورها على نحوين: النحو الأول هو الزواج بمعنى الدخول فهذا أركانه غير متوفرة فالقاسم صغير لم يبلغ الحلم يومئذ، والمرأة المروي أنه تزوج بها كانت ذات بعل يومئذ يوم الطف والجو الذي كان فيه أهل البيت ليس يوم زواج أو فرح، وأما النحو الثاني فهو بمعنى العقد أي أن الحسين قد عقد للقاسم على إحدى بناته، فيمكن أن يرد هنا سؤال وهو أنه ما هي الغاية من ذلك؟ و الإمام (عليه السلام) يعلم أن القاسم سيقتل بعد ساعة بالاضافة إلى إشكالات أخرى).

والثابت تاريخياً، والذي عليه أهَل التحقيق من الشيعة الإمامية أنّ السيدة سكينة (آمنة) بنت الحُسَين (عليه السلام) لم تتزوج غير ابن عمّها عبد الله بن الإمام الحسن (عليه السلام)، ويوافق الشيعة في هذا القول غيرهم من أهل السنّة.



- من برنامج المُجيب حول زواج الإمَام القاسَم..